رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 صباحاً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

تصعيد جديد بين ترامب ورئيس فنزويلا.. ما علاقة ليبيا والعراق وفيتنام؟

تصعيد جديد بين ترامب ورئيس فنزويلا.. ما علاقة ليبيا والعراق وفيتنام؟

العرب والعالم

ترامب ومادورو

تصعيد جديد بين ترامب ورئيس فنزويلا.. ما علاقة ليبيا والعراق وفيتنام؟

أحمد علاء 30 يناير 2019 20:14

بنفس القدر الذي يدافع فيه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن شرعيته بشكل شبه يومي، لم تخلُ تصريحاته من الهجوم على الإدارة الأمريكية.

 

وتشهد فنزويلا اضطرابًا سياسيًا منذ نحو أسبوع، إثر إعلان رئيس البرلمان خوان جوايدو نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، وإعلان مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهمًا إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

 

اليوم الأربعاء، كان موعدًا مع تطور جديد، حيث قال مادورو - في رسالة عبر الفيديو بثها على مواقع التواصل الاجتماعي - إنّ الولايات المتحدة تريد وضع يدها على الثروات النفطية في بلاده كما فعلت في العراق وليبيا، ودعا الأمريكيين، إلى تجنب تكرار حرب فيتنام.

 

وقال: "أريد أن أبعث برسالة إلى شعب الولايات المتحدة لتنبيهه إلى حملة الإعلام والاتصالات والحرب النفسية التي تشعلها وسائل الإعلام الدولية، وخاصة وسائل الإعلام الأمريكية ضد فنزويلا.. أطلب دعم شعب الولايات المتحدة حتى لا تكون هناك فيتنام جديدة".

 

وأضاف: "إنهم (مسؤولو الولايات المتحدة) يريدون وضع أيديهم على نفطنا كما فعلوا في العراق، وكما فعلوا في ليبيا، مشيرًا إلى حقيقة أنّ فنزويلا لديها أكبر احتياطي نفطي في العالم.

 

 
 
وفي وقت سابق من اليوم، قال مادورو، في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي"، إنّه على استعداد للتفاوض مع خوان جوايدو.
 
جاء ذلك في وقتٍ دعا فيه "جاويدو" إلى تنظيم تظاهرات اليوم الأربعاء والسبت المقبل ضد مادورو؛ لدفع الجيش إلى تغيير موقفه ومواكبة الُمهَل التي حددها الأوروبيون لإجراء انتخابات جديدة.
 
وبعيد الأزمة، سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة "رئيسًا انتقاليًّا"، وتبعته كل من كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وجواتيمالا ثم بريطانيا.
 
وقال ترامب عبر "تويتر" إنّ رغبة مادورو في التفاوض جاءت بعد العقوبات الأمريكية وقطع العوائد النفطية، لافتًا إلى أنّ جوايدو يتم استهدافه من جانب المحكمة العليا الفنزويلية، ودعا الأمريكيين إلى عدم السفر لفنزويلا تحسبًا لاندلاع احتجاجات واسعة.
 
 
تصريحات ترامب جاءت بعد يومٍ واحد من إصدار النائب العام الفنزويلي طارق صعب طلبًا للمحكمة العليا بمنع جوايدو من مغادرة البلاد وحجب حساباته المصرفية وحظره من التصرف بممتلكاته.
 
وقال النائب العام في كلمة له بثها تلفزيون "telesurtv": "جوايدو هو المسؤول عن الأحداث التي وقعت في فنزويلا منذ 22 يناير الجاري، والتي أضرت بسلام الجمهورية والاقتصاد والتراث الوطني".
 
وأمهلت ست دول أوروبية (إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والبرتغال وهولندا) الرئيس مادورو ثمانية أيام للدعوة إلى انتخابات، وإلا ستعترف بجوايدو رئيسًا، وتنتهي هذه المهلة يوم الأحد.
 
 
أمّا الاتحاد الأوروبي، فقد لوح بتهديد غير واضح، حيث أكّد أنّه سيتخذ إجراءات إذا لم تتم الدعوة إلى انتخابات في الأيام المقبلة، بما في ذلك في ما يتعلق بالاعتراف بقيادة البلاد.
 
ويسعى جوايدو إلى إضعاف ولاء الجيش الأساسي لبقاء نيكولاس مادورو في الحكم منذ 2013، متشجعًا بالدعم الدولي الذي حصل عليه، وقد عرض العفو عن الموظفين والعسكريين الذين يوافقون على دعمه، في قانون قام أنصاره بتوزيعه يوم الأحد الماضي على مراكز الشرطة والجيش في البلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان