رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 مساءً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

الاحتلال يقتل فلسطينية ويقصف موقعين في غزة

إصابة 25 متظاهرا

الاحتلال يقتل فلسطينية ويقصف موقعين في غزة

وكالات 12 يناير 2019 00:03

استشهدت سيدة فلسطينية وأصيب 25 آخرون، برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، أثناء مشاركتهم في فعاليات مسيرة "العودة" قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال الطبيب أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح خاص لوكالة الأناضول، إن السيدة الفلسطينية، أمل مصطفى أبو سلطان (الترامسي) (43 عاما) من سكان مدينة غزة، استشهدت، فيما أصيب 25 آخرون بجراح مختلفة برصاص الجيش الإسرائيلي، وبقنابل الغاز، شرقي قطاع غزة".

وأوضح أن من بين الإصابات، صحفييْن، ومُسعف، أصيبوا بإطلاق قنابل غاز باتجاههم.

**إصابة جندي

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة أحد جنوده بجروح طفيفة، نتيجة تعرضه للرشق بالحجارة، دون مزيد من التفاصيل.

وقال إن نحو ١٣ ألف فلسطيني يتجمهرون منذ ساعات الظهيرة في عدة مناطق على طول السياج الأمني مع قطاع غزة، ويقومون "بإشعال الإطارات المطاطية وبإلقاء الحجارة والعبوات الناسفة والقنابل اليدوية باتجاه قوات الجيش".

**قصف موقعين لحماس

وقال الجيش الإسرائيلي كذلك، إن طائراته، قصفت موقعيْن يتبعان لحركة "حماس"، شرقي قطاع غزة، رداً على "أحداث العنف على حدود قطاع غزة"، دون مزيد من التفاصيل.

وأفاد مراسل وكالة "الأناضول"، نقلا عن شهود عيان، أن الموقع الأول يقع شرقي مدينة غزة.

أما الموقع الثاني، فيقع شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.

ولم تسجل وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، أي إصابات جراء القصف.

**حماس: المسيرات ستستمر

في سياق متصل، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، إن مسيرات العودة "مستمرة حتى كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة".

وأضاف لوكالة "الأناضول"، خلال مشاركته في المسيرات: " إن الحركة ناقشت مع الوفد المصري الذي زار غزة أمس، عدة قضايا".

وكشف أن الوفد المصري أكد لحماس أن إسرائيل "ملتزمة بتفاهمات الهدوء تجاه قطاع غزة، وأن مصر مستمرة في سعيها لتحقيق المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح".

وأشار أيضا إلى أن الوفد المصري أكد للحركة، أن القاهرة ستسمر في فتح معبر رفح".

وزار وفد مصري برئاسة وكيل جهاز المخابرات المصرية اللواء أيمن بديع، وعضوية مسؤول الملف الفلسطيني بالجهاز، اللواء أحمد عبد الخالق، قطاع غزة أمس الخميس؛ للتباحث مع "حماس" حول مستجدات معبر "رفح"، وغادرها اليوم.

وسحبت السلطة الفلسطينية موظفيها العاملين في معبر رفح البري جنوبي غزة مع مصر، في ساعة متأخرة من مساء الأحد الماضي، واتهمت "حماس" بإعاقة عملهم، عبر "استدعاءات واعتقالات وتنكيل"، وهو ما تنفيه الحركة.

واستلمت حركة حماس في غزة إدارة المعبر، عقب انسحاب موظفي السلطة.

وتسود حالة توتر بين "حماس" و"فتح"، بزعامة عباس، يعتبرها مراقبون الأشد منذ توقيع اتفاق للمصالحة بينهما، في 2017، لم يفلح حتى الآن في إنهاء الانقسام الفلسطيني القائم منذ 2007.

ويجري الوفد المصري، جولات متعددة بين قطاع غزة والضفة الغربية وإسرائيل منذ أكثر من شهرين، يلتقي خلالها مسؤولين من حركتي "حماس" و"فتح"، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها بلاده حول ملف المصالحة الفلسطينية و"التهدئة" بغزة.

من جانبه قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة إن المسيرة "ستبقى مستمرة، خاصة مع اشتداد الحصار الإسرائيلي على القطاع".

وأضاف أبو ظريفة لوكالة الأناضول، على هامش مشاركته في مسيرات العودة: " اذا لم يلتزم الاحتلال بالهدوء، فقواعد اللعبة ستتغير، وستعود كل أشكال المواجهة بما فيها الأدوات التي كانت تستخدم في المسيرة، وسيتحمل الاحتلال المسؤولية".

ويشارك فلسطينيون، مساء كل يوم جمعة، في المسيرات السلمية التي تُنظم قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، التي بدأت منذ أواخر مارس/آذار العام الماضي، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان