رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 صباحاً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد إعلان الاحتلال زيارة مسئوليين عراقيين.. موجة غضب جديدة تجتاح بغداد

بعد إعلان الاحتلال زيارة مسئوليين عراقيين.. موجة غضب جديدة تجتاح بغداد

وائل مجدي 08 يناير 2019 11:20

سيطرت حالة من الغضب على الساحة السياسية العراقية بعد الأخبار المتداولة عن زيارة مسئولين لدولة الاحتلال الإسرائيلية.

 

وكشفت حكومة الاحتلال أن ثلاثة وفود حزبية عراقية ضمت 15 شخصا، زارت إسرائيل خلال العام الماضي 2018، وبحثت قضايا خاصة بإيران والتطبيع.

 

وطلب النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي، في بيان صحفي، من لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، "التحقيق في حقيقة هذه الزيارة ومدى دقتها، والكشف عن أسماء المسؤولين الذين زاروا الأراضي المحتلة وخصوصا أعضاء مجلس النواب العراقي إن صحت الزيارة".

 

تصريح الاحتلال

 

 

وجاء الإعلان عن هذه الزيارة على حساب وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية على "تويتر"، كما تناقلته تقارير صحفية إسرائيلة بعدها، ومفاده أن 3 وفود عراقية زارت إسرائيل خلال عام 2018.

 

وأضافت أن "الوفود ضمت شخصيات سنية وشيعية وزعماء محليين لهم تأثيرهم في العراق، زارت متحف ياد فاشيم لتخليد ذكرى المحرقة، واجتمعت ببعض الأكاديميين والمسؤولين الإسرائيليين"، مشيرة إلى أن "الخارجية الإسرائيلية تدعم هذه المبادرة دون إيضاح الهدف منها".

 

ونشر موقع "إسرائيل بالعربية" تغريدة، جاء فيها: "زارت إسرائيل 3 وفود من العراق خلال العام الأخير، وجاءت زيارة الوفد الثالث قبل فترة قصيرة".

 

وأوضح المتحدث باسم متحف ياد فاشيم لـ"فرانس برس"، أن "مجموعة من 10 عراقيين قاموا بزيارة المتحف في نهاية ديسمبر".

 

وأشار المتحدث باسم المتحف إلى أنه "غير قادر على كشف هويات ومناصب هؤلاء العراقيين".

 

وأوردت قناة التلفزيون الإسرائيلية الخاصة "حداشوت" أن العراقيين الذين زاروا إسرائيل مسؤولون محليون، مؤكدة أنهم "شددوا على أن زيارتهم ليست رسمية، ولا بد أن تبقى سرية".

 

ويطالب اليهود العراقيون المقيمون في إسرائيل بشكل متكرر بتطبيع العلاقات بين البلدين، لكن الأمر لا يزال في غاية الحساسية، خاصة أن إسرائيل كانت الدولة الوحيدة التي دعمت إجراء الاستفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق في عام 2017، في حين أن الحكومة المركزية في بغداد كانت ضده تماما.

 

تحقيق برلماني

 

 

دعا البرلمان العراقي، وزارة الخارجية إلى التحقيق في ما ورد بوسائل إعلام غربية وإسرائيلية بشأن زيارة ثلاثة وفود عراقية إلى إسرائيل، فيما تصاعدت تحذيرات عراقية من تحول مدينة سامراء إلى موصل ثانية، بعد تصاعد الخلافات بين أهالي المدينة والجهات الرسمية من جانب، والجهات الدينية والسياسية والأمنية من جانب آخر بالمدينة.

وطالب نائب رئيس البرلمان العراقي حسن كريم الكعبي، في بيان "لجنة العلاقات الخارجية النيابية بالتحقيق في حقيقة هذه الزيارة ومدى دقتها، والكشف عن أسماء المسؤولين الذين زاروا الأراضي المحتلة، وبالخصوص من أعضاء مجلس النواب إن صحت الزيارة".

وأشار الكعبي إلى أن "قضية الذهاب لأرض محتلة خط أحمر، ومسألة حساسة للغاية بالنسبة للمسلمين في أقصى مشارق الأرض حتى مغاربها".

وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين العراق وإسرائيل.

 

تناقض عراقي

 

 

القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، أحمد عبد الجبار، أكد أن الإشاعات حول زيارة مسؤولين عراقيين فلسطين المحتلة "هدفها زرع الفتن داخل العراق من قبل الاحتلال الإسرائيلي".

 

وأكد عبد الجبار في تصريحات صحفية أنّ العراق دولةً وشعبا يرفض التطبيع ويدعم القضية الفلسطينية.

 

من جانب آخر أشار السياسي زعيم حزب الأمة العراقي والنائب السابق في البرلمان مثال الآلوسي إلى "عدم وجود ما يمنع أي عراقي من زيارة إسرائيل في الدستور أو القانون العراقي"، مضيفًا: "زرت إسرائيل خلال الأعوام 2004 ،2005، 2008 للمشاركة بمؤتمرات وكنت عضواً في البرلمان حينها ولم أسمع حتى كلمة عتاب".

وقال الآلوسي إن الدعوة للتحقيق بشأن الزيارة "ما هي إلا مزايدات سياسية للتغطية على إخفافات تشكيل الحكومة وملفات الفساد المفضوحة ومحاولة ترهيب الناس ومصادرة الحريات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان