رئيس التحرير: عادل صبري 07:40 صباحاً | الخميس 17 أكتوبر 2019 م | 17 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

رغم هواجس روسيا.. مقدونيا الشمالية العضو الثلاثين في حلف شمال الأطلسي

رغم هواجس روسيا.. مقدونيا الشمالية العضو الثلاثين في حلف شمال الأطلسي

العرب والعالم

حلف شمال الأطلسي - ارشيفية

رغم هواجس روسيا.. مقدونيا الشمالية العضو الثلاثين في حلف شمال الأطلسي

إنجي الخولي 07 فبراير 2019 01:29

وقع أعضاء حلف شمال الأطلسي اتفاقا مع مقدونيا ،الأربعاء، يسمح للجمهورية اليوغوسلافية السابقة أن تصبح العضو الثلاثين بالحلف الذي تقوده الولايات المتحدة بعد اتفاق مع اليونان أنهى خلافًا استمر 27 عامًا بشأن اسمها.

وخلال التوقيع الرسمي على بروتوكول الانضمام إلى الحلف الذي يتعين الآن أن تصادق عليه الدول الأعضاء، أشاد وزير خارجية مقدونيا نيكولا ديمتروف بهذه الخطوة وقال إنها تظهر أن بلاده "لن تسير بمفردها أبدا" بمجرد انضمامها للحلف.

 

وقال في مؤتمر صحفي بعد توقيع السفراء بحلف شمال الأطلسي على البروتوكول "نقف إلى جانب هؤلاء الحلفاء التسعة والعشرين... قادرين ومستعدين للاضطلاع بالالتزامات النابعة من عضويتنا الكاملة".

 

اتفاق اليونان

 

وساهم اتفاق مع اليونان في إنهاء خلافٍ استمر 27 عامًا بشأن اسم "مقدونيا"، وذلك بسبب وجود إقليم في جمهورية اليونان يُسمى مقدونيا الوسطى، على الحدود مع مقدونيا، فكان هناك مخاوف من أثينا بمطالبة سكوبيي بحقها في ضم الإقليم لأراضيها.

 

وكانت جمهورية مقدونيا تُسمى في الأمم المتحدة جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة، وعلى هذا الأساس نالت عضويتها في المنظمة الأممية، لتفادي الخلاف مع اليونان.

 

وعُرفت"جمهورية مقدونيا" بعد الحرب العالمية الثانية كواحدة من الجمهوريات اليوغسلافية الستة إلى أن تفكك هذا "الاتحاد" في العام 1991.
 


وتمكنت مقدونيا من المغادرة دون حرب كما كان حصل مع الجمهوريات اليوغسلافية السابقة سلوفينيا والبوسنة وكوسوفو وكرواتيا التي خاضت حروباً على جبهات مختلفة.

 

 ودخلت مقدونيا في حرب أهلية في العام 2001، إلا أن تلك الحرب قد وضعت أوزارها بتدخل دولي، فيما واصلت مقدونيا نزاعاً دبلوماسياً مع اليونان التي جرّدتها من اسم "مقدونيا، كما حرم هذا النزاع سكوبيه من الانضمام إلى الاتحاد الأوربي وحلف الأطلسي أسوةً بسلوفينيا وكرواتيا سابقا.

 

وعادة ما تستغرق عملية المصادقة نحو عام، وقالت الولايات المتحدة إنها تتوقع انضمام مقدونيا رسميًا للحلف العسكري، الذي يضم جميع بلدان الاتحاد الأوروبي، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وتركيا في 2020.

 

 

قبول أوروبي ورفض روسي

 

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ إن قبول عضو جديد يظهر أن كل الدول الأوروبية التي تفي بمعايير الانضمام يمكنها أن تنضم إلى الحلف الإقليمي، وهو موقف ترفضه روسيا.

 

وأضاف "يبين هذا أن باب الحلف يظل مفتوحا للدول التي تحقق معاييره وتتمسك بقيمه المتمثلة في الديمقراطية وسيادة القانون وحرية الفرد".
 


وتقول روسيا إن الحلف يقوض الأمن في المنطقة بضمه دولا من منطقة البلقان.

ومنطقة البلقان تضم دول ألبانيا وصربيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك وبلغاريا وسلوفانيا وصربيا ومونتريجرو ورومانيا واليونان وتركيا وكوسوفو.

 

حقائق عن حلفة الناتو
 

حلف شمال الأطلسي المعروف اختصارا بـ"الناتو"، هو أهم حلف عسكري يضم أقوى دول العالم. ويتابع كثيرون مواقف قادته وتصريحاتهم في شأن الملفات الدولية.

 

والناتو هو منظمة سياسية وعسكرية "يتمثل الهدف الأساسي لها في حماية حرية وأمن أعضائها من خلال الوسائل السياسية والعسكرية."، حسب الموقع الرسمي للحلف.

 

تأسس الناتو في الرابع من أبريل سنة 1949 في العاصمة الأمريكية واشنطن.

 

يتكون الحلف من 30 بلدا: الولايات المتحدة، ألبانيا، بلجيكا، بلغاريا، كندا، كرواتيا، جمهورية التشيك، الدنمارك، إستونيا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، هنغاريا، أيسلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، هولندا، النرويج، بولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، تركيا، المملكة المتحدة، مقدونيا الشمالية.

 

وقعت على معاهدة إنشاء الحلف 12 دولة هي بلجيكا، كندا، الدنمارك، فرنسا، أيسلندا، إيطاليا، لوكسمبورغ، هولندا، النرويج، البرتغال، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة حسب موقع شبكة "سي أن أن" الأميركية.

 

واستنادا إلى الموقع الرسمي للحلف، فإن اتخاذ أي قرار بخوض عملية عسكرية "يتم على أساسه طلب قوات وتجهيزات من الحلفاء توضع تحت تصرف قيادة الناتو. وتتم في الغالب الإشارة إلى القوات التي تخدم في الحلف بـ"قوات الناتو"، رغم أن الحديث يدور عن قوات متعددة الجنسيات من الدول الأعضاء في الحلف".
 


 

 وتنص المادة الخامسة من ميثاق الحلف على أن الهجوم على أي دولة عضو في الناتو يعتبر هجوما على جميع الدول الأعضاء.


وتساهم الدول الأعضاء بشكل مباشر أو غير مباشر في تمويل الحلف، ويحث الناتو أعضاءه كافة على المساهمة بنسبة اثنين في المئة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي لتمويل المنظمة.

 

حسب الموقع الرسمي للحلف فإنه يتبنى "سياسة الباب المفتوح"، فعضوية حلف شمال الأطلسي مفتوحة أمام "أي دولة أوروبية أخرى في وضع يمكّنها من تدعيم مبادئ هذه المعاهدة والإسهام في تعزيز أمن منطقة شمال الأطلسي"​.

 

وعين أول أمين عام للناتو في 12 مارس سنة 1952 وهو الجنرال البريطاني ليونيل آيسماي ، وحاليا يتولى النرويجي ينس ستولتنبرغ الأمانة العامة منذ الأول من أكتوبر 2014.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان