رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

«انتفاضة السودان» في يومها الـ12.. المعارضة تطالب بـ«مجلس سيادة انتقالي»

«انتفاضة السودان» في يومها الـ12.. المعارضة تطالب بـ«مجلس سيادة انتقالي»

العرب والعالم

احتجاجات السودان

«انتفاضة السودان» في يومها الـ12.. المعارضة تطالب بـ«مجلس سيادة انتقالي»

محمد عبد الغني 01 يناير 2019 22:35


تتواصل الاحتجاجات في السودان لليوم الثاني عشر منددة بتدهور الأوضاع المعيشية، وفي آخر تحرك من قوى المعارضة، أعلنت الجبهة الوطنية للتغيير، وحزب الأمة، المشاركين في الحكومة السودانية "عزمهم تقديمهم مذكرة للرئيس عمر البشير، تطالبه فيها بتشكيل "مجلس سيادة انتقالي"، يتولى تسيير شؤون البلاد"، دون تحديد زمن.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجبهة الوطنية للتغيير، التي تضم 22 حزبًا، بالإضافة إلى حزب الأمة.

وأبرز الأحزاب التي تعتزم الدفع بالمذكرة حزب الأمة، بقيادة مبارك الفاضل (نائب رئيس الوزراء السابق)، وحركة الإصلاح الآن (إسلامية) برسائة غازي صلاح الدين، وحركة الإخوان المسلمين.

ونصّت المذكرة على" تشكيل مجلس سيادة انتقالي لتسيير شؤون البلاد، وتشكيل حكومة قومية، تضم كفاءات وممثلي أحزاب"، بحسب الأناضول.

 


كما طالبوا فيها "بحل البرلمان (بغرفتيه الأولى والثانية)، وتعيين مجلس وطني، يتكون من 100 عضو" دون تفصيل، إضافة إلى "حل حكومات ولايات البلاد الـ18 ببرلماناتها".

من جانبه، قال زعيم حركة الإصلاح الآن، غازي صلاح الدين، إن "المكتب السياسي للحركة، قرر الانسحاب من الحكومة".

وأضاف أن "الأحزاب السياسية متخلفة عن الشارع، الذي توحد وخرج في مظاهرات مطالبة بتنحي البشير، وذلك يتطلب منا العمل لتجسير تلك الهوة بين المواطن والأحزاب".

 

حركة "عبد الواحد"

 

وبالأمس، حملت الحكومة السودانية، "حركة تحرير السودان" المتمردة، بزعامة عبد الواحد محمد نور، مسؤولية المحاولات "التخريبية" التي طالت الاحتجاجات بالبلاد، المستمرة لأكثر من 12 يوما.

وحركة تحرير السودان/ جناج نور؛ إحدى أكبر ثلاثة حركات تقاتل الحكومة في دارفور (غرب) منذ 2003، إلى جانب حركتي، العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان/ جناح مناوي.

وعبد الواحد نور، هو مؤسس ورئيس حركة تحرير السودان، في 2002، وتعرضت لانشقاقات كثيرة طوال تاريخها.

أبرزها قيام الأمين العام للحركة، مني أركو مناوي، بإبعاد عبد الواحد محمد نور، من رئاسة الحركة في 2005، وتكوينه لحركة تحمل اسم "تحرير السودان/ فصيل مناوي".

فيما أبقى عبد الواحد، على حركته تحرير السودان/ جناح عبد الواحد نور، وهو الفصيل الذي رفض كل عمليات السلام مع حكومة الخرطوم على خلاف غيره من الحركات.

وظل نور، يتمسك بموقفه "إزاحة النظام في الخرطوم، وإيجاد حل قومي للمشكلة السودانية"، وبقي دائمًا بعيدًا عن جولات التفاوض للسلام في دارفور برعاية إقليمية ودولية.
 

 

اعتقال عمر الدقير


ومطلع الأسبوع أعلن حزب المؤتمر السوداني المعارض  اعتقال الأمن رئيسه "عمر الدقير"، من منزله بالعاصمة الخرطوم.

وأوضح الحزب، في بيان ، أن ذلك يأتي في إطار "حملة أمنية تشنها السلطات ضد الحزب والقوى السياسية لصد المد الجماهيري المتصاعد". بحسب الأناضول.

كما أعلنت تحالف "الإجماع الوطني" (مجموعة أحزاب معارضة منها البعث والشيوعي) اعتقال 13 من قياداته، بالتزامن مع دعوات للتظاهر عقب صلاة الجمعة الماضية.

وتتواصل في البلاد، منذ 19 ديسمبر الجاري، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية، عمت عدة مدن بينها الخرطوم، وشهد بعضها أعمال عنف.

والخميس، أعلنت الحكومة أن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 19 قتيلًا، فيما أصيب 219 مدنيًا و187 من القوات النظامية. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان