رئيس التحرير: عادل صبري 07:44 صباحاً | الخميس 21 فبراير 2019 م | 15 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

اليوم انتهاء «مهلة الثمانية».. ماذا ستفعل أوروبا في «أزمة مادورو»؟

اليوم انتهاء «مهلة الثمانية».. ماذا ستفعل أوروبا في «أزمة مادورو»؟

العرب والعالم

أزمة فنزويلا تشتعل

اليوم انتهاء «مهلة الثمانية».. ماذا ستفعل أوروبا في «أزمة مادورو»؟

أيمن الأمين 03 فبراير 2019 13:42

لديك 8 أيام لتعلن فيها عن انتخابات مبكرة، وإلا سنعترف بغريمك غوايدو رئيسًا للبلاد.. هكذا أعلنتها 6 دول أوربية قبل 7 أيام، محذرة رئيس فنزويلا الحالي نيكولاس مادورو.

 

المهلة الأوروبية تنتهي بانتهاء اليوم الجاري، لتضع معها سيناريوهات واحتمالات عدة، ربما تربك المشهد السياسي في فنزويلا.

 

وكانت الدول الست (ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وهولندا والبرتغال وبريطانيا)، أمهلت مادورو ثمانية أيام للدعوة لانتخابات رئاسية جديدة، وإلا ستعترف بمعارضه غوايدو رئيسًا.

وبدلًا من تحقيق ذلك، دعا مادورو الذي ظهر أمس السبت بين الجمهور للمرة الأولى منذ ستة أشهر، لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة لتغيير البرلمان الذي تشكل فيه المعارضة أغلبية.

 

ونزل عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع كراكاس السبت، بعضهم للمطالبة برحيل مادورو (56 عامًا) والآخرون للاحتفال بذكرى مرور عشرين عامًا على الثورة البوليفارية وتأكيد دعمهم للزعيم الاشتراكي.

 

في حين، أكد غوايدو (35 عامًا) الذي أعلن نفسه "رئيسًا بالوكالة" للبلاد أن شهر فبراير الجاري سيكون "حاسمًا" لطرد مادورو من السلطة.

 

ومن منصة أمام مقر ممثلية الاتحاد الأوروبي في كراكاس، أعلن زعيم المعارضة وصول مساعدات إنسانية إلى الحدود مع كولومبيا والبرازيل وجزيرة في الكاريبي في الأيام المقبلة، داعيًا الجيش إلى السماح بدخولها.

وقال غوايدو سنواصل التحرك في الشوارع إلى أن نصبح أحرارًا، وإلى أن ينتهي اغتصاب  السلطة. ورد الحشد .نعم هذا ممكن.

 

ودعا أنصاره إلى مواصلة الضغط في تظاهرة جديدة في يوم الشباب في فنزويلا في 12 فبراير الجاري. وتحدث عن تعبئة أخرى لتوزيع المساعدات في الأيام المقبلة بدون أن يضيف أي تفاصيل.

 

ومنذ بداية التظاهرات في 21 يناير الماضي، قتل حوالي أربعين شخصًا واعتقل أكثر من 850 آخرين، حسب أرقام الأمم المتحدة.

وردد المتظاهرون وهم يقرعون أواني معدنية وبعضهم ينفخون في الأبواق حرية! حرية! حرية!. ورفع عدد منهم صورًا لمادورو رُسمت عليها إشارة تعبر عن رفضهم له.

 

وعلى بعد حوالي 10 كيلومترات في وسط كراكاس ظهر مادورو وسط حشد آخر.

 

وألقى مادورو كلمة أمام مؤيديه الذين تجمعوا في جادة بوليفار حيث انفجرت قبل ستة أشهر طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات بالقرب من منصة كان يقف عليها.

وأكد مادورو تأييده لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة خلال السنة، بينما يعد البرلمان المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في البلاد.

 

وتنتهي الولاية الحالية للنواب الذين انتخبوا عام 2015، في يناير 2021. ويفترض أن تنظم الانتخابات التشريعية المقبلة في نهاية 2020.

 

ولمواجهة ما وصفه بأنه خطة مروعة للولايات المتحدة، أعلن عن زيادة عدد الجنود، داعيًا القوات شبه العسكرية التي تتألف من مدنيين، للانضمام إلى الجيش.

 

وفي حديثها عن الإنذار الذي وجهه الأوروبيون، عبرت قناة التلفزيون الفنزويلية على موقعها الإلكتروني أمس السبت عن أسفها للموقف التدخلي الذي تبناه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والاتحاد الأوروبي على حد سواء.

 

ولا يعترف جزء من الأسرة الدولية بمادورو رئيسًا، بينما تدعم الولايات المتحدة وعدد من دول أمريكا اللاتينية وبعض الدول الأوروبية غوايدو.

 

وانضم أول سفير فنزويلي إلى غوايدو، حيث أعلن جوناثان فيلاسكو سفير كراكاس في العراق، في تسجيل فيديو أن الجمعية الوطنية هي السلطة الشرعية الوحيدة.

ويرفض مادورو المدعوم من روسيا والصين وكوريا الشمالية وتركيا وكوبا، المهلة الأوروبية ويتهم واشنطن بتدبير انقلاب.

 

ويعتمد مادورو خصوصًا على دعم الجيش له. وقبل ساعات من بدء التظاهرات أمس، أعلن الجنرال في سلاح الجو الفنزويلي فرانشيسكو يانيز تأييده لغوايدو.

 

وقال الجنرال الذي قدم نفسه على أنه مدير التخطيط الاستراتيجي في سلاح الجو، في تسجيل فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أعترف بالنائب خوان غوايدو رئيسًا لفنزويلا، مؤكدًا أن 90 % من (عناصر) القوات المسلحة لا تدعم الديكتاتور مادورو، في حين نشر سلاح الجو على حسابه  بتويتر صورة للجنرال يانيز مصحوبة بتعليق خائن.

 

يذكر أنه في يوم السبت (26 يناير) أمهل الاتحاد الأوروبي حكومة مادورو 8 أيام لإجراء انتخابات جديدة، وإلا فإنه سيعترف بخصمه خوان غوايدو رئيساً للبلاد، في حين انقسمت دول العالم بين مؤيد ومعارض للرجلين.

 

تجدر الإشارة إلى أن فنزويلا تمر منذ أيام بوضع قلق نتيجة عدم وضوح الرؤية حول مستقبل رئيسها الحالي نيكولاس مادورو، الذي يواجه معارضة قوية يقودها رئيس الجمعية الوطنية، خوان غوايدو.

 

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراجواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

 

فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان