رئيس التحرير: عادل صبري 04:33 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

الاحتجاجات تتجدد بـ«بصرة العراق».. هذا ما يحدث في «مدينة النفط»

الاحتجاجات تتجدد بـ«بصرة العراق».. هذا ما يحدث في «مدينة النفط»

العرب والعالم

احتجاجات البصرة

الاحتجاجات تتجدد بـ«بصرة العراق».. هذا ما يحدث في «مدينة النفط»

أيمن الأمين 13 يناير 2019 18:20

من جديد، عادت الاحتجاجات الشعبية في محافظة البصرة جنوب العراق، أعقبه اشتباكات، بين عناصر القوات الأمنية العراقية ومتظاهرين.

 

وقال مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن اشتباكات اندلعت بين عناصر القوات الأمنية العراقية ومتظاهرين في مدينة الهوير التابعة لقضاء المدينة، شمالي البصرة، فيما اعتقل الأمن العراقي عددًا من المتظاهرين.

 

وأكد الناشطون سقوط جرحى في صفوف المتظاهرين نتيجة الاشتباكات وإطلاق العيارات النارية، لتفريق المتظاهرين، بعد رميهم القوات الأمنية بالحجارة.

 

وتجددت احتجاجات البصرة منذ أيام، للضغط على حكومة عادل عبد المهدي لتحسين الظروف المعيشية، وإيجاد فرص عمل للعاطلين، فيما تشهد التظاهرات أعمال عنف بين الحين والآخر بين المحتجين والقوات الأمنية.

وخلال شهر يوليو الماضي، شهدت محافظة البصرة النفطية اضطرابات واسعة، بعد تحول تظاهرات إلى أعمال عنف وفوضى، إذ قام محتجون بإحراق مبانٍ حكومية وعدة مقار لأحزاب سياسية، فضلًا عن اقتحام القنصلية الإيرانية، وإضرام النيران فيها.

 

تدني الخدمات

 

يذكر أن البصرة شهدت في سبتمبر الماضي، تظاهرات احتجاجية غاضبة تطالب بتوفير المياه الصالحة للشرب، فضلاً عن الخدمات وفرص العمل، ما دفع القوات الأمنية إلى التدخل حينها، ما تسبب بمقتل ما يزيد على 10 أشخاص وإصابة مئات.

 

 

ماذا تعرف عن البصرة؟

 

وتعد البصرة واحدة من أغنى مدن العالم، وأغنى مدن العراق من حيث الموارد الطبيعية، رغم معاناة أهلها وتردي أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية.

 

وتعتبر محافظة البصرة المنبع الرئيسي للذهب الأسود في العراق، ثاني أكبر مصدر نفط في العالم بعد السعودية، وتُعد رئة البلاد الاقتصادية، بفضل موقعها الجغرافية ومنافذها الحدودية السبع، في وقت بلغت قيمة صادرات العراق النفطية عام 2017 نحو 70 مليار دولار.

وتمتلك المحافظة أكبر ثروة نفطية في العراق، إذ تشير الإحصائيات إلى أنها تملك 15 حقلاً من أصل 77 حقلاً معروفاً، منها 10 حقول منتجة، كما تحتوي هذه الحقول احتياطياً نفطياً يزيد على 65 مليار برميل مشكلاً نسبة 80% من أجمالي الاحتياطي النفطي العراقي المثبت، أما الإنتاج الشهري لحقول البصرة من الخام فقد بلغ 3.521 مليون برميل يومياً في شهر يونيو الماضي.

 

مدينة النفط

 

وتضم البصرة مجموعة من الحقول العملاقة منها: حقل مجنون، الذي يحتوي على احتياطي نفطي مؤكد يتراوح بين 23 ـ 25 مليار برميل وينتج الحقل نحو 100 ألف برميل  مع أن طاقته الإنتاجية لو تم تطوير الحقل تصل إلى 600 ألف.

كما تضم المحافظة الغنية بالنفط حقل نهران عمر، وهو من حقول البصرة العملاقة، تصل طاقته الإنتاجية نحو 500 ألف برميل، أما المكامن الرئيسية المنتجة في هذا الحقل فهي مكامن الزبير، نهر عمر، وله محطة إنتاج واحدة وعدد آبار النفط فيه 15 بئراً، أما احتياطيه المؤكد من النفط الخام بلغ 6 مليار برميل.

 

وتمتلك محافظة البصرة كذلك، وفق تقارير إعلامية، حقل غرب القرنة، الذي يحتوي على احتياطي مؤكد يُقدر بـ 18 مليار برميل واحتياطي محتمل يُقدر بـ 40 مليار برميل، ويمكن أن تصل طاقته الإنتاجية إلى 1 مليون برميل، لكنه ينتج 120 ألف برميل حالياً، وهو من النفوط الخفيفة المرغوبة عالمياً، والمكامن المنتجة فيه هي، المشرف، السعدي، الزبير، وبلغ عدد آبار النفط فيه 247 بئراً، أما عدد آبار حقن الماء فهو 64 بئراً، وعدد محطات الإنتاج فهو 3 محطات.

 

وتضم محافظة البصرة، حقل الرميلة الشمالي، في سبعينيات القرن الماضي كان عدد آباره أقل من 20، أما الآن فقد أصبح 340 بئراً نفطياً، وهو تاسع أعظم حقل نفطي عالمي، وبطبقاته أجود أنواع النفط، والمكامن الرئيسية فيه، زبير (رئيسي)، المشرف، نهر عمر، سجيل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان