رئيس التحرير: عادل صبري 02:35 مساءً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 21° صافية صافية

فيديو| في سباق التقارب مع الأسد.. زيارة عربية ثانية لسوريا

فيديو| في سباق التقارب مع الأسد.. زيارة عربية ثانية لسوريا

العرب والعالم

بشار الأسد

فيديو| في سباق التقارب مع الأسد.. زيارة عربية ثانية لسوريا

وائل مجدي 03 يناير 2019 21:22

في إطار ما يحدث من تقارب عربي مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، أعلنت مصادر زيارة ثانية قريبة لزعيم عربي بعد الرئيس السوداني عمر البشير.

 

وأعلن مصدر مقرب من الرئاسة الموريتانية أنّ الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز سيقوم بزيارة رسمية إلى سوريا "قبل منتصف يناير".

 

وقال المصدر، الأربعاء، لوكالة فرانس برس: "سيقوم الرئيس الموريتاني بزيارة رسمية الى سوريا تستغرق يومين قبل منتصف يناير".

 

ويزور الرئيس الموريتاني دمشق قبل مشاركته في القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية المقررة في بيروت بين السادس عشر والعشرين من الشهر الحالي، حسب المصدر نفسه.

 

 

وأبقت موريتانيا سفارتها مفتوحة في دمشقبخلاف العديد من الدول العربية الأخرى بعيد اندلاع النزاع السوري مطلع العام 2011.

 

وأوضح المصدر نفسه أن الزيارات على المستوى الوزاري بين البلدين تواصلت، وعارضت نواكشوط منح المعارضة السورية مقعد سوريا في الجامعة العربية خلال القمة العربية التي

عقدت عام 2016 في العاصمة الموريتانية.

 

زيارة البشير

 

 

وكان الرئيس السوداني، عمر البشير، قد زار دمشق والتقى نظيره السوري، بشار الأسد، يوم 16 ديسمبر.

 

وجاءت زيارة البشير بعد أن دعا البرلمان العربي جامعة الدول العربية، إلى العودة للعمل المشترك مع سوريا، مشيرا إلى أن المنظمة "يمكنها التحرك لإعادة تمثيل سوريا في مؤسساتها بعد تعليق أنشطتها قبل 7 سنوات".

 

وبعد استضافة البشير، لم تستبعد دمشق الرسمية إمكانية زيارات رؤساء عرب آخرين إلى سوريا.

 

سفارة الإمارات

 

 

وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، إعادة فتح سفارة بلادها في العاصمة السورية دمشق، وذلك في إطار حرص الإمارات على تعزيز التواجد العربي في سوريا، بحسب بيان رسمي.

 

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان إن القائم بالأعمال بالنيابة "باشر مهام عمله من مقر السفارة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة اعتبارا من اليوم".

 

وأعربت عن تطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن يسود السلام والأمن والاستقرار في ربوع الجمهورية العربية السورية.

 

وأكدت الإمارات أن إعادة العمل في سفارتها في العاصمة السورية دمشق يهدف إلى إعادة تعزيز الدور العربي الذي بات "أكثر ضرورة تجاه التغوّل الإقليمي الإيراني والتركي".

 

تقارب عربي

 

الدكتور عماد الدين الخطيب، سياسي سوري، ورئيس حزب التضامن، قال إن إعلان وزارة الخارجية الإماراتية إعادة فتح سفارتها في دمشق لم يكن مفاجئًا لمتتبعي السياسات الخليجية، ولم تكن كذلك زيارة البشير مقدمة لعودة العلاقات العربية مع النظام ولا سيما الخليجية.

 

وأضاف في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن دولة الأردن مثلا لم تقطع علاقاتها بالنظام السوري، رغم برودة العلاقة.

 

وتابع: "الإمارات العربية المتحدة لم تكن يومًا متباعدة عن النظام، فالكثير من أفراد عائلة الأسد حصلت على الجنسية الإماراتية وفي مقدمتهم بشرى الأسد والعديد من رجالات النظام وداعميه.

 

ويرى الخطيب أن الإمارات لم تبتعد عنها الشبهات يوما في دعم نظام الاسد رغم عداءها الظاهري، إضافة لتمويل روسيا بحربها ضد الثورة.

 

وبشأن تداعليات القرار، قال إن الإمارات لن تكون الأخيرة، وستتبعها لاحقا العديد من الدول العربية وسيتجلى ذاك بعودة سوريا للجامعة العربية وحظيرتها.

 

بدوره قال الدكتور أكثم نعيسة، سياسي سوري، ومدير مركز الشام للدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، إن الوضع في سوريا بات معقدًا، خصوصا بعد الانسحاب الأمريكي من هناك.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن أمريكا لم تهزم عسكريًا وإنما سياسيًا، ما جعلها تجد في انساحبها من هذا المستنقع مصلحة لها.

 

وأكد أن هناك إجماعًا لدى الدول التي تدخلت في سوريا أن الأسد انتصر، وعليهم التعامل مع هذا الواقع الجديد بجدية.

 

وتابع: "ما حدث من الإمارات بإعادة سفارتها في سوريا، سيتبعه إعادة سفارات عربية أخرى إلى دمشق، وبعدها سفارات لدول غربية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان