رئيس التحرير: عادل صبري 12:01 مساءً | السبت 16 فبراير 2019 م | 10 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

للمرة السابعة.. اتفاق سلام بين الحكومة والمسلحين في إفريقيا الوسطى

للمرة السابعة.. اتفاق سلام بين الحكومة والمسلحين في إفريقيا الوسطى

العرب والعالم

اتفاق سلام في أفريقيا الوسطى

للمرة السابعة.. اتفاق سلام بين الحكومة والمسلحين في إفريقيا الوسطى

وائل مجدي 03 فبراير 2019 17:14

في اتفاق تاريخي، توصلت الحكومة في إفريقيا الوسطى، إلى اتفاق سلام مع المجموعات المسلحة المتناحرة هناك.

 

وجاء الاتفاق بعد نحو أسبوع من المحادثات التي استضافتها العاصمة السودانية الخرطوم.

 

ومن المقرر أن يتم التوقيع على الاتفاق بـ "الأحرف الأولى" اليوم الأحد، ثم في بانغي خلال أيام، بحسب ما أعلنت عنه الحكومة عبر تويتر.

 

اتفاق سلام

 

 

وأكد مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي إسماعيل شرقي، التوصل الى الاتفاق بين "الحكومة والمجموعات المسلحة الـ14" الممثلة في مفاوضات الخرطوم.

 

وأضاف: "نحن نقوم بوضع اللمسات الأخيرة على مسودة الاتفاق التي وافقت الأطراف على كل بنودها تقريبا".

 

وكانت محادثات سلام بين السلطات في بانغي والمجموعات المسلّحة الـ14 التي تنشط في أفريقيا الوسطى قد بدأت في 24 يناير الماضي في العاصمة السودانية الخرطوم، بحسب ما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى (مينوسكا).

 

بنود الاتفاق

 

 

ويتضمن الاتفاق وفق ما أعلن عنه المتحدث باسم أحد الجماعات المسلحة المشاركة قانونا للعفو العام وتشكيل حكومة شاملة.


ورحب أبو بكر الصديق الناطق باسم "الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى" وهي إحدى الجماعات المسلحة المشاركة في المفاوضات، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه خاصة فيما يتعلق "بالاتفاق حول نقاط الخلاف الرئيسية المتعلقة بالعفو العام وتشكيل حكومة شاملة".

 

وهذا الحوار الذي يعده الاتحاد الأفريقي منذ يوليو 2017 ويلقى دعم الشركاء الرئيسيين في بانغي، يجمع حول طاولة المفاوضات أبرز قادة المجموعات المسلحة إضافة إلى وفد حكومي رفيع المستوى.

 

اتفاقات سابقة

 

 

يعد هذا هو اتفاق السلام السابع الذي يتم التوصل إليه منذ العام 2012.

 

وكانت مفاوضات السلام بين أطراف إفريقيا الوسطى بدأت في الخرطوم في 24 يناير وعلّقت الخميس بسبب خلافات خصوصا حول مسألة العفو عن المسؤولين عن جرائم وفظاعات.

 

وتوقفت مباحثات السلام عدة مرات بسبب بعض القضايا العالقة والخلافية على رأسها مطالبة المتمردين بعفو عن الجرائم المرتبكة أثناء النزاع.

 

وطالبت المجموعات المسلحة أيضا بحلّ الحكومة الحالية وتشكيل حكومة مؤقتة يقودها شخص من جانبهم، بحسب ما جاء في وثيقة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس.

 

وبضغط من شركائها الغربيين، رفضت بانغي على الدوام العفو عن زعماء الحرب الذين يخضع العديد منهم لعقوبات دولية أو تتهمهم تقارير أممية بانتهاك حقوق الانسان.

 

وشُكلت محكمة جنائية خاصة في بانغي لمحاكمة الأشخاص المتّهمين بارتكاب جرائم حرب في البلاد منذ العام 2003، إلا أنها لم تحقق أي نتائج ملموسة بعد.

 

وعلى الرغم من مبادرة السلام تواصلت أعمال العنف في أرجاء البلاد.

 

ومنذ انطلاق المباحثات، نفذت مجموعة "الاتحاد من أجل السلام" المسلحة، أحد أبرز فصائل تحالف التمرد السابق سيليكا الذي أطاح بنظام الرئيس بوزيزي في 2013، عدة اعتداءات في وسط البلاد.

 

ولم تؤد اتفاقيات السلام الست السابقة بين الأطراف المتنازعة إلى استعادة الاستقرار في هذا البلد الإفريقي المضطرب. 

 

وتنشر الأمم المتحدة نحو 12 ألف جندي من قوات حفظ السلام في أفريقيا الوسطى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان