رئيس التحرير: عادل صبري 01:07 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

«كوثر»|  مقاتلات إيرانية مرعبة تدخل الخدمة خلال 3 سنوات.. تعرف عليها

«كوثر»|  مقاتلات إيرانية مرعبة تدخل الخدمة خلال 3 سنوات.. تعرف عليها

أيمن الأمين 08 يناير 2019 16:00

مقاتلات إيرانية جديدة ستدخل الخدمة في الجيش خلال 3 سنوات، تعد أحد أهم الإنجازات العسكرية الإيرانية في الآونة الأخيرة. 

 

وستحصل القوات الجوية العسكرية الإيرانية على 15 مقاتلة من طراز "كوثر" في غضون 3 أعوام، وفقا للموقع الإلكتروني للجيش الإيراني.

 

ومن الجدير بالذكر أن "كوثر" هي أول طائرة إيرانية مقاتلة، تم إطلاق إنتاجها الضخم في نهاية العام الماضي.

 

ونشر موقع الجيش الإيراني على الإنترنت بيانا لقائد سلاح الجو الإيراني العميد عزيز ناصر زاده ، يقول فيه إن المقاتلة الأولى قد دخلت خدمة القوات الجوية الإيرانية، ويتم تسليم القوات الجوية الخمسة عشر المتبقية في غضون ثلاث سنوات.

وتم عرض "كوثر" لأول مرة للجمهور في 21 أغسطس 2018، وتم تجهيز المقاتلة الإيرانية بإلكترونيات الطيران التي تنتمي إلى الجيل الرابع، يمكن أن تحمل "كوثر" مجموعة متنوعة من الأسلحة.

 

المقاتلة "كوثر:  سيستخدمها سلاح الجو الإيراني في مهمات الدعم الجوي، ووصفتها تقارير إعلامية بالمرعبة.

 

يذكر أن القوات المسلحة الإيرانية هي القوات النظامية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتتكون من ثلاثة أقسام رئيسية هي جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة الإسلامية وقوى الأمن الداخلي.

ويبلغ عدد أفراد منتسبيها حوالي 545,000 ألف نسمة، والقائد العام للقوات هو قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي ويقع مقر قيادتها الرئيسي بالعاصمة الإيرانية طهران.

 

ومنذ عام 1925 حتى انتصار الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979، تم تجهيز إيران في الغالب مع الأجهزة الغربية.

 

وتم تزويد إيران بمعدات حتى قبل أن جعلت معيار في البلدان التي طوّرتها (على سبيل المثال إف-14 توم كات الأمريکي، أو دبابة تشيفتن البريطاني). وأهمّ البلدان المزوّدة کانت: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وجمهورية ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية) وإيطاليا وإسرائيل، والاتحاد السوفياتي.

وكانت الحرب العراقية الإيرانية، والعقوبات بعد الثورة في ذلك الوقت، لها تأثير كبير على المخزون الإيراني من المعدات الغربية، تحت ضغوط الحرب تم استنفاد جميع الإمدادات بسرعة وأصبح الحصول علي الاستبدالات صعبة على نحو متزايد.

 

وفي النهاية أجبرت الحرب إيران علی التحول نحو الاتحاد السوفيتي وكوريا الشمالية والبرازيل، والصين لتلبية المتطلبات العسكرية على المدى القصير، وتمّ تنفيذ التطورات الأولية في كل ميدان من ميادين التكنولوجيا العسكرية بدعم تقني من روسيا والصين، وكوريا الشمالية لوضع الأسس اللازمة لصناعة المستقبل.

وانخفض الإتكال الإيراني على هذه البلدان بشكل سريع خلال العقد الماضي في معظم القطاعات التي تسعى إيران للحصول على الاستقلال التام وحققت تقدما كبيرا في مختلف المجالات، وخاصة في مجال تكنولوجيا الفضاء وتكنولوجيا الصواريخ ولکن في بعض القطاعات مثل بعض أقسام قطاع الطيران، تتکل إيران علی المساعدات الخارجية.

 

وقد طوّرت إيران القدرة على الهندسة العكسية للأجهزة الخارجية الموجودة، من أجل تكييفها مع متطلباتها الخاصة ومن ثم تصنيع المنتج النهائي، الأمثلة على ذلك هي ناقلة جنود مدرعة "براق" وطائرة مقاتلة اذرخش. في محاولة لجعل الصناعات العسكرية أكثر استدامة سعت إيران أيضا إلى تصدير منتجاتها العسكرية.

 

وفي السنوات الأخيرة، حرص الجيش الإيراني على صناعة وعرض منتجاته العسكرية دوليا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان