رئيس التحرير: عادل صبري 05:13 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

في شبوة وحضر موت.. لماذا تُصعد الإمارات في المناطق المحررة؟

في شبوة وحضر موت.. لماذا تُصعد الإمارات في المناطق المحررة؟

العرب والعالم

جانب من القتال في اليمن

بعد سقطرى وعدن..

في شبوة وحضر موت.. لماذا تُصعد الإمارات في المناطق المحررة؟

أيمن الأمين 08 يناير 2019 15:50

تحركات عسكرية إماراتية كانت حديث اليمنيين في الآونة الأخيرة، هنا في عدن، واليوم في شبوة وحضر موت وسقطرى، تصعيد إماراتي في مناطق حررها التحالف العربي قبل سنوات..

 

التصعيد الإماراتي في المناطق التي لا يوجد بها جماعات حوثية، لا يفهم أبعاده، إلا أن نشطاء يمنيون استنكروا تلك التحركات.

 

وتُعدّ الإمارات ثاني أكبر دولة في تحالف عسكري تقوده السعودية، ينفّذ منذ عام 2015 عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الحكومية في مواجهة قوات جماعة الحوثيين.

 

فوسط التحركات اليمنية في شبوة وحضر موت وسقطرى وعدن، تجد الحكومة الشرعية عاجزة عن وقف تحركات ثاني أهم قوى في التحالف العربي "الإمارات".

لم يصدق اليمنيون بعد أن عادت الحكومة الشرعية إلى عدن لممارسة نشاطها، بعد أن كانت ممنوعة بفيتو إماراتي حتى فتحت ملفات أخرى، فقوات النخبة المدعومة إماراتياً في شبوة هاجمت يوم الجمعة الماضي قرية الهجر بمديرية مرخة، وقتلت مدنيين في هجوم شاركت فيه مروحيات إماراتية وفقاً لمصادر إعلامية، قبل أن يعود الهدوء للقرية بفعل تدخلات السلطة المحلية وضغوطات قبلية.

 

سبق تلك التحركات في "مرخة" تحركات أكبر في جزيرة سقطرى، أججت الوضع هناك، على خلفية تحركات إماراتية للسيطرة على الجزيرة وفقا ليمنيين.

 

ومنذ أكثر من عام والإمارات تحاول السيطرة على سقطرى اليمنية، غير أنها أُرغمت على خروج قواتها العسكرية؛ بسبب الرفض الشعبي والرسمي اليمني والتنديد الدولي، منتصف مايو الماضي.

وسقطرى هي أرخبيل مكوّن من 6 جزر، وتحتلّ موقعاً استراتيجياً على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، بالقرب من خليج عدن.

 

وتعد الجزيرة اليمنية التي تقع قبالة سواحل القرن الإفريقي بالقرب من خليج عدن، وعلى بعد 350 كم جنوب شبه الجزيرة العربية، من أجمل وأغرب جزر العالم، إلا أن سكانها يعيشون أزمة إنسانية عميقة جراء إصرار أبو ظبي على الوجود في الجزيرة الجنوبية.

 

الناشط الإعلامي اليمني وأحد أهالي تعز صالح الرميح الشريعي قال في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" إن  الإمارات تتصرف في الجنوب اليمني وفي سقطرى وكأنها جزء من أراضيها.

 

وأوضح أن الإمارات بهذا الشكل ومهاجمة الجزيرة أثناء تواجد حكومة اليمن بها، استفزاز سيزيد الانقسام بين الحكومة اليمنية والإمارات، فالأخيرة دخلت المدينة بلا إذن وسيطرت عليها وأنزلت قوات عسكرية تابعة لها وطردت الموظفين والقوات اليمنية منها.

في حين، يرى الناشط اليمني أمين بارفيد أن التصعيد الإماراتي في شبوة يعود إلى أن "الإمارات لم يرق لها الإجماع الشبواني والإسناد السياسي والمجتمعي لمحافظ شبوة الجديد بن عديو، الذي استوعب القوى والفعاليات السياسية وتحركاتها، ووجه كل الجهود والدعوات باتجاه خدمة شبوة ومصالحها".

 

وكشف في منشور له على "فيسبوك" أن التصعيد "جاء بعد أربعة أيام من لقاء قيادات من النخبة الشبوانية في عدن بقيادات الانتقالي أداة الإمارات في الجنوب" بهدف إفساد جو الإجماع الشبواني، وإفشال بن عديو.

 

وأكد بارفيد ثقته في أن "عقلاء شبوة وقيادة سلطتها المحلية ومشايخ قبائلها وقياداتها السياسية والعسكرية، سيتجاوزون هذه المحاولات ويجهضون بإجماعهم فكرة جر شبوة إلى فوضى عدن تحت سقف حزب شبوة".

 

بالتزامن مع التصعيد في شبوة ظهر خالد بحاح نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الأسبق ببيان نشره على "فيسبوك"، وصف فيه قوات الجيش الوطني اليمني في مناطق حضرموت الوادي بـ"المحتلة"، وهو ما أثار ردود أفعال غاضبة تجاه الرجل المدعوم إماراتياً.

يشار إلى أنه منذ مارس 2015، يشهد اليمن قتالاً بين القوات الحكومية مدعومة من تحالف تقوده السعودية، ومليشيا الحوثي.

 

وأدّت الحرب إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين، فضلاً عن تشريد نحو ثلاثة ملايين آخرين، وفق تقارير أممية.

 

ويقاتل التحالف، الذي تقوده السعودية باليمن، الحوثيين الذين استولوا على أجزاء كبيرة من البلاد في سلسلة عمليات، أواخر عام 2014.

 

وتشارك الإمارات إلى جانب السعودية في الحرب التي تدخل عامها الرابع، والتي تسبّبت بمقتل آلاف المدنيّين، وفق منظمات دولية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان