رئيس التحرير: عادل صبري 11:01 مساءً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| الاحتلال يقصف سوريا مجددًا.. صواريخ «إس 300» الروسية لم تنقذ الأسد

فيديو| الاحتلال يقصف سوريا مجددًا.. صواريخ «إس 300» الروسية لم تنقذ الأسد

العرب والعالم

مقاتلات جيش الاحتلال

فيديو| الاحتلال يقصف سوريا مجددًا.. صواريخ «إس 300» الروسية لم تنقذ الأسد

وائل مجدي 26 ديسمبر 2018 11:25

لم تمنع صواريخ "إس - 300" المتطورة للدفاع الجوي التي منحتها روسيا للنظام السوري، الهجمات الإسرائيلية المتكررة على دمشق.

 

ونفذت القوات الجوية العسكرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي غارات جوية جديدة على أهداف عسكرية في سوريا.

 

وأكدت روسيا أن منظومة الدفاع الجوي أس-300 قادرة على اعتراض الأهداف الجوية على مسافة تتجاوز 250 كيلومترا، وستكون قادرة على التصدي للطائرات الإسرائيلية التي تقصف أهداف داخل سوريا بشكل مستمر.

 

وأعلنت وسائل إعلام النظام السوري أن وسائط الدفاع الجوية لقوات الأسد تصدت لقصف صاروخي أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية من فوق الأجواء اللبنانية.

 

ودائمًا ما يهدد الاحتلال بتوسيع قصفه الجوي على الأهداف المعادية في سوريا، لتحجيم توسع النفوذ الإيراني هناك.

 

خسائر القصف

 

 

وأعلن النظام السوري عن أضرار القصف الإسرائيلي الذي استهدف عدة مناطق في العاصمة دمشق، أمس.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن أضرار القصف الإسرائيلي اقتصرت على مخزن ذخيرة وإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح.

 

وذكرت الوكالة أن عملية التصدي وقعت في منطقة ريف دمشق الغربي، فيما ذكرت مصادر للمعارضة أن الغارات استهدفت مواقع للقوات الإيرانية وميليشيات حزب الله.

 

ونشرت الوكالة فيديو يرصد تصدى الدفاعات الجوية لصواريخ أطلقت من الجانب الإسرائيلي على أهداف قرب العاصمة دمشق.

 

ولم يوضح المصدر العسكري مكان المخزن الذي استهدفه القصف الإسرائيلي.

 

وقال التلفزيون التابع للنظام إن "وسائط الدفاع تمكنت من إسقاط عدد من الأهداف المعادية القادمة من لبنان".

 

في حين قالت "الوكالة الوطنية للإعلام" (اللبنانية الرسمية) إن مقاتلات حربية إسرائيلية نفذت غارات وهمية على علو منخفض في أجواء النبطية وإقليم التفاح جنوبي لبنان.

 

وأضافت الوكالة أن الطائرات المعادية ألقت بالونات حرارية أثناء تحليقها في سماء المنطقة.

 

3 انفجارات

 

 

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، إن 3 انفجارات وقعت في الريف الغربي والغربي الجنوبي لدمشق.

 

وأضاف في تصريحات صحفية أنه من المؤكد أن القصف ناجم عن صواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع للقوات الإيرانية وميليشيات حزب الله اللبناني.

 

وأوضح أن 3 صواريخ على الأقل استهدفت مستودعات أسلحة تابعة للإيرانيين والميليشيات الموالية لهم، مشددا على أن الغارات لم تستهدف مواقع قوات النظام.

 

وعبر عن اعتقاده أن هناك معلومات حصلت عليها إسرائيل تفيد بوصول شحنة أسلحة جديدة إلى المنطقة.

 

تكتم إسرائيلي

 

وإلى الآن لم يعلن الجانب الإسرائيلي مسؤوليته عن الهجو الصاروخي.

 

 إلا أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، قال إنه تم تفعيل منظومة دفاع جوي ضد صاروخ مضاد للطيران أطلق من سوريا، ولم تقع إصابات أو أضرار.

 

وتكررت الاستهدافات الإسرائيلية على مواقع عسكرية في سوريا منذ مطلع العام الحالي، وتركزت في الجنوب السوري، ومحيط العاصمة دمشق في الكسوة ونجها.

 

تهديدات إسرائيلية

 

 

وفي آخر التصريحات الإسرائيلية حول سوريا، قالت إسرائيل إنها ستوسع عملياتها العسكرية ضد إيران في سوريا  بعد انسحاب القوات الأمريكية بشكل كامل.

 

وفي سلسلة تغريدات عبر "تويتر" قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد: "القرار حول إخراج ألفي جندي أمريكي من سوريا لن يغير سياستنا المتواصلة".

 

وأضاف: "سنواصل العمل ضد المحاولة الإيرانية للتموضع عسكريًا في سوريا، وعند الحاجة سنوسع رقعة عملياتنا هناك".

 

حزب الله

 

زعمت تقارير أمريكية  اليوم الأربعاء، بأن عددًا من كبار قادة حزب الله أصيبوا خلال القصف الجوي المنسوب لإسرائيل في سوريا الليلة الماضية.

 

ووفقاً لموقع "نيوزويك" الأمريكي، فإن المعلومات تستند إلى مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية تحدث مع مسؤول إسرائيلي مطلع على تفاصيل القصف الجوي.

 

وحسب المصدر في وزارة الدفاع الأمريكية، فقد وقع الهجوم بعد دقائق من صعود كبار المسؤولين من حزب الله على متن الطائرة التي كان من المفترض أن تغادر إلى إيران.

 

وعلاوة على أهداف حزب الله، فقد تعرض للهجوم عدد من طائرات النقل الإيرانية التي تستخدم في نقل الامدادات.

 

وأضاف المصدر أن الطائرات المذكورة كانت محملة برؤوس صواريخ حديثة إيرانية الصنع، حسب المصدر. 

 

صواريخ روسيا

 

 

وكانت روسيا قد أعلنت تسليح النظام السوري بصواريخ "إس - 300" المتطورة للدفاع الجوي، بعد مقتل 15 روسيا في الحادث الذي ألقت موسكو مسؤوليته على إسرائيل، متهمة طياريها باستغلال الطائرة الروسية كغطاء.

 

روسيا أعلنت على لسان وزير دفاعها سيرغي شويغو، تسليم منظومة دفاع جوي متقدمة (أس 300) إلى سوريا.

 

وأبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره السوري بشار الأسد، عن خطط تسليم بلاده منظومة صواريخ أس-300 المضادة للطائرات.

 

وقالت الرئاسة السورية، في بيان لها، إن "بوتين أبلغ الرئيس الأسد، خلال اتصال هاتفي، بأن روسيا ستطور منظومات الدفاع الجوي السورية وتسلمها منظومة أس-300 الحديثة.

 

وقال شويغو، في بيان تليفزيوني: "أمر الرئيس بوتين باتخاذ إجراءات أمنية إضافية في سوريا لحماية القوات الروسية هناك".

 

كما أعلن شويغو عن إطلاق الجيش الروسي التشويش الكهرومغناطيسي في مناطق البحر المتوسط المحاذية لسواحل سوريا، بهدف منع عمل رادارات واتصالات الأقمار الصناعية والطائرات أثناء أي هجوم على أهداف في الأراضي السورية.

 

وكشف عن خطوة ثالثة تتمثل في تجهيز المراكز القيادية لقوات الدفاع الجوي السورية بنظام آلي للتحكم موجود حصريا لدى الجيش الروسي، مما سيضمن الإدارة المركزية لجميع الدفاعات الجوية السورية، وتحديد جميع الطائرات الروسية في الأجواء .

 

ومنظومة الدفاع الجوي أس-300 قادرة على اعتراض الأهداف الجوية على مسافة تتجاوز 250 كيلومترا، وستكون قادرة على التصدي للطائرات الإسرائيلية التي تقصف أهداف داخل سوريا بشكل مستمر، بحسب روسيا.

 

ويتدرب عسكريون سوريون بالفعل على استخدام هذه المنظومة. ولفت شويغو أن بلاده كانت قد أوقفت خطة تسليم هذه المنظومة المتطورة إلى سوريا عام 2013، بطلب من الجانب الإسرائيلي، "لكن الوضع تغير اليوم".

 

رد الاحتلال

 

 

التسليح الروسي لم يمنع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من إطلاق تهديداته مجددًا بشأن ضربات جوية قريبة في سوريا.

 

وأعلن رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه "أبلغ نائب رئيس الوزراء الروسي، ماكسيم أكيموف، خلال اجتماع في بلاده، بأنّ إسرائيل ستواصل ضرب الأهداف المعادية في سوريا".

 

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي إنّه "أبلغ أكيموف بأن إسرائيل ستواصل تصدّيها لما وصفه بـ"محاولات إيران الرامية لترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وإرسال أسلحة متطوّرة إلى حزب الله اللبناني".

 

وأضاف أنّه "رغم تسليم موسكو منظومة إس-300 للنظان السوري، فإن إسرائيل وانطلاقاً من مبدأ الدفاع عن النفس، ملتزمة مواصلة نشاطها المشروع في سوريا ضد إيران، وأتباعها الذين يعبرون عن نيتهم بتدمير إسرائيل".

 

حظر طيران

 

أكثم نعيسة، سياسي سوري ومدير مركز الشام للدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، قال إن إسقاط الطائرة الروسية دفعت موسكو إلى تزويد سوريا بأسلحة دفاع متطورة ضد الطائرات الإسرائيلية.

 

وأضاف في تصريحات سابقة لـ "مصر العربية" أنه من الممكن في حال استمرار القصف الإسرائيلي على المواقع الإيرانية والسورية التابعة للنظام ستقوم روسيا بفرض مناطق حظر طيران.

 

وتابع السياسي السوري قائلًا: "على الصعيد السياسي كان التلميح الروسي واضحًا لن يقدموا أية مساعدات للجانب الإسرائيلي على أي صعيد سياسي أو عسكري داخل سوريا .

 

تفاهمات سياسية

 

 

ومن جانبه قال الدكتور عماد الخطيب، سياسي سوري ورئيس حزب التضامن إن تطور الأحداث في سوريا بين إيران والنظام السوري من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى سوف تكون متسارعة مصاحبة لصراخ إعلامي في العلن، وتهدئة من تحت الطاولة.

 

وأضاف في تصريحات سابقة لـ "مصر العربية": "ما جرى يخالف كل التفاهمات الإسرائيلية الروسية وهذا مؤشر على الصراع الخفي بين روسيا وإيران على النفوذ في سوريا.

 

وعن تطور الأوضاع ميدانيًا بينهما قال: "لا أعتقد أن التطورات العسكرية المحتملة سوف تخرج عن إطار السيطرة وأعتقد ان روسيا سوف تمارس دورًا ضاغطا على إيران قبل النظام لمنع التصعيد والحفاظ على التفاهمات الروسية الإسرائيلية لأن أي تصعيد لن يكون في صالح النظام على الإطلاق.

 

قصف سابق

 

 

وسابقًا تعرضت منطقة الكسوة في دمشق إلى غارات جوية نسبت إلى إسرائيل، واستهدفت مستودعات أسلحة إيرانية، في 29 من نوفمبر الماضي.

 

وقالت إسرائيل في الرابع من سبتمبر الماضي إنها نفذت أكثر من 200 غارة جوية في سوريا في العامين الماضيين، بمعدل ​​غارتين في الأسبوع.

 

وتقول حكومة الاحتلال الإسرائيلية إن غاراتها الجوية على سوريا ضرورية لمنع عمليات الانتشار ونقل الأسلحة التي تقوم بها إيران أو ميليشيات حزب الله اللبناني، حليفا دمشق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان