رئيس التحرير: عادل صبري 06:48 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

غارات للأسد والروس تقتل السوريين.. الدماء تتبعثر في دير الزور

غارات للأسد والروس تقتل السوريين.. الدماء تتبعثر في دير الزور

العرب والعالم

قصف دير الزور

غارات للأسد والروس تقتل السوريين.. الدماء تتبعثر في دير الزور

أيمن الأمين 05 يناير 2019 09:56

من جديد، وبعد مرور 5 أيام من العام الجديد 2019، حرص رأس النظام السوري على إرسال تهنئته الخاصة لأهالي دير الزور بسوريا، عبر صواريخ محرمة قتلت قرابة 24 مدنيا.

 

القصف الأسدي والروسي وكذلك التحالف الدولي، لم يتوقف على المدن السورية طيلة 8 سنوات، ليخلف وراءه قرابة 700 ألف قتيل وملايين الجرحى والمهجرين.

 

وفي الساعات الأخيرة، أكدت مصادر محلية مقتل 24 مدنيا بريف دير الزور في قصف للتحالف الدولي خلال يومين، بينما قصفت روسيا بلدات في ريف حلب إثر معارك بين المعارضة وقوات النظام.

 

وقالت مصادر محلية، إن 11 شخصا من عائلة واحدة قتلوا في قصف للتحالف الدولي على بلدة الكشكية التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" بريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد ساعات من مقتل عائلة من 13 شخصا بينهم ثلاثة أطفال في غارات مماثلة على قرية الشعفة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي ريف حلب الغربي، قالت مصادر في المعارضة إن الطائرات الروسية شنت عشرات الغارات على بلدات دارة عزة وأورم الكبرى وخان العسل متسببة بمقتل شخصين وإصابة آخرين، وذلك بعد مقتل أكثر من عشرة عناصر وإصابة أكثر من عشرين آخرين من قوات النظام أثناء تصدي المعارضة لمحاولة تسلل في منطقتي البحوث العلمية والراشدين غرب مدينة حلب.

 

كما تشهد جبهة الملاح اشتباكات عنيفة بين الجانبين، حيث تعرضت مواقع قوات النظام في الأكاديمية العسكرية لقصف بالمدفعية مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

 

وبالمقابل، قال مصدر مقرب من قوات النظام إن طيران النظام قصف مواقع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) في خان العسل وأورم الكبرى، ردا على قصف الهيئة لمناطق في مدينة حلب بالمدفعية.

ومدينة  دير الزور هي مدينة سوريّة تعتبر أكبر مدن الشرق السوري قاطبةً، فضلاً عن كونها مركزاً إدارياً لمحافظة دير الزور، ويشكل العرب غالبية سكان مدينة دير الزور مع وجود بسيط للأكراد والأرمن.

 

وقبل ثلاثة أيام ومع مطلع العام الجديد، أرسل بشار الأسد برقية احتفال على طريقته الدموية لسكان إدلب، فقصفهم وأوقع بينهم جرحى وقتلى.

 

وقتل طفل وأصيب خمسة مدنيين آخرين في الساعات الأخيرة، جراء قصف مدفعي لقوات الأسد ومليشياته على مخيم للنازحين بالقرب من بلدة حاس جنوبي إدلب، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعروف باتفاق "سوتشي" بين أنقرة وموسكو.

العام المنصرم في سوريا، يعد الأسوأ من حيث الأرقام على الشعب السوري، هكذا تحدث الحقوقي السوري زياد الطائي لـ"مصر العربية"، مؤكدا أن السوريون خسروا كل شيء.

 

وأوضح الحقوقي السوري في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن عام 2018 هو عام تقسيم الغنائم، الروس أكثر من ربحوا في تلك الحرب، جربوا المئات من أسلحتهم، ليتحدثوا عن قدرات تلك الأسلحة فيما بعد، وهو ما أشار له بوتين في أحد خطاباته متحدثا عن مكاسب الروس في تلك الحرب.

 

وتابع: 700 ألف سوري قتل، وأكثر من 6 ملايين شخص تم تهجيرهم، وملايين المنازل دمرت، لا مستشفيات ولا مدارس، ولا حياة في سوريا.

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة 8 سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 700 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان