رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الاحتلال يقصف موقعًا لـ «حماس».. وخلافات بين قادة «إسرائيل» حول المستوطنات

الاحتلال يقصف موقعًا لـ «حماس».. وخلافات بين قادة «إسرائيل» حول المستوطنات

العرب والعالم

الاحتلال يقصف غزة

الاحتلال يقصف موقعًا لـ «حماس».. وخلافات بين قادة «إسرائيل» حول المستوطنات

محمد عبد الغني 06 فبراير 2019 22:49

عاود الاحتلال الإسرائيلي قصف مواقع حماس بقطاع غزة، بعدما أطلق قذائفه اليوم على موقع رصد يتبع للحركة دون وقوع إصابات.

 

وبحسب وكالة الأناضول، أن "مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت موقع رصد يستخدم للمراقبة يتبع لكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس شرقي بلدة الفخاري شرقي مدينة خان يونس".

 

وفي وقت سابق أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن رصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل. -

 

المستوطنات

 

وفيما يتعلق بالمستوطنات ، رد نفتالي بينت ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير التعليم في حكومة الاحتلال، اليوم الأربعاء، على تصريحات المرشح الإسرائيلي بيني غانتس عن خطته بشأن فك الارتباط وإخلاء مستوطنات الضفة.

 

وقال بينت "أقول للإسرائيليين بيني غانتس يؤيد اخلاء المستوطنين من منزلهم، لكن ذلك لن يحصل لأنني أنا ونتنياهو من سيفوز بالانتخابات، لذلك أقول للإسرائيليين والمستوطنين اطمئنوا وللفلسطينيين لا تفرحوا لتصريحات غانتس".

 

وكان غانتس قال خلال مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" تطرق فيها للعديد من القضايا، منها الانسحاب من غزة "إن فك الارتباط كان خطوة قانونية وهامة، قبلت بها الحكومة الإسرائيلية، ونفذها الجيش، رغم أنها كانت مؤلمة للمستوطنين، ولكنها جيّدة".

 

ودعا غانتس إلى ضرورة أخذ الدروس والعبر من تلك الخطوة وتنفيذها في أماكن أخرى. لافتًا إلى أنه تم تنفيذ الإخلاء تحت "قيادة شرعية" كانت برئاسة حزب الليكود.

 

وتابع: "لكن في حكومة سأقودها بنفسي، لن تكون هناك إجراءات أحادية الجانب فيما يتعلق بإخلاء المستوطنات، وأن الدروس المستفادة من هذه الخطوة تتعلق بمنع حدوث انشقاق في صفوف الشعب في أي سياسة مستقبلية".

 

وتحدث بنيامين غانتس، أو "بيني" كما يعرف أيضًا، وهو المنافس الأصعب لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن انفتاحه لإزالة المستوطنات في الضفة الغربية، الأمر الذي أثار جدلًا حول أسلوب التعامل مع الفلسطينيين قبيل طرح خطة السلام الأمريكية.

 

ومن المتوقع جدًا الكشف عن خطة غانتس السرية فيما يتعلق بالخروج من الضفة الغربية على أن تطرح تفاصيل خطته بعد الانتخابات في التاسع من نيسان أبريل المقبل، مع تساؤلات حول استجابة الإسرائيليين لها ومدى تأثير الخطة على تشكيل الحكومة الائتلافية الإسرائيلية المقبلة.

 

استطلاعات حول الانتخابات الإسرائيلية خلصت إلى أن حزب الليكود المحافظ بزعامة نتنياهو قد يفوز بنحو 30 مقعدًا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 120، الأمر الذي سيمنحه فترة خامسة في رئاسة الوزراء، مع استبعاد إزالة المستوطنات من الضفة الغربية.

 

وغانتس، هو جنرال سابق يتمتع بشعبية مع حزبه الجديد في الأوساط الإسرائيلية، وينافس الليكود مع توقعات بحصول حزبه الحاصة لإسرائيل على 24 مقعدا من مقاعد الكنيست.

 

من جانبه، أبدى المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ترحيبًا حذرًا، اليوم الأربعاء، بتصريحات بيني غانتس، واعتبرها "انفتاحا على إزالة مستوطنات من الضفة الغربية المحتلة في المستقبل".

 

على جانب آخر، طالب وزير الحرب الاسرائيلي الاسبق أفيغدور ليبرمان مساء اليوم، بالعودة إلى سياسة الاغتيالات بحق المقاومين الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

وقال ليبرمان في تصريح له مساء اليوم، إن المواجهة العسكرية بيننا وبين قطاع غزة غير مستبعدة، ولذلك يجب عدم الانتظار حتى سقوط قتلى إسرائيليين علينا، ولذلك لابد من العودة لسياسة الاغتيالات وشن هجوم مكثف على البنية التحتية للمقاومة في قطاع غزة.

 

وكانت وسائل إعلام عبرية قد ذكرت بأنه سمع دوي صافرات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة بالتزامن مع سماع دوي انفجار، مشيرة إلى أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات وأضرار مادية.

 

بدوره قال رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" أنا راضي جدا من نتائج الانتخابية الداخلية لحزب الليكود، ولدينا قائمة قوية ستعمل لصالح "إسرائيل".

 

وأضاف، أن المشكلة تكمن في أن رئيس السلطة محمود عباس أيضًا راضي من تصريحات بيني غينتس والذي دعا لتطبيق خطة فك ارتباط ثانية في الضفة الغربية. وادَّعى أن أبو مازن تمنى لغينس النجاح في الانتخابات "الإسرائيلية".

 

وقال نتنياهو، علينا أن نوحد صفوفنا ونفوز بالانتخابات ومنع صعود غينتس للحكومة فإما حكومة يسارية برئاسة غينتس وإما حكومة برئاسة الليكود وبرئاستي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان