رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 صباحاً | السبت 16 فبراير 2019 م | 10 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

المغرب عن زيارة نتنياهو «المزعومة»: لا نعلق على شائعات

المغرب عن زيارة نتنياهو «المزعومة»: لا نعلق على شائعات

أحمد علاء 31 يناير 2019 20:22
وصف الناطق باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي ما تردّد عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى بلاده بـ"الشائعة التي لا تعلق عليها السلطات".
 
قال الخلفي خلال مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مجلس الحكومة في العاصمة الرباط، اليوم الخميس، ردًا على هذا الأمر: "أجيب بالجملة التالية؛ أنا لا أجيب على الشائعات".
 
وكشفت صحيفة عبرية قد كشفت صباح اليوم، النقاب عن جولة زيارات قارية لنتنياهو، من بينها دولة المغرب.
 
وقالت "يسرائيل هايوم" العبرية إنّ "نتنياهو سيجري جولة زيارات مكوكية خلال الفترة المقبلة، قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية  سيبدأها بالهند، حيث سيوقع صفقة أمنية ضخمة معها، ومن المقرر أن يغادر نتنياهو الهند إلى بولندا، حيث سيشارك في مؤتمر دولي لوقف العدوان الإيراني".
 
وأضافت أنّ "نتنياهو سيغادر بولندا ومؤتمر وارسو إلى ألمانيا في 17 فبراير المقبل، حيث سيحضر مؤتمر يتعلق بالدفاع والأمن، في مدينة ميونيخ الألمانية"، موضحةً أنّه "من المتوقع أن يزور نتنياهو دولة المغرب في منتصف مارس المقبل، فيما سيحضر في وقت لاحق من الشهر نفسه مؤتمر "إيباك" في واشنطن، ويلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب..
 
ويوم الاثنين الماضي، نظّم عشرات المغاربة وقفة أمام مبنى البرلمان، وطالبوا الحكومة بعدم استقبال نتنياهو.
 
وقال المرصد المغربي لمناهضة التطبيع "غير حكومي"، إنّ الهدف من الزيارة هو تقديم مقترح أمريكي لحل الأزمة في إقليم الصحراء، فيما أفادت صحف محلية بأنها تأتي في إطار تدشين كنيس "سلات عطية" اليهودي بمدينة الصويرة (غرب) بعد تجديده.
 
وانتشرت في الأشهر الماضية، موجات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، حتى وُصف الأمر بـ"هرولة" من قِبل العرب صوب تل أبيب.
 
وكان نتنياهو قد صرح في نوفمبر الماضي، بأنّ عملية "تطبيع" تُجرى مع العالم العربي، دون تحقيق تقدم في العملية الدبلوماسية مع الفلسطينيين، ورحّب بهذا التطور، مُفضلًا إياه على تحقيق "التطبيع" مع العرب، عقب التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.
 
وأضاف بينما كان يتحدث في مؤتمر عقد في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية بمشاركة سفراء إسرائيليين في دول أمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا: "ما يحدث في الوقت الحالي هو أنّنا في عملية تطبيع مع العالم العربي دون تحقيق تقدم في العملية الدبلوماسية مع الفلسطينيين".
 
وتابع: "كان التوقع هو أنّ التقدُّم أو تحقيق انفراجة مع الفلسطينيين سيفتح لنا علاقات مع العالم العربي، كان هذا صحيحًا لو حدث، وبدا كما لو أنّه كان على وشك أن يحدث مع عملية أوسلو (اتفاق السلام مع منظمة التحرير) ولكن ما حدث هو أن رفض العرب، جنبا إلى جنب مع إرهاب الانتفاضة، كلفنا تقريبا 2000 شخص وشطب هذا الأمل". 
 
ويعارض حزب (الليكود) الذي يتزعمه نتنياهو، اتفاق أوسلو، منذ التوقيع عليه عام 1993، ويرفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة، والانسحاب من الضفة الغربية.
 
ويرفض الفلسطينيون تطبيع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل، قبل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة، وحل الملفات العالقة وخاصة "القدس واللاجئين"، وكثيرًا ما يدعون الدول العربية إلى التمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 التي تشترط التطبيع، بإنهاء إسرائيل احتلالها للأراضي العربية المحتلة وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس على حدود 1967 وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين يستند الى قرار الأمم المتحدة رقم 194. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان