رئيس التحرير: عادل صبري 05:34 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

هندوسية تؤيد الأسد.. من هي « تولسي جابارد » منافِسة ترامب على الرئاسة؟

هندوسية تؤيد الأسد.. من هي « تولسي جابارد » منافِسة ترامب على الرئاسة؟

العرب والعالم

تولسي جابارد 

هندوسية تؤيد الأسد.. من هي « تولسي جابارد » منافِسة ترامب على الرئاسة؟

إنجي الخولي 04 فبراير 2019 02:46

رغم أنه لا يزال يفصلنا 24 شهرًا، عن موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2020، إلا أن عدد كبير من الشخصيات الأمريكية أعلنت عزمها الترشح في الانتخابات المقبلة أمام الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي سبق وأن أعلن عزمه الترشح بها.

 

وآخر الشخصيات التي أعلنت عزمها الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة،

النائبة الأمريكية الديمقراطية تولسي جابارد، المعروفة بدعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد.. فمن هي جابارد ؟..وما هي مواقفها السياسية ؟.. وما هي حظوظها في الفوز؟

 

"انضموا لي في وضع روح الخدمة هذه فوق الذات في الصدارة، والوقوف ضد قوى الجشع والفساد" ، بهذه الكلمات أعلنت جابارد ، التي تتسم علاقاتها بالحزب بالتقلب، السبت، ترشحها رسميا في انتخابات الرئاسة  .

لا تُعد جابارد (37 عاما)  أول من يعلن من الحزب الديمقراطي عن نيته للترشح، فقد أعلن السيناتور الديمقراطي كوري بوكر ،الجمعة، عن ترشحه لانتخابات 2020، وسبقه جوليان كاسترو وزير الإسكان السابق ذو الأصول المكسيكية الشهر الماضي، حسبما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
 

وأطلقت جابارد- التي تنحدر من أصول من ساموا وهي أول هندوسية تنتخب نائبة في الكونغرس - حملتها الانتخابية رسميا من هاواي، التي تمثلها في الكونجرس منذ عام 2013.

 

وقالت جابارد أمام حشد من الناس، إنها تخوض منافسة في مواجهة "ساسة أقوياء وشركات جشعة"، وتعهدت باستعادة "الكرامة والشرف والاحترام للرئاسة".

 

وتواجه جابارد منافسة قوية مع مرشحين آخرين في الحزب ينتهجون سياسات مشابهة، مثل كامالا هاريس وإليزابيث وارن.
 

وانتقدت ترامب في نوفمبر ، لعدم انتهاجه موقفا أكثر صرامة مع السعودية بعد قتل الصحفي جمال خاشقجي. كما انتقدت أيضا الإدارة الأمريكية لدعمها المملكة في حرب اليمن.
 


ولم تظهر استطلاعات الرأي حتى الآن وجود تأييد كبير لجابارد، كما ظهرت مؤشرات على وجود مشكلات في حملتها الانتخابية الوليدة مثل استقالة مديرة الحملة بعد أسابيع من الخلافات.

 

 

من هي جاربارد؟
 

ولدت جابارد في 12 أبريل عام 1981، في جزيرة ساموا الأمريكية، لأسرة متعددة الثقافات والأديان، فوالدها طبيب نشط في الكنيسة الكاثولوكية من أصل أوروبي، وهو عضو بمجلس الشيوخ بولاية هواوي الأمريكية، ووالدتها مهندسة من أصل هندوسي، وهي السبب في اختيار جابارد الهندوسية دينا لها عندما كانت مراهقة.


تلقت جابارد البالغة من العمر 37 عاما، تعليمها بالمنزل خلال المرحلة الثانوية، والتحقت بأكاديمية تبشيرية خاصة بالفتيات بالفلبين، وتخرجت من جامعة هاوي وحصلت على شهادة في إدارة الأعمال عام 2009.

ودخلت جابارد الحياة السياسية صغيرة، ففي عام 2002 عندما كان عمرها 21 عاما،، تقدمت للترشح لمجلس النواب بهاوي، وحصلت على 48% من الأصوات، وهو ما أهلها للفوز، وهو ما جعلها أصغر مشرعة منتخبة في تاريخ هاوي وأصغر امرأة يتم انتخابها في الولايات المتحدة.

 

ثم ترشحت مرة أخرى عام 2004، وفي عام 2011، وتقدمت للترشح لمجلس مدينة هونولولو الأمريكية، وفازت بنسبة أصوات بلغت 58%، وفي 2012، أصبحت عضوا بمجلس النواب الأمريكي، وأعيد انتخابها في 2014 و2016 و2018.

 

آراؤها السياسية :

 

كانت جابارد في البداية محافظة بشكل كبير، فحاولت تمرير قوانين ضد الإجهاض والمثلية الجنسية، ولكنها اتخذت موقفا أكثر ليبرالية منذ عام 2010، وفي 2017، قدمت مشروع قانون لوقف الأموال المقدمة للمنظمات التي تساعد تنظيمي القاعدة وداعش وجبهة فتح الشام، بشكل مباشر أو غير مباشر.

 

وقالت جابارد إن الحكومة الأمريكية تنتهك القانون وتدعم حلفائها بالقاعدة وداعش وغيرها من المنظمات الإرهابية بالمال والسلاح والمعلومات الاستخباراتية ضد الحكومة السورية، وعارضت تدخل أمريكا في الدول الأخرى بدعوى محاربة الإرهاب وانتقدت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لرفضه القول بأن المتطرفين الإسلاميين يشنون حربا ضد الولايات المتحدة، كما أنها تعارض استخدام الطائرات المسيرة إلا في حالة عدم قدرة الجيش على الدخول إلى بعض المناطق الخطرة.
 

العراق
وخدمت جابارد في العراق والكويت مع وحدة طبية ميدانية لحرس هاواي الوطني، وهي خبرة غذت آراءها في السياسة الخارجية المتعلقة بعدم التدخل في الدول الأخرى.

 

فشاركت في حرب العراق رغم أنها كانت من أشد المعارضين لها، وتطوعت للعمل بخدمة الحرس الوطني في العراق عام 2004 في منطقة الدعم اللوجستي أناكوندا، لمدة 12 شهر، وشاركت في إسعاف المصابين من الجنود الأمريكيين، حيث عملت في وحدة طبية ميدانية وبسبب انتقالها للعراق، اضطرت للتخلي عن العمل كنائبة بمجلس النواب بهاوي.

 

عادت من العراق في مايو 2006، كما التحقت بالخدمة العسكرية في الكويت وإندونيسيا كجزء من تدريبات للجيش الأمريكي على حفظ السلام.

 

سوريا

عرفت جابارد بمساندتها لبشار الأسد وعارضت الضربة العسكرية التي وجهها ترامب إلى سوريا، وسبق لها أن زارت دمشق في يناير عام2017، والتقت الأسد، بصحبة عدد من المسئولين اللبنانيين، مما أثار انتقادات البعض داخل حزبها.

 

 وقالت خلال مؤتمر صحفي لها إن رحلتها كانت بدعم من لجنة أخلاقيات مجلس النواب ولكنها أنفقت عليها من أموالها الخاصة.

 

وأعربت عن شكوكها بشأن إدانة إدارة ترامب نظام بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيمائية، فأنتقدها هاورد دين مرشح الرئاسة السابق، ووصف وجهات نظرها بأنها "عار" وأنها غير صالحة للتواجد في الكونجرس.



مصر

التقت جابارد بالرئيس عبدالفتاح السيسي في نوفمبر 2015، لمناقشة تهديد "داعش" والمنظمات الإرهابية وبحثا طرق إعادة الاستقرار لمصر، وأشادت بالسيسي في بيان لها، قائلة إنه أظهر "شجاعة وقيادة عظيمة في تولي أمور البلاد ومحاربة التطرف، وأكدت على دعمها له في محاربة داعش والقاعدة.

 

إيران

صوتت جابارد لصالح خطة الاتفاق النووي مع طهران، وانتقدت انسحاب ترامب منها، مؤكدة أن ذلك سيشجع النظام الإيراني على تطوير برنامجه النووي.

 

ليبيا وإسرائيل
عارضت جابارد الغزو العسكري لقوات الناتو لليبيا في 2011، وهي من أشد المؤيدين للتعاون مع إسرائيل وترى أن العلاقة معها يجب أن ترقى عن الخلافات السياسية.

وأكدت عدة مرات على أهمية دعم دولة الاحتلال، ولكنها صوتت ضد قرار مجلس النواب الذي أدان قرار مجلس الأمن بشأن المستوطنات الإسرائيلية المبنية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية.

 

فنزويلا
ترفض جابارد التدخل الأمريكي في فنزويلا، وقالت خلال تغريدة لها: "يجب على الولايات المتحدة أن تبقى خارج فنزويلا، دعوا الشعب الفنزويلي يقرر مستقبله، نحن لا نريد أن تختار الدول الأخرى قادتنا لذا علينا التوقف عن محاولة اختيارهم".

 

 

المرشحون المنتظرون

 

وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، أعلنت في أكتوبر 2018، إمكانية ترشحها لرئاسة الولايات المتحدة مرة أخرى في 2020، وكانت كلينتون قد حصلت في الانتخابات السابقة أمام الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، على 65 مليونا و845 ألف صوت، وهو رقم أكبر مما حصده ترامب.

 

لكن ترامب تمكن من الفوز بشكل كاسح في نتائج المجمعات الانتخابية، حيث حصل على دعم 304 مندوبين من أصل 538 مندوبا، وهو ما ضمن له الدخول إلى البيت الأبيض.
 

وصرح هاورد شولتز، المدير التنفيذي السابق لسلسلة مقاهي "ستاربكس"، بأنه ينوى خوض انتخابات 2020 كمرشح مستقل، حيث قال "أفكّر جديًا بالترشح للرئاسة، مؤكدًا أنه سوف يترشح كوسطي مستقل خارج نظام الحزبين، واصفًا الفترة الحالية التي يعيشها المجتمع الأمريكي بأنها الأكثر هشاشة.
 

كما أعلنت عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الديمقراطي، كامالا هاريس، في يناير الماضي، الترشح لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020، وأنها ستقاتل من أجل العدالة والمساواة والدفاع عن القيم الأخرى في الولايات المتحدة.
 
وبدوره، أعلن السناتور عن ولاية أوهايو في حديث لشبكة "أيه بي سي"، عن ترشحه المحتمل للرئاسة، إذ قال إنه يدرس بجدية الترشح في 2020، وكما أنه تحدث عن تأييد لترشحه في انتخابات الرئاسة المقبلة من "حلفاء سياسيين" تحدثوا إليه عن الأمر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان