رئيس التحرير: عادل صبري 09:13 صباحاً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| في اليوم الرابع لمظاهرات السودان.. اعتقال 14 معارضًا وسقوط 22 قتيلًا

فيديو| في اليوم الرابع لمظاهرات السودان.. اعتقال 14 معارضًا وسقوط 22 قتيلًا

العرب والعالم

مظاهرات الجوع في السودان

فيديو| في اليوم الرابع لمظاهرات السودان.. اعتقال 14 معارضًا وسقوط 22 قتيلًا

محمد عمر 22 ديسمبر 2018 18:54

أعلن تحالف المعارضة السودانية، السبت، أن قوات الأمن اعتقلت 14 من قيادات المعارضة، وسط اتساع رقعة الاحتجاجات المنددة بالأوضاع المعيشية وسط وجنوبي البلاد.

 

وأفاد تحالف المعارضة الذي يضم عددًا من الأحزاب، منها "الشيوعي" و"البعث العربي"، أن قوات الأمن اعتقلت في العاصمة الخرطوم 14 من القيادات، على رأسهم رئيس قوى التحالف الوطني، فاروق أبو عيسى.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع تجدد الاحتجاجات، في مدينتي القضارف (شرق) والأبيض (جنوب)، فيما خرج طلاب جامعة الجزيرة بمدينة مدني (وسط) في مظاهرات.

 

وذكر التحالف في بيان، أن "القوات الأمنية حاصرت اجتماعا للمعارضة تقرر بموجبه تحديد الأربعاء المقبل، تنفيذ الإضراب السياسي والعصيان المدني كخطوة لتتويج نضالات الجماهير".

 

وأضاف البيان: "الاجتماع ضم تيار قوى الانتفاضة الذي يضم قوى سياسية ونقابية ومنظمات مجتمع مدني، للتفاكر حول الخطوات التي يجب اتخاذها حيال ما يجري الآن من انتفاضة جماهيرية".

 

وأفاد شهود عيان، أن متظاهرين خرجوا في قرى ولاية الجزيرة، وقطعوا طريقًا رئيسيًا رابطًا بين الخرطوم ومدني بمنطقة (ود راوة)، وهو طريق رئيسي يربط العاصمة بوسط السودان وولايات الشرق.

من جانبه، أعلن رئيس تحالف "نداء السودان" المعارض، الصادق المهدي، السبت، سقوط 22 قتيلًا جراء الاحتجاجات المتصاعدة، فيما اقترح تقديم مذكرة للحكومة تحتوي مشروع نظام بديل للحكم الحالي.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المهدي، زعيم "حزب الأمة"، بالخرطوم، تعليقًا على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ الأربعاء، والتي تسببت بمقتل عدد من الأشخاص.

 

واقترح المهدي "تسيير موكب جامع لتقديم مذكرة للحكومة تحتوي مشروع النظام الجديد البديل للحكم الحالي، وذلك يعني انتقال الاحتجاجات من التلقائية إلى التخطيط".

 

وذكر أنه "سيتم التشاور مع كل القوى السياسية في البلاد حول بنود المذكرة وتوقيت تقديمها".

 

ومضى بالقول: "إذا تجاوبت الحكومة مع المذكرة سيكون أفضل، وإن لم تتجاوب ندعو لإضراب عام ويليه باقي سيناريو الانتفاضة"، دون مزيد من التوضيح.

 

وشدّد على أن "التحرك السلمي الذي نشهده مشروع بموجب الدستور الذي يتيح حق التظاهر، ومبرر بانهيار الخدمات وأسباب المعيشة".

 

واستدرك قائلًا: "موقفنا إيجابي تجاه التحرك الذي يشهده الشارع من احتجاجات"، "لكن النظام يتصدى له بالعنف ما أدى إلى سقوط 22 قتيل وعشرات الجرحى والمعتقلين".

 

وتابع: "ندين القمع المسلح، ونشيد بالقوى النظامية التي امتنعت عن البطش بالمواطنيين".

 

ودعا المهدي إلى "حكومة انتقالية جديدة بدستور جديد".

وعلى صعيد آخر، نفى المعارض السوداني أن تكون عودته إلى البلاد قبل أيام، مبنية على اتفاق مع الحكومة السودانية.

 

وكان المهدي قد عاد إلى العاصمة الخرطوم، الأربعاء، بعد غياب دام 10 أشهر.

 

وتابع "يرجى من كافة القوى الدولية الاستجابة لبوصلة صداقة الشعب السوداني المقدمة له".

 

وشدد المهدي "على أن النظام الحاكم أمام خيارين، إمّا أن يستجيب للمطلب الشعبي ويوافق على انتقال سلمي للسلطة، أو أن يرفضه، ما يفتح الباب المواجهة مع الشعب وهي مواجهة خاسرة للنظام".

 

ووصف الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلاد بـ"الخطرة"، قائلاً: "الأزمة الاقتصادية التي نشهدها متفاقمة وكل الحلول التي قدمتها الحكومة فشلت".

 

واعتبر أن "الحل الأمثل لتلك الأزمة الاقتصادية يتمثل في حل سياسي وليس التعويل على دعم مالي خارجي".

فيما أعلنت جامعة الفاشر (حكومية)، بولاية شمال دارفور، قرارًا بتعليق الدراسة في جميع كليات الجامعة.

 

وذكرت وكالة الأنباء السودانية، أن القرار جاء حفاظًا على الأرواح والممتلكات.

 

والجمعة، اتسعت دائرة الاحتجاجات المنددة بالأوضاع الاقتصادية المتردية وغلاء الأسعار، في مدينتي ربك (مركز ولاية النيل الأبيض)، والأبيض (مركز ولاية شمال كردفان)، جنوب العاصمة الخرطوم، وعطبرة (ولاية نهر النيل/ شمال).

 

ومنذ الأربعاء، تشهد مدن سودانية مظاهرات توسعت الخميس، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص بحسب السلطات، فيما قالت المعارضة إن عدد القتلى بلغ 22 شخصًا.

 

ويعاني السودان من أزمات في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في الأسواق الموازية (غير الرسمية)، إلى أرقام قياسية تجاوزت أحيانًا 60 جنيهًا مقابل الدولار الواحد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان