رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بـ «وساطة كويتية».. هل تنجح المساعي الجديدة لحل الأزمة الخليجية؟

بـ «وساطة كويتية».. هل تنجح المساعي الجديدة لحل الأزمة الخليجية؟

العرب والعالم

وساطة كويتية لحل الأزمة الكويتية

بـ «وساطة كويتية».. هل تنجح المساعي الجديدة لحل الأزمة الخليجية؟

وائل مجدي 01 يناير 2019 14:33

وساطة كويتية جديدة لحل الأزمة الخليجية القائمة بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى.

 

وكشف وزير الدفاع الكويتي والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ناصر صباح الأحمد الصباح، تفاصيل جديدة بشأن الأزمة الخليجية.

 

وأعرب وزير الدفاع الكويتي، في حوار أجرته معه قناة صينية، عن أمله في سماع أخبار سارة في القريب العاجل حول حدوث إنفراجة في الأزمة الخليجية، مؤكدا أن جهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة "لا تزال تحتاج بعض الوقت".

 

وساطة جديدة

 

 

وكشف الصباح عن مساعي الوساطة، قائلا إن "أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح هو القائد الأكبر سنا بين رؤساء دول مجلس التعاون، وكثير من الحكام أصغر منه سنا، ولذلك ينظرون إليه كوالد، وهذا ساعده على اتخاذ القرار الصعب بأن يكون وسيطا بينهم".

 

وأضاف: "أعتقد أن ما يقوم به يحتاج لبعض الوقت، كما أرى أن الأفق المنظور يظهر أمورا أكثر إيجابية وتحسنا، وآمل أن نسمع أخبارا سارة في القريب العاجل".

 

وأوضح وزير الدفاع الكويتي، أنه "في حال ما تم سؤال أطراف الأزمة فإنهم جميعا سيأكدون رؤية مختلفة للأمر عما كانت قبل عام من الآن، مؤكدا أن قطر كانت حاضرة في القمة الخليجية الأخيرة وكانت لها كلمتها وتأثيرها.

 

​القمة الخليجية

 

 

وقبل القمة الخليجية الأخيرة تلقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، دعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، لحضور القمة التي تم عقدها في الرياض في التاسع من ديسمبر الماضي.

 

وأعلنت قطر عن أنها أوفدت وزيرا للمشاركة في القمة الخليجية بالرياض في المملكة العربية السعودية.

 

وحينها أشارت قطر إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، سيحضر القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي.

 

وأكد المراقبون أن الدعوة السعودية لقطر تؤكد عن قرب إنهاء الأزمة الخليجية.

 

وكانت القمة الخليجية التي استضافتها الكويت العام الماضي، شهدت غياب قادة السعودية والإمارات والبحرين وكذلك سلطنة عُمان، بينما حضرها أمير قطر وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بالإضافة إلى وفود على مستوى الوزراء من باقي الدول.

 

شروط مصرية

 

 

كشف وزير الخارجية المصري سامح شكري شرط إنهاء الأزمة الخليجية مع قطر، وذلك بعد ساعات من دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحضور القمة الخليجية في الرياض الأحد المقبل.

 

وجدد شكري، خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات اللجنة المشتركة المصرية — الكويتية، تمسك بلاده بشروط الرباعي العربي الـ13 لإنهاء الأزمة مع قطر، وذلك وفقا لوكالة الأنباء الكويتية "كونا".

 

وقال وزير الخارجية المصري، قبيل مغادرته الكويت: "إذا كان هناك توجه حقيقي لتغير المسار والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية، والابتعاد عن التنظيمات المتطرفة، والترويج لها من خلال أبواق إعلامية في قطر، فهناك مجال للحديث".

 

وتشهد العلاقات القطرية السعودية توترا حادا بعد إعلان الرياض ومعها ثلاث دول عربية (مصر والإمارات والبحرين) مقاطعة قطر سياسيا واقتصاديا وتجاريا منذ يونيو 2017، متهمين إياها برعاية الإرهاب ومحاولة زعزعة استقرار هذه الدول، وهو ما تنفيه الدوحة.

وأثرت هذه المقاطعة على مجلس التعاون الخليجي المكون أيضا من (سلطنة عمان والكويت والبحرين والإمارات) .

 

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

 

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ مشددة على أن يكون ذلك دون مطالب أو شروط مسبقة.

 

وعن انسحاب قطر من منظمة الدلول المنتجة والمصدرة للبترول "أوبك"، أكد الكويت بأن الانسحاب لم يكن بسبب الوجود السعودي الإماراتي، وإنما بسبب تخوف قطر من تهديد أمريكي للمنظمة يحول مسارها، وأعرب عن تفهمه للقرار القطري، متسائلا هل سيكون بقية الأعضاء في "أوبك" بقدر من الذكاء لتجنب التهديد الأمريكي أم لا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان