رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

موريتانيا.. الحزب الحاكم يدعو لرفض دعوات الكراهية والتحريض

موريتانيا.. الحزب الحاكم يدعو لرفض دعوات الكراهية والتحريض

العرب والعالم

موريتانيا

موريتانيا.. الحزب الحاكم يدعو لرفض دعوات الكراهية والتحريض

مصر العربية - وكالات 28 ديسمبر 2018 04:26
دعا حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم بموريتانيا، الأحزاب السياسية والأئمة والعلماء وهيئات المجتمع المدني، إلى الوقوف في وجه "دعوات الكراهية التي تسعى للنيل من أمن البلد والمساس بسلمه وتماسكه الاجتماعي".
 
وقال الحزب - في بيان - إنّ "خطابات ورسائل تحريضية، تدعو إلى الكراهية والنيل من الوحدة الوطنية"، انتشرت خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا أن تلك الخطابات تشكل خطرًا على نسيج اللحمة المجتمعية للبلد.
 
ولم يذكر الحزب بالضبط من يقف وراء تلك الخطابات التي قال إنها "تشكل خروجًا سافرًا على كل القيم الدينية والاجتماعية والثقافية للمجتمع".
 
غير أنّه من حين لآخر تتهم الحكومة حركة "إيرا" الحقوقية بالعمل على تخريب البلد ونشر الفتنة بين مكونات المجتمع، فيما تقول الحركة إنّها تعمل من أجل القضاء على كل أشكال العبودية في البلاد.
 
وأضاف: "الموريتانيون اختاروا منذ الاستقلال خيار الدولة الوطنية الجامعة لكل أبناءها، والموحِدة لجميع فئاتها وشرائحها، ولا يتحملون جريرة إرث ماض نبذوه وراء ظهورهم، وعفا عليه الزمن".
 
وأشار الحزب إلى أنّ "الدول التي شهدت أوضاعًا قادت إلى المساس بأمنها والإخلال بجو السكينة فيها، تضرر الجميع فيها بتبعات غياب الأمن وانهيار السلم، ودفع الكل بدون استثناء ثمن تلك الفوضى والاضطرابات".
 
ودعا البيان كافة الأحزاب السياسية في البلد إلى "المشاركة في مسيرة ستنظم في النصف الأول من يناير 2019، وذلك كتعبير مدني حضاري عن رفض أغلبية ومعارضة لخطاب الكراهية والعنصرية أيا كان مصدره".
 
ويتحدث ناشطون موريتانيون عن وجود حالات من الرّق في البلاد، من مظاهرها استخدام بعض الأرقاء للعمل في المنازل ورعي المواشي، دون أجر.
 
لكن الحكومة الموريتانية ترفض ذلك بشدة، وتقر بوجود "مخلفات" للرق، وقد أقرت في وقت سابق قانونا يجرم الاسترقاق، وتنص مادته الثانية على أن الاستعباد "يشكل جريمة ضد الإنسانية غير قابلة للتقادم".
 
ويعود تاريخ الجدل حول العبودية في موريتانيا إلى السنوات الأولى لاستقلال البلاد بداية ستينات القرن الماضي، حينما كانت العبودية تنتشر بشكل علني بين فئات المجتمع الموريتاني كافة، سواء تعلق الأمر بالأغلبية العربية أو الأقلية الإفريقية. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان