رئيس التحرير: عادل صبري 11:03 صباحاً | السبت 16 فبراير 2019 م | 10 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

قتل فلسطينية فدعا حاخامات إسرائيليون للتبرع له.. الوجه القبيح للإرهاب الصهيوني

قتل فلسطينية فدعا حاخامات إسرائيليون للتبرع له.. الوجه القبيح للإرهاب الصهيوني

أحمد علاء 31 يناير 2019 21:46
لم يتوقف الإرهاب الصهيوني في واقعة استشهاد السيدة الفلسطينية عائشة الرابي عند هجومٍ خسيس أفضى إلى تلك الجريمة المروعة، لكنّ الأمر وصل إلى جمع تبرعات للمتهم الذي من المفترض أن يقتص "حبل الإعدام" من رقبته.
 
"عائشة" استشهدت في أكتوبر الماضي، أثناء عودتها رفقة زوجها وطفلتهما من حفل زفاف، حيث ألقى مستوطنون حجرًا كبيرًا باتجاه سيارتهما قرب حاجز زعترة، جنوب نابلس، أدّى إلى إصابتها بجراح خطيرة في الرأس، ثم استشهدت في وقتٍ لاحق.
 
وقبل نحو شهر، اعتقلت المخابرات الإسرائيلية، خمسة قاصرين من إحدى المستوطنات، بتهمة "الإرهاب اليهودي"، ليتبين لاحقًا أنهم مُشتبهون بالتورط في قتل عائشة، ولاحقًا أطلق سراح أربعة من المُشتبهين، وتم الإبقاء على الخامس الذي قال الأمن الإسرائيلي إنه "المُشتبه به المركزي".
 
وفي 23 يناير الجاري، مدّدت محكمة الصلح في "ريشون لتسيون"،  اعتقال المستوطن اليهودي القاصر، وهو أحد المستوطنين المشتبه بهم بقتل الشهيدة عائشة، فيما أكدت مصادر مطلعة أن النيابة العامة والشرطة الإسرائيلية تعتمدان في أدلتهما ضده على عينة للحمض النووي "DNA"، كانت على الحجر الذي ألقي على السيارة التي كانت تستقلها الرابي، والذي أدى إلى استشهادها، ثم تقرّر تمديد اعتقاله لمدة خمسة أيام إضافية، ولاحقًا قدّمت المحكمة  المركزية اتهامًا له بـ"القتل غير العمد".
 
وردًا على ذلك، عمّم حاخامات صهاينة رسالة تطالب فيها بجمع تبرعها لهذا للإرهابي المتورط في قتل الشهيدة عائشة.
 
وذكر موقع "عرب 48"، أنّ الرسالة التي وقع عليها أيضًا عضو الكنيست السابق الحاخام حاييم دروكمان، تدعو للتبرع لصندوق هدفه تمويل الإجراءات القضائية بحق هذا اليهودي القاصر، حيث تم من خلال الرسالة وعلى الرغم من أمر حظر النشر الكشف عن هوية القاصر المتهم.
 
في هذا السياق، كشفت صحيفة "هآرتس" أنّ الرسالة وقّع عليها أيضًا، الحاخام يعقوب أرئيل الذي كان بالسابق الحاخام الرئيسي لمدينة رمات جان، وأيضًا الحاخام دوف ليئور الحاخام السابق لمستوطنة "كريات أربع" في الخليل، والمحسوب على معسكر اليمين المتطرف، وكذا الحاخام يهوشوع شبيرا.
 
كما نشرت عائلة القاصر المتهم، مقطع فيديو توجّهت من خلال إلى الجمهور وطالبتهم بالتبرع المالي بغية تمويل الإجراءات القضائية للدفاع عن ابنها المتهم.
 
يُشار إلى أنّ السلطة الفلسطينية قد أدانت هذه الجريمة فور حدوثها، وطالبت بتطبيق فوري للقوانين الدولية، وتوفير حماية دولية لأبناء الشعب الفلسطيني، إثر تصاعد الجرائم والاعتداءات والدموية من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال.
 
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود إنّ "هذا الهجوم الإرهابي يتحمّل مسؤوليته الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً التزامها بالعمل على مواجهة كافة التحديات التي تواجه القضية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان