رئيس التحرير: عادل صبري 05:21 صباحاً | الأحد 17 فبراير 2019 م | 11 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

قيادات بالمقاومة في طريقها لمصر.. هل توحد القاهرة فرقاء فلسطين؟

قيادات بالمقاومة في طريقها لمصر.. هل توحد القاهرة فرقاء فلسطين؟

العرب والعالم

إسماعيل هنية

من حماس والجهاد..

قيادات بالمقاومة في طريقها لمصر.. هل توحد القاهرة فرقاء فلسطين؟

أيمن الأمين 03 فبراير 2019 15:10

بحثا عن إتمام المصالحة الفلسطينية والتهدئة بين حركتي فتح وحماس، غادر وفد قيادي من حركة حماس، يرأسه رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، قطاع غزة، متوجّهًا للعاصمة المصرية القاهرة، من أجل عقد لقاءات مع المسؤولين المصريين حول ملفي المصالحة الفلسطينية والتهدئة.

 

وقالت مصادر من حركة حماس في تصريحات صحفية إن رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، وعضوي المكتب السياسي روحي مشتهى وخليل الحية، غادروا قطاع غزة متوجهين للقاهرة.

 

وكشف الناطق باسم حماس، حازم قاسم، في وقت سابق أن الوفد سيبحث القضايا الفلسطينية العالقة، وكيفية التعامل مع العقبات التي تواجه الفلسطينيين.

وأضاف قاسم، أن الزيارة إلى مصر تهدف بشكل أساس إلى ترتيب الوضع الداخلي، وتجاوز الأزمات التي من شأنها إعاقة الجهود المصرية.

 

ووفق تقارير إعلامية فقد زار وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية قطاع غزة، الأسبوع الماضي، والتقى رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، وعددًا من قيادات الحركة، بمشاركة منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، نيكولاي ميلادينوف، وهو اللقاء الذي وصفته حماس على لسان هنية بـ “المهم وغير المسبوق.

 

كما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن وفدًا من قيادتها سيصل القاهرة، لبحث ملفي المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، والتهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.. وهما الملفان اللذان ترعاهما مصر بشكل كامل.

 

وقال الناطق باسم الحركة، مصعب البريم: إن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة سيصل القاهرة، على رأس وفد من الحركة لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين.

وشهد ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس، توتّرًا كبيرًا بعد قرار المحكمة الدستورية العليا الفلسطينية، حل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات تشريعية، وهي الخطوة التي ترفضها حماس.

 

أما ملف التهدئة، فقد شهد هو الآخر، توتّرًا كبيرًا بعد رفض حركة حماس استلام الأموال القطرية، مقابل تهدئة حماس لوتيرة المسيرات على حدود قطاع غزة، وتخفيف حدة التوتر مع إسرائيل.

 

في السياق، كشفت مصادر فلسطينية، أن الوفد الأمني المصري المختص بالملف الفلسطيني، طلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تأجيل تشكيل حكومة جديدة لحين التوصل لصيغة موحدة بمشاركة جميع الفصائل فيها بما فيها حماس.

 

وقالت المصادر إن الرئاسة الفلسطينية توقفت لإعطاء الفرصة أمام الوفد المصري للنقاش مع الفصائل الفلسطينية خاصةً حماس والجهاد لإقناعهم بالمشاركة في حكومة وفاق جديدة.

وتحدثت المصادر عن استياء بعض الفصائل من التوجه الرئاسي نحو استبعاد بعض القوى من الحكومة، خاصةً مع إعلان فصائل عدم المشاركة في تشكيل الحكومة على رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي تحاول حركة فتح امتصاص غضبها باجتماع سيجرى عقده خلال الساعات المقبلة.

 

وتشهد الساحة الفلسطينية انقساماً سياسياً، منذ عام 2007، بين حركتي "حماس" و"فتح" أثّر في حياة الفلسطينيين وقضيتهم، وفي عام 2011 تم التوصل إلى اتفاق للمصالحة، نصّ على تشكيل حكومة توافق وطني، تكون مهمتها الإعداد للانتخابات، لكن هذا الاتفاق لم يجد طريق التنفيذ على أرض الواقع حتى هذه اللحظة.

 

في حين يتعرض قطاع غزة المحاصر لخناق وقصف عنيف منذ أيام، من قبل مقاتلات جيش الاحتلال الصهيوني، وسط تزايد لمعاناة أهالي القطاع.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان