رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسي ليبي: الجنوب يدفع ثمن صراع الشمال.. والسراج لن يستطيع حل أزمة فزان

سياسي ليبي: الجنوب يدفع ثمن صراع الشمال.. والسراج لن يستطيع حل أزمة فزان

العرب والعالم

فايز السراج رئيس حكومة الوفاق

في حوار مع مصر العربية

سياسي ليبي: الجنوب يدفع ثمن صراع الشمال.. والسراج لن يستطيع حل أزمة فزان

وائل مجدي 20 ديسمبر 2018 14:00

قال جمال الفلاح، سياسي ليبي وناشط مدني، إن احتجاجات فزان جاءت بسبب الانهيار الكامل الذي يشهده الجنوب الليبي في النواحي الإنسانية والاقتصادية، مؤكدا أن الجنوبيين هم من يدفعون ثمن الصراع الدائر في الشمال.

 

وأضاف في حوار مع "مصر العربية" أن زيارة السراج لمتظاهري فزان، لن تجدي نفعًا، وذلك لعدم قدرته على حمايتهم، مشيرًا إلى احتياجهم الشديد لقوة عسكرية وأمنية تواجه الانفلات الأمني المنتشر في المدينة.

 

وأقدم محتجون شكلوا ما عُرف بــ"حراك غضب فزان"، على إقفال حقل الشرارة النفطي، قرب مدينة أوباري، جنوبي ليبيا، في 8 ديسمبر من الشهر الجاري، وذلك قبل أن تتوسع الاحتجاجات في 12 منطقة في الجنوب، للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية والخدمية.

 

وإلى نص الحوار.. 

 

بداية.. لماذا انتفض الجنوب الليبي؟

 

الجنوب يدفع ثمن صراع الشمال، ويعاني من انهيار كامل في الحالة الإنسانية والاقتصادية، وهو خارج عن سلطة أي حكومة، فضلا أنه أصبح بؤرة للعصابات الإجرامية العابرة للحدود من سطو وحرابة وانفلات أمني كامل وتوغل العصابات الأفريقية فيه.

 

 

نعم.. وكيف ترى حراك فزان؟

 

حراك فزان جاء للضغط على هذه الحكومات من أجل الالتفات لهم، بعدما فشلت كل الطرق السلمية والمطالب الشرعية، فقاموا بغلق حقل الشرارة للنفط من أجل الضغط على الحكومات لنيل مطالبهم الشرعية.

 

نعم.. المحتجون إذا هم من أغلقوا حقول النفط؟

 

 

هناك من يقول بإن من أغلق الحقول مجموعة تتبع لحرس المنشآت من أجل مطالب خاصة بهم بعدما استغلوا حراك فزان الشرعي والسلمي.

 

هل تعتقد أن زيارة السراج قد تطفئ النيران؟

 

بالنسبة لزيارة السراج لا أعتقد أنها ستجدي نفعًا.

 

 

لماذا؟

 

لأن الجنوب يعاني من انفلات أمني كبير، وفوضى الجماعات المسلحة القادمة من خارج الحدود، وليس للسراج القدرة على حماية الجنوب، فهو يحتاج إلى قوة عسكرية وأمنية، ولا يستطيع أي مسؤول العمل في مناطق الجنوب نتيجة هذه الفوضى.

 

كيف جرت الزيارة إذًا؟

 

خلال زيارة السراج للجنوب حسب بعض الأخبار المتداولة، عرض عليهم تقديم مليار دينار ليبي لتغطية الحاجات في الجنوب.

 

هل تعتقد أن هذا المبلغ يحل الأزمة؟

 

 

نعم.. لكن بوجود العبث وغياب الرقابة لدى الكثير من أهل الجنوب، فقد تهدر هذه الأموال دون تحقيق أي إصلاحات اقتصادية تذكر نتيجة الفساد.

 

يذكر أن طيلة السنين الماضية عانى الجنوب صراعات مسلّحة قبلية، ولا سيما التي وقعت بين التبو والطوارق عام 2014 في أوباري، ومثلها في عدة مرات بين أولاد سليمان والتبو والقذاذفة في سبها، وفاقمت الحدود الجنوبية المفتوحة، التي سمحت بتدفق المهاجرين غير الشرعيين من أزمات المنطقة التي تعاني أصلاً انفلاتاً أمنياً، حدّ من وصول الموادّ الأساسية والوقود والسيولة النقدية للبنوك.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان