رئيس التحرير: عادل صبري 09:08 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالأرقام في 2018.. لماذا هرولت الدول لتسليح جيوشها؟

بالأرقام في 2018.. لماذا هرولت الدول لتسليح جيوشها؟

العرب والعالم

دبابات روسية

في أكبر الميزانيات منذ 10 سنوات..

بالأرقام في 2018.. لماذا هرولت الدول لتسليح جيوشها؟

أيمن الأمين 19 ديسمبر 2018 15:30

نريد طائرات، ونريد دبابات، الدفاعات الجوية هي حصن الجيوش، ولا غنى عن الرؤوس النووية، حاملات الطائرات والغواصات تجعلنا قادة البحار، "البارود".. شعار رفعته دول العالم لتسليح جيوشها في عام 2018، فكانت الميزانيات الأضخم للدفاعات منذ 10 سنوات.

 

ميزانيات الدفاع في دول العالم خلال العام 2018 شهدت أكبر زيادة لها منذ عشر سنوات، مدفوعة بالزيادات التي شهدتها الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، وتجاوزت ميزانية الدفاع المملكة العربية السعودية ميزانية فرنسا.

 

جاء ذلك بتقرير لمكتب "أي أتش أس ماركت" نشر أمس الثلاثاء، وأشار إلى ارتفاع ميزانيات الدفاع في العالم بنسبة 4.9% لتبلغ 1780 مليار دولار عام 2018.

وشكلت دول حلف الأطلسي وخاصة الولايات المتحدة قاطرة هذا الارتفاع بزيادة هي الأهم بميزانياتها للدفاع، وبلغت نسبتها 5.8% (54 مليار دولار).

 

وستفوق نفقات دول الحلف الأطلسي -وفق التقرير- ألف مليار دولار عام 2019 مقابل 989 مليارا هذا العام.

 

وأشار التقرير أيضا إلى أنه بسبب ارتفاع أسعار النفط، تجاوزت ميزانية الدفاع السعودية ميزانية فرنسا هذا العام، وباتت تحتل المرتبة الخامسة عالميا بـ 56 مليار دولار مقابل 53.6 مليارا لميزانية دفاع فرنسا رغم رفعها النفقات الدفاعية.

ومن اللافت كذلك في الترتيب ورود إيران بالمرتبة 15 متجاوزة كندا وإسرائيل.

 

ولاحظ التقرير أن الارتفاع الكبير المسجل عام 2018 "يتجاوز بشكل واضح الرقم القياسي المسجل عام 2010 بعد نهاية الحرب الباردة والذي بلغ 1690 مليار دولار".

 

وتوقعت مجلة جينس التابعة لـ "أي أتش أس ماركت" وفق تقارير إعلامية، أن يشهد العالم السنوات الخمس القادمة نموا معتدلا للنفقات ذات الصلة بالدفاع في حدود 2%، مع تباطؤ نموها بأوروبا والولايات المتحدة وعودة لنموها بالدول الناشئة.

وشهدت غالبية دول العالم في العام 2018 حروبا قاسية دمرت بلدان وقصمت ظهر أخرى، بيد أن الحروب ازدادت في البلدان العربية، مثل اليمن وسوريا والعراق وليبيا وفلسطين.

 

إلى جانب البلدان العربية، توجد حروب أيضا في أفريقيا، في جنوب السودان وبعض البلدان الأخرى التي تشهد عمليات عسكرية بين الفينة والأخرى.

أيضا، ثمة حروب، لكن من نوع آخر، وهي حروب عرقية، واضطهادات جماعية، كالتي في أسيا تحديدا في ميانمار، والتي تضطهد الأغلبية المسلمة في "بورما"، وما يحدث لمسلمي الإيغور في الصين بذات القارة.

 

في حين تتأهب الدول في أوروبا للحرب، كما يحدث بين كييف وموسكو، وبوادر أخرى بين الاتحاد الأوروبي والروس.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان