رئيس التحرير: عادل صبري 04:16 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| «بوابات النار».. سلاح الاحتلال لمواجهة «حزب الله»

فيديو| «بوابات النار».. سلاح الاحتلال لمواجهة «حزب الله»

العرب والعالم

قوات الاحتلال الإسرائيلي - أرشيفية

فيديو| «بوابات النار».. سلاح الاحتلال لمواجهة «حزب الله»

محمد عبد الغني 01 يناير 2019 22:30

 

يبدو أن مواجهة جديدة تلوح في الأفق بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وجماعة "جزب الله" في لبنان فالصراع والمناورات بين الطرفين لا تهدأ أبداً.

 

وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية، إلى أنه بهدف منع حزب الله من إحتلال الجليل، أنشأ جيش الإحتلال الإسرائيلي كتيبة جديدة تحمل اسم "بوابات النار - 9300" وتتألف من جنود احتياط خدموا في كتيبة الاستطلاع في لواء "جولاني".

 

وبحسب ما نقل الإعلام الحربي عن الصحيفة العبرية، فإن الجيش "الإسرائيلي" يستعد بالفعل للمواجهات القادمة مع حزب الله وهو غير راضٍ عن النشاط "الدفاعي" في الجليل.

 

 

وتشير الصحيفة إلى أنه لهذا السبب تقرر في فرقة الجليل، إنشاء كتيبة جديدة مختصة تكون مهمتها حماية المستوطنات الشمالية، حيث خضعت لتدريبات خلال الشهر الماضي، وناورت خلالها على مجموعة واسعة من السيناريوهات التي قد تواجه المنطقة خلال الحرب.

 

مواصلة "درع الشمال"

 

والشهر الماضي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق حملة باسم "درع الشمال" لتدمير ما قال إنها أنفاق حفرها حزب الله اللبناني في مناطق مختلفة من الحدود بين لبنان وإسرائيل.

 

وحسب بيان عسكري إسرائيلي، وصلت بعض هذه الأنفاق المذكورة إلى داخل المناطق الإسرائيلية، ويتابعها الجيش والمخابرات الإسرائيلية منذ عام 2014.

 

 

وأضاف أنه عزز قواته للتعامل مع كل تطور محتمل، وسيرد بالقوة على كل محاولة من جانب حزب الله للتصدي لذلك.

 

وفي آخر تطور حول ما يتعلق بالعملية ، أعلن الاحتلال عن كشفه نفقا خامسا، زعم أن "حزب الله" اللبناني حفره، امتد إلى داخل الأراضي المحتلة، وجرى تفجيره على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

 

وتشير بعض التحليلات إلى أن نتنياهو ربما يوظف تحركات عسكرية شكلية لصرف الأنظار عن تهم الفساد التي تلاحقه وعن أزمة حكومته.

 

خلافات داخلية

 

ولا تبدو الأوضاع مستقرة في الداخل الإسرائيلي فيما يتعلق بحسابات عدة، حول الانتخابات المقبلة وقضايا الفساد التي تلاحق نتنياهو.

 

كما رفضت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب رئيس الوزراء ووزير الأمن بنيامين نتنياهو، الإعلان عن انتهاء عملية "درع الشمال".

 

وفي ظل شكوك باستغلال نتنياهو العملية لأغراض انتخابية، قال الجيش إنه لا يستطيع الإعلان عن انتهاء الحملة؛ لأنها ما زالت مستمرة ولأنه يواصل البحث عن أنفاق أخرى لـ"تحييدها”.

 

وتقول مصادر سياسية مطلعة إن الموضوع يثير شيئاً من التوتر بين نتنياهو والمقربين منه وبين الجيش وبقية الأجهزة الأمنية، بحسب الشرق الأوسط.

 

وكان نتنياهو قد طرح مطلبه هذا خلال جولة ميدانية قام بها على الحدود مع لبنان، الأسبوع الماضي ، مع عدد من وزراء الكابنيت (المجلس الوزاري الأمني المصغر في الحكومة الإسرائيلية)، أمضوا خلالها 5 ساعات برفقة قادة الجيش في المنطقة.

 

وأكدت تلك المصادر أن إحدى القيادات "م تحب" هذه الزيارة، خوفاً من أن تستخدم في الحملة الانتخابية لنتنياهو، التي بدأت بتبكير موعد الانتخابات. فهي لا تحبذ إقحام الجيش في الانتخابات بأي شكل، وتلاحظ بأن نتنياهو يستغل مكانته كوزير للأمن لتكريس شخصية «رجل الأمن الأول».

 

وفي هذه السياق، كان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أبيحاي مندلبليت، قد توجه إلى نتنياهو وطلب منه إنزال شريط مصور له مع جنود جيش الإسرائيلي في الجبهة، ودعاه إلى الحذر في هذه الأمور الحساسة.

 

وفي السياق نفسه، يجد نتنياهو نفسه حرجاً، لأنه كان قد أعلن فقط قبل شهر، أنه لا يجوز تبكير موعد الانتخابات في الظروف الأمنية التي تعيشها إسرائيل، وهي في خضم عملية أمنية كبرى لتدمير أنفاق «حزب الله».

 

وقد سئل عن سبب تغييره هذا الموقف وما الذي حصل في هذا الشهر، حتى لم يعد تبكير موعد الانتخابات جائزاً. فأجاب أن الحملة قد انتهت، وما تبقى منها يتم في إطار الأنشطة العسكرية الاعتيادية.

 

وقد رد الجيش بالقول إن مثل هذا الأمر لا يكون صائباً في إطار الأنشطة العسكرية الاعتيادية، وما زال بحاجة لمواصلة البحث عن الأنفاق واستنفاد الموارد والفترة المطلوبة من أجل إنهاء البحث عن الأنفاق كافة. ويعني ذلك أن الجيش يريد ألا تتملص الحكومة من مسؤوليتها في تمويل الحملة من الميزانية الاحتياطية من جهة، ويريد أن يظل بعيداً عن الحسابات الانتخابية لرئيس الحكومة.

 

لكن مسؤولين سياسيين من محيط نتنياهو اتهموا الجيش بالحسابات السياسية، وقالوا إن قادة الجيش سعوا إلى تضخيم أهمية وتعقيد العملية؛ لأن رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، كان معنياً بحرف أنظار الرأي العام عن الأحداث في الجبهة الجنوبية وتفادي الضغوط من اليمين لتصعيدها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان