رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

قبيل ذكرى انطلاقها.. ثورة سوريا تئن وجعًا

قبيل ذكرى انطلاقها.. ثورة سوريا تئن وجعًا

العرب والعالم

القتال في سوريا

بعد زيارات رؤساء عرب للأسد..

قبيل ذكرى انطلاقها.. ثورة سوريا تئن وجعًا

أيمن الأمين 30 ديسمبر 2018 11:08

تغيرت الأحداث بين عشية وضحاها مع قرب مرور الذكرى الثامنة للثورة السورية، انتصار للأسد في غالبية مناطق الصراع العسكري، وتقارب عربي مع رأس النظام، توجت بزيارة للرئيس السوداني عمر البشير لدمشق قبل أسبوع، وإعلان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لزيارة دمشق كثاني رئيس عربي يزور الأسد منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

 

الأسد ظل لقرابة 8 سنوات في عزلة عربية، وعلق مقعده داخل الجامعة العربية، لكن ومع إحياء الذكرى الثامنة للثورة السورية، "تهافت" بعض الرؤساء على زيارة دمشق، في حين يدعمه البعض في الخفاء، وفقا لتقارير إعلامية.

 

التقارب العربي مع رأس النظام اعتبره البعض بمثابة إسدال الستار على ما تبقى من الثورة السورية.

 

على الجانب الآخر، اعتبرت بعض الدول العربية أن سيطرت الأسد على كامل سوريا بدعم روسي بمثابة انتهاؤ للثورة التي عول عليها البعض، وبالتالي لا بديل عنه مستقبلا. 

 

وفي الساعات الأخيرة، ذكرت تقارير إعلامية، إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز سيزور  رئيس النظام السوري بشار الأسد في العاشر من يناير المقبل، ليكون ثاني رئيس عربي يزور دمشق منذ اندلاع الثورة مطلع عام 2011.

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز

 

ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن التوجه كان أن يزور ولد عبد العزيز سوريا بصفته أول رئيس عربي يتوجه إلى دمشق منذ 2011، وقبل زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لها منتصف الشهر الجاري.

 

لكن زيارة الرئيس الموريتاني أُرجئت إلى ما بعد انتهاء عطلة يقضيها الرئيس في صحراء تيرس شمالي موريتانيا.

 

وكان البشير زار دمشق والتقى الأسد الأسبوع الماضي، وقالت الخرطوم لاحقاً إن زيارته كانت مبادرة "مستقلة لتوحيد الصف العربي".

وتأتي الأنباء عن توجه ثاني رئيس عربي إلى دمشق خلال أيام في ظل مؤشرات على تطبيع قادم للعلاقات بين النظام السوري وعدد من الدول العربية.

 

وأعادت الإمارات، الخميس الماضي، فتح سفارتها بدمشق، في حين قالت البحرين إن العمل مستمر بسفارتها هناك. كما زار رئيس الأمن الوطني السوري علي مملوك القاهرة، وقال ملك الأردن عبد الله الثاني، قبل أيام، إن علاقة بلاده مع سوريا ستكون كما كانت. وفقا لـ" اسبوتنيك"

الملك عبد الله ملك الأردن

 

في السياق، قالت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام إن الأسد تلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، نقلها مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض.

 

ودارت الرسالة حول تطوير العلاقات بين البلدين، وأهمية استمرار التنسيق بينهما على كل الصُّعُد، وركزت على محاربة الإرهاب والتعاون القائم بهذا الخصوص، لا سيما على الحدود بينهما.

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة 8 سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 700 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان