رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

التحقيق الدولي في قضية خاشقجي يبدأ من تركيا.. هذا توقيت الكشف عن اغتيال جمال

التحقيق الدولي في قضية خاشقجي يبدأ من تركيا.. هذا توقيت الكشف عن اغتيال جمال

العرب والعالم

فريق التحقيق الدولي

بعد 4 أشهر من اغتياله..

التحقيق الدولي في قضية خاشقجي يبدأ من تركيا.. هذا توقيت الكشف عن اغتيال جمال

أيمن الأمين 30 يناير 2019 15:20

بعد 4 أشهر من اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل سفارة بلاده بالعاصمة التركية اسطنبول، بدأت تأتي أولى التصريحات الأممية، عبر المحققة الأممية أجنيس كالامارد، والتي أسند لها التحقيق في قضية اغتيال جمال.

 

المقررة الخاصة في الأمم المتحدة لحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أنييس كالامارد بدأت عملها بالأمس عبر جولة تفدية في محيط السفارة السعودية، لتقف بعدها وتراقب القنصلية عن بعد، ليتزامن معها أول تصريح لها..

 

أول تصريحات كالامارد كانت هادئة فيه حين قالت: إنها تأخرت في إبلاغ السلطات السعودية برغبتها في دخول القنصلية السعودية في إسطنبول، وأنه يتوجب إمهال المسؤولين وقتا لتقييم الطلب، مضيفة أنها ستقدم تقريرها لمجلس حقوق الإنسان في جنيف في شهر يونيو المقبل، وأنه سيكون جاهزا وعلنيا في جلسة المجلس خلال الشهر نفسه.

واليوم أكدت المحققة الأممية نفس التوقيت التي ستعلن فيه نتائج تحقيقاتها حين أعلنت أن التقرير الخاص بقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي سيكون جاهزاً بحلول شهر مايو المقبل.

 

ونقلت وسائل أعلامية أن الادعاء العام التركي أسمع المقررة الأممية التسجيلات الصوتية المتعلقة بجريمة قتل خاشقجي.

 

وتزور المحققة الأممية حالياً تركيا، حيث التقت يوم الاثنين الماضي وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ووزير العدل عبد الحميد غل، وعرفان فيدان النائب العام في إسطنبول، المكلف بالتحقيق في القضية.

كما طلبت كالامارد من السعودية السماح لها بدخول قنصليتها في إسطنبول التي قتل فيها خاشقجي، لاستكمال التحقيق.

 

وتشغل كالامارد منصب المقررة الأممية الخاصة لعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والإعدام الفوري والتعسفي.

 

والجمعة الماضي، أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن كالامارد ستزور تركيا للشروع في تحقيق دولي حول مقتل خاشقجي.

المفوضية أوضحت أن كالامارد ستقيم الإجراءات التي اتخذتها الحكومات المعنية للرد على مقتل خاشقجي و"طبيعة ومدى مسؤولية الدول والأفراد عن القتل"، خلال زيارتها بين 28 يناير الجاري و2 فبراير المقبل.

 

ويرافق كالامارد، في زيارتها، المحامية البريطانية هيلينا كينيدي، والرئيس السابق للأكاديمية العالمية للطب الشرعي دوارتي نونو فييرا.

 

يذكر  أنه منذ 2 أكتوبر الماضي باتت قضية خاشقجي من بين الأبرز والأكثر تداولاً على الأجندة الدولية؛ حيث قتل في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية.

 

وبعد 18 يوماً من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي على إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطناً في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

وقدمت الرياض روايات متناقضة عن اختفاء الصحفي الراحل، قبل أن تقول إنه تم قتله وتقطيع جثته بعد فشل "مفاوضات" لإقناعه بالعودة للسعودية، ما أثار موجة غضب عالمية ضد المملكة، وسط مطالبات بتحديد مكان الجثة.

 

وتواجه السعودية أزمة كبيرة على خلفية قضية مقتل خاشقجي، إذ اعترفت المملكة، في 20 أكتوبر الماضي، بمقتله في قنصلية بلاده في إسطنبول، بعد 18 يوماً من الإنكار.

 

ومنتصف نوفمبر الماضي أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه)، في حين أشار تقرير الاستخبارات الأمريكية إلى أن بن سلمان هو الآمر بالعملية.

وفي 3 يناير الجاري، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، لكن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية، وجدّدت مطالبتها بإجراء تحقيق "شفاف وشامل"، في حين تقول أنقرة إن الرياض لا تتعاون في القضية.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان