رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 مساءً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| بعد مقتل 22 متظاهرًا.. هل تشهد السودان حكومة وفاق؟

فيديو| بعد مقتل 22 متظاهرًا.. هل تشهد السودان حكومة وفاق؟

العرب والعالم

تظاهرات السودان

فيديو| بعد مقتل 22 متظاهرًا.. هل تشهد السودان حكومة وفاق؟

وائل مجدي 23 ديسمبر 2018 12:36

لم يتمكن النظام السوداني من  تهدئة الشارع الغاضب، ما أدى إلى توسع رقعة التظاهرات وارتفاع سقف المطالب.

 

التظاهرات التي بدأت بمطالب اقتصادية وتحسين لمستوى المعيشة، تطورت لتشمل مطالب سياسية بإسقاط نظام البشير.

 

وتستمر الاحتجاجات الشعبية في أجزاء مختلفة في السودان، فيما اندلعت احتجاجات قوية في مدينة الرهد (شمال كردفان)، وأبا الجزيرة (النيل الأبيض) ، وعدد من المناطق في العاصمة الخرطوم ومدن القضارف وبورت سودان والبربر.

 

حكومة وفاق

 

 

وقال زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، أمس السبت إن (22) شخص قتلوا وأصيب العشرات خلال احتجاجات بدأت الاسبوع الماضي على زيادة الحكومة السودانية أسعار الخبز.

 

ودعا زعيم المهدي إلى تشكيل حكومة وفاق جديدة يشارك فيها جميع الأطراف.

 

وقال رئيس حزب الأمة في حديثه للصحفيين في أم درمان إنه يدعم الاحتجاجات الشعبية في البلاد، لكنه أكد ان حزبه لن يشارك فيها.

 

خارطة طريق

 

 

من جهته، اقترح حزب المؤتمر السوداني المعارض "خريطة طريق لإخراج البلاد من ضائقتها الحالية" بتشكيل حكومة تصريف أعمال من 15 شخصية تنفذ مهام محددة، ودعا السودانيين إلى الالتفاف حول الخريطة بعد "فشل النظام الحاكم في إيجاد حلول للوضع المأزوم".

 

ونصت الخريطة -التي جاءت بعنوان "مذكرة الرحيل"- على رحيل النظام الحالي وتسليم السلطة لحكومة انتقالية تتكون من خبرات وطنية تتولى العمل على وقف الحرب عبر مخاطبة جذورها ووضع خطة للإصلاح الاقتصادي، مع توجيه المبالغ التي تصرف على الأجهزة الأمنية والحكومية المتضخمة لتغطية الاحتياجات الشعبية الملحة، وتنفيذ خطة لمحاربة الفساد.

 

وأشارت الخريطة كذلك إلى أن الحكومة الانتقالية ستتيح الحريات العامة وتجري تحقيقا ومحاسبة عادلة لكافة الجرائم والمفاسد.

 

حملة اعتقال

 

 

وشنت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات شملت 14 قياديا معارضا من عدة أحزاب، منها الشيوعي، والبعث العربي.

 

وجاء على رأس المعتقلين رئيس قوى التحالف الوطني، الذي أصدر بيانا ذكر فيه أن القوات الأمنية حاصرت اجتماعا للمعارضة تقرر بموجبه تحديد الأربعاء المقبل، تنفيذ الإضراب السياسي والعصيان المدني كخطوة لتتويج نضالات الجماهير.

 

وأعلنت السلطات السودانية عن مقتل ثمانية من المتظاهرين وأصيب العشرات بينهم إصابات خطيرة في مظاهرات بمدن مختلفة

 

وألقت الشرطة القبض على (31) من طلاب جامعة الخرطوم الخرطوم.

 

إخوان السودان

 

 

أعلنت جماعة الإخوان في السودانمساندة المظاهرات التي تطالب برحيل النظام السوادني.

 

وقال علي محمد أحمد جاويش، المراقب العام للإخوان المسلمين بالسودان في بيان رسمي: "نحن جماعة الإخوان المسلمين نقف صفًا واحدًا مع المواطن الذي يعبر عن غضبه بصورة حضارية دون عنف أو إحراق للممتلكات الخاصة بالدولة أو المواطنين، ونرفض رفضًا باتًّا أحداث التخريب والاعتداء على الأرواح والممتلكات، ونقول لمواطنينا الأوفياء: عبروا عن غضبكم دون أن تدمروا بلدكم".

 

وأضاف البيان أن  جماعة الإخوان المسلمين تتابع عن كثب ما يجرى في بلادنا من أحداث، وما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية من ضيق وعنت مسّ قوت المواطن وأثر سلبًا على حياته المعيشية فضلا عن الأوضاع السياسية".

 

وظهرت جماعة الإخوان المسلمين بعد تضخم المظاهرات المناوءة للنظام السياسي فيالسودان، والتي أصيب وقتل فيها العشرات من الشعب السوداني.

 

ولاية النيل

 

 

وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن استمرار المظاهرات أدى إلى سقوط ولاية النيل الأبيض بأيدي المتظاهرين بعد هروب واليها وأسرته إلى مكان مجهول، وتم حرق منزله وعدد من المؤسسات؛ منها المجلس التشريعي بالولاية، ودار المؤتمر الوطني، وديوان الزكاة بالنيل الأبيض.

 

وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت أن المظاهرات السلمية خرجت عن مسارها بفعل من وصفتهم بـ"المندسين".

 

وأضافت الحكومة السودانية، في بيان نشرته وكالة السودان للأنباء: المظاهرات السلمية انحرفت عن مسارها، وتحولت بفعل المندسين إلى نشاط تخريبي استهدف المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة بالحرق والتدمير وحرق بعض مقار الشرطة.

 

ويواجه السودان أزمة اقتصادية متصاعدة منذ العام الماضي. وتضاعفت أسعار بعض السلع وارتفع التضخم ما يقرب من 70 في المائة وانخفضت قيمة العملة المحلية.

 

وعانت عدة مدن من نقص كبير في توافر السلع الأساسية خلال الأسابيع الماضية، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

 

وقبل أيام شهدت مدن السودان احتجاجات تعاملت معها قوات مكافحة الشغب بقوة، أسفرت عن قتلى وجرحى.

 

وقد هتف المتظاهرون بشعارات من قبيل "الشعب يريد إسقاط النظام" و"حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب" و"نحن مرقنا ضد الناس الأكلوا عرقنا.. ضد الناس القتلوا ولدنا".

 

وأحرقت خلال الاحتجاجات مقار حزب المؤتمر الوطني الحاكم في مدن القضارف وعطبرة ودنقلا، بحسب ما قال مسؤولون محليون.

 

وتشهد المدن السودانية منذ ثلاثة أسابيع شحا في الخبز، مما اضطر المواطنين للانتظار ساعات أمام المخابز.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان