رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

تحرشت بخادمتي.. اعتراف رئيس الفلبين بـ «واقعة المراهقة»

تحرشت بخادمتي.. اعتراف رئيس الفلبين بـ «واقعة المراهقة»

العرب والعالم

رئيس الفلبين

تحرشت بخادمتي.. اعتراف رئيس الفلبين بـ «واقعة المراهقة»

أيمن الأمين 01 يناير 2019 16:44

عاصفة من الانتقادات الحقوقية والدولية تطارد رئيس الفلبين رودريجو دوتيرتي، على خلفية اعترافات أثارت الجدل بشأن تحرش أعلى رأس في الفلبين بخادمته، حين كان مراهقا.

 

وذكّر دوتيرتي، في خطاب له، باعترافه أمام كاهن في الكنيسة حينئذ بأنه دخل غرفة الخادمة ليلا ودس يده في سروالها الداخلي.

 

وليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها الرئيس الفلبيني الغضب بتصريحاته، لكنه ما زال يحظى بشعبية في بلده.

 

وقال، حسب نص الخطاب المنشور على موقع الحكومة: "رفعت الغطاء... حاولت أن ألمس ما تحت السروال الداخلي.. كنت ألمس، ثم استيقظت فغادرت الغرفة".

رئيس الفلبين

 

وتابع الرئيس الفلبيني أنه أبلغ الكاهن لاحقا أنه عاد إلى الغرفة وحاول التحرش بالخادمة مرة أخرى، وردا على هذه الاعترافات المثيرة دعاه الكاهن إلى التوبة لإنقاذ نفسه من الجحيم.

 

وردا على موجة الانتقادات الموجهة إلى دوتيرتي على خلفية هذه القصة من قبل نشطاء ومنظمات حقوقية، ذكر سلفادور بانيلو المتحدث باسم الرئيس دوتيرتي، أن الأخير "لفق هذه القصة".

 

غضب حقوقي

 

اعترافات دوتيرتي، أثارت، غضب منظمات معنية بحقوق النساء، والتي شدد أغلبها على أن الرئيس غير جدير بمنصبه ويجب أن يستقيل.

 

من جهته، قال المتحدث باسم الرئيس في وقت لاحق إنه "لفق هذه القصة وأضاف إليها أثناء الخطاب الذي ألقاه يوم السبت".

 

واعتبر حزب "غابرييلا" السياسي، الذي يمثل جماعات تدافع عن حقوق المرأة، أن التعليقات بمثابة اعتراف بالاغتصاب.

وحذر الائتلاف المناهض للاتجار بالنساء في منطقة جنوب شرق آسيا، من أن تعليقات الرئيس الفلبيني تعرض عاملات المنازل للخطر.

 

ويعرف عن الرئيس أنه ينتقد الكنيسة الكاثوليكية بشدة، والتي بدورها انتقدت الحرب الدموية التي شنها على تجارة المخدرات.

 

تصريحات مثيرة للجدل

 

كذلك أثار الرئيس الفلبيني في السابق انتقادات بسبب تصريحات أدلى بها عن النساء.

 

وتعرض للانتقاد في وقت سابق هذه السنة بعد أن قبّل فتاة فلبينية تعمل في الخارج على شفتيها.

 

كذلك قال لجنود فلبينيين "عليكم أن تطلقوا النار على الشيوعيات بين الساقين".

 

وفي أبريل 2016، كان يتحدث إلى حشد انتخابي عن اغتصاب راهبة أسترالية في المنطقة التي كان رئيسا لبلديتها، فقال "لقد كنت غاضبا بالتأكيد، ولكن للحقيقة كانت جميلة، وكان يجب أن يكون رئيس البلدية أول من يحظى بها. يا للخسارة".

 

يذكر أن أكثر من مليون مواطنة فلبينية، يعملون في مجال الخدمة المنزلية في الخارج وفقا لإحصائيات حكومية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان