رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 مساءً | الأربعاء 20 فبراير 2019 م | 14 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

بالفيديو| بين «التبو وحفتر».. لهذا يشتعل الجنوب الليبي

بالفيديو| بين «التبو وحفتر».. لهذا يشتعل الجنوب الليبي

مصطفى محمد 04 فبراير 2019 19:30

يشهد الجنوب الليبي، خلال الأيام الحالية، حالة من الاشتعال والصراع، بعد الحملة العسكرية الذي شنتها ملشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر هدفها التطهير العرقي لمكون التبو في الجنوب.

 

ووصل عدد قتلى القصف الجوي الذي نفذته طائرات حفتر في ليبيا، حتى الساعات الأخيرة إلى 22، من المدنيين والأطفال، بحسب مصادر طبية ليبية.

 

والسبت الماضي، طالبت قبائل التبو في الجنوب الليبي المجتمع الدولي وحكومة الوفاق الوطني بوقف ما وصفته بالإبادة والتطهير العرقي الذي يتعرض له أبناؤها على يد قوات حفتر.

 

"مصر العربية" تستعرض أبرز ما يشهده الجنوب الليبي خلال الأيام الحالية في الفيديو التالي:

 

 

وأكدت مكونات قبيلة التبو الليبية، في بيانها السبت الماضي، على ما جاء في إحاطة المبعوث الأممي غسان سلامة، أمام مجلس الأمن في وصف الأوضاع في الجنوب بالتطهير العرقي الممنهج.

 

وحملت القلبية، في بيان لها، حكومة الوفاق الوطني في العاصمة طرابلس، مسؤولياتها تجاه أبنائها في الجنوب الليبي.

 

وأكد البيان أن الأحداث العسكرية التي تشهدها منطقة غدوة، جنوب مدينة سبها الليبية، هي عبارة عن اعتداء غاشم من قبل ميليشيات قبلية، تحت غطاء ما يعرف بجيش عملية الكرامة.

 

 

وأوضح البيان الذي قرئ السبت الماضي في ميدان الشهداء، بمدينة مرزق جنوب ليبيا، أن الاعتداء الغاشم جاء بذريعة تطهير المنطقة من العصابات والميليشيات والمعارضة التشادية والإرهاب.

 

وأضاف البيان، أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مدعومة من حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة، بهدف إبادة مكون الجنوب الليبي.

 

يذكر أن الكثير من القبائل الإفريقية بعد سقوط نظام القذافي، تمكنت من الهجرة إلى الجنوب الليبي، وتمكن الكثير من أبناء تلك القبائل من تزوير الهويات الليبية والانخراط في الصراع الأهلي في البلد الذي يعاني ويلات الحرب منذ 7 سنوات، بحسب تقارير إعلامية.

 

 

وتعد جبهة الجنوب الليبي، أكثر الجبهات تأثرا بحالة الفوضى السياسية والأمنية الليبية، حيث ظلت هذه المنطقة تعاني من انعدام الاستقرار.

 

فمدن الجنوب الليبي بمساحة تتجاوز 500 ألف كيلو متر مربع، تعتبر من أهم مصادر النفط والغاز والحديد والرمال في البلاد، ورغم ذلك تقع فريسة للأوضاع المعيشية الصعبة، فهي منطقة منسية. بحسب تقارير إعلامية.

 

ومن أهم الجماعات والحركات المسلحة في الجنوب الليبي، حركة العدل والمساواة السودانية وهي أشهر حركة تمرد في السودان، وأيضا حركات المعارضة المالية والنيجرية وتنتمي إلى قبائل الطوارق، وكذلك المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية والذي يعد من أبرز حركات المعارضة التشادية، وجبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد.

 

وكذلك تجمع القوى من أجل التغيير في تشاد، والحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد، والقوات الثورية المسلحة من أجل الصحراء وهي حركة تمرد مكونة بالكامل من التبووموجهة ضد حكومة النيجر.

 

يُشار إلى أن ليبيا تعيش فوضى أمنية وسياسية منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع، معمر القذافي، ما أدّى إلى وجود حكومتين: الأولى في العاصمة طرابلس والمتمثلة في حكومة الوفاق الوطني المدعومة دولياً، والثانية في طبرق شرقي ليبيا، وقد أدّت هذه الفوضى إلى تصاعد نفوذ المليشيات المسلّحة وتزايد سطوتها في البلاد.

 

وينتشر أفراد قبلية، بالمناطق الحدودية التي تجمع ليبيا مع دول أفريقية عدة كالنيجر وتشاد والسودان ومالي، منذ أن اندلع الصراع فيما بينهم.

 

والتبو  هم مجموعة من القبائل البدوية تسكن جنوبي ليبيا، وشمالي النيجر، وشمالي تشاد، وقد اختلف المؤرخون في تحديد أصولهم، فقال بعضهم إنهم يرجعون في أصولهم التاريخية إلى قبائل "التمحو" الليبية القديمة.

 

وذهب آخرون إلى أنهم قبائل "الجرمنت"، وهي قبائل كانت تسكن جنوبي ليبيا، في حين يقول فريق ثالث إنهم من قبائل ليبية قديمة كانت تسمى "التيبوس" وتسكن شمالي البلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان