رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد 17 عامًا.. الأسير الفلسطيني رمزي أبو خضر يستنشق نسيم الحرية

بعد 17 عامًا.. الأسير الفلسطيني رمزي أبو خضر يستنشق نسيم الحرية

العرب والعالم

الأسير الفلسطيني رمزي أبو خضر

اعتقل في 2002

بعد 17 عامًا.. الأسير الفلسطيني رمزي أبو خضر يستنشق نسيم الحرية

أحمد علاء 10 يناير 2019 19:50
"صبر الرجال وهمـة الأبطـال، صنعـا دروب العـز للأجيـال".. كتب هذه الكلمات سعد بن ثقل العجمي قبل سنوات معبرًا عن حال الأسرى الفلسطينيين، وهو يتجدّد يومًا بعد يوم، حتى بات يُشكل هؤلاء المناضلون خلف الأسوار أيقونة فعالة دفاعًا عن شرعية الأرض والوطن والقضية.
 
قبل بضع ساعات، أفرج الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير رمزي رسمي صادق أبو خضر بشارات (34 عامًا)، من بلدة طمون في محافظة طوباس، بعد اعتقال دام 17 عامًا.
 
وأفرج عن بشارات عبر حاجز الظاهرية جنوب محافظة الخليل، حيث كان أفراد من عائلته وأصدقائه في استقباله.
 
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت "رمزي" في 8 يناير 2002، وأصدرت المحكمة الاسرائيلية بحقه حكما بالسجن 17 عامًا؛ بتهمة الانتماء والعضوية في صفوف حركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد جنود الاحتلال .
 
ورمزي أبو خضر ولد بتاريخ 10 أكتوبر 1985؛ وهو أعزب ومن بلدة طمون قضاء محافظة طوباس شمال الضفة المحتلة؛ وكان أسيرًا في سجن النقب.
 
ونشأ "رمزي" في أسرة متدينة مرابطة تعرف واجبها الديني والأخلاقي تجاه فلسطين، تربى في أكناف تلك الأسرة التي ما ادخرت جهد في تربية أبنائها على حب فلسطين وحب الإسلام والدين بحسب مواقع متخصصة في شؤون الأسر.
 
وانتمى "رمزي" لحركة الجهاد الإسلامي وكان من أبرز مجاهديها، وبسبب نشاطه الكبير في العمل الجهادي، وأثناء قيامه بمهمة تنظيمية تمكن الجيش من اعتقاله عن طريق حاجز الحمرة بالأغوار.
 
و"رمزي" هو شقيق الشهيد وليد بشارات أحد مجاهدي سرايا القدس الذي قامت الطائرات الحربية الصهيونية بقصف السيارة التي كان يستقلها هو والشهيد القائد محمد أحمد بشارات والشهيد سامح أبو حنيش.
 
وكان مركز أسرى فلسطين للدراسات قد أعلن أنّ "بشارات" تعرض قبل عدة أعوام للعزل الانفرادي وكان وقتها ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في قسم (5) بسجن رامون، حين اعترض في لقاء مع نائب الاستخبارات على قيام نائب مدير السجن في حينه المدعو "أمنون" بشتم النبي محمد صلى الله عليه وسلم امام أحد الأسرى في الزنازين، وأبلغه أنّ هذا الأمر خط أحمر ولا يجوز تكراره، فقامت الإدارة بعزله لمدة أسبوع.
 
وفيما يتعلق بملف الأسرى، صدر تقريرٌ رسمي في نهاية ديسمبر الماضي، كشف أنّ عدد الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية بلغ نحو ستة آلاف معتقل، إضافةً إلى 23 معتقلًا آخرين من الأردن وسوريا.
 
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إنّ المعتقلين يتوزعون على 22 سجنًا داخل إسرائيل، موضحةً أنّ من بينهم 250 طفلًا و54 امرأة و27 صحفيًّا وثمانية نواب من المجلس التشريعي الفلسطيني، كما يخضع 450 من المعتقلين للاعتقال الإداري، أي أنّهم يحتجزون دون قرار من المحكمة.
 
وحسب الهيئة، فإنّ 87% من مجموع المعتقلين الفلسطينيين من الضفة الغربية، وقرابة 8% من مدينة القدس، و5% من قطاع غزة.
 
ودائمًا ما تطالب السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين، وبخاصةً الذين تحتجزهم إسرائيل قبل اتفاقية أوسلو، فيما يتهم الاحتلال، السلطة بتوفير الدعم لهؤلاء المعتقلين، وصرف رواتب لهم لقاء كل شهر يمضونه في السجون الإسرائيلية، وتطالب بوقف هذا الدعم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان