رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 مساءً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

أطفال فلسطين في 2018.. دماء تتبعثر على أرض الزيتون

أطفال فلسطين في 2018.. دماء تتبعثر على أرض الزيتون

العرب والعالم

أطفال فلسطين

أطفال فلسطين في 2018.. دماء تتبعثر على أرض الزيتون

أيمن الأمين 19 ديسمبر 2018 13:45

بالرغم من كونهم "أطفال" إلا أن الاحتلال الصهيوني لم يرحمهم، فماتوا إما حرقا أو تعذيبا أو قصفا بالصواريخ المحرمة.. هكذا حال أطفال فلسطين في العام 2018.

 

"إسرائيل" قتلة الأطفال يسابقون الزمن بقتل المزيد من أطفال فلسطين، رغم التنديد الفلسطيني لوقف تلك المجاز..

 

عام 2018 كان بمثابة كابوس على الشعب الفلسطيني، الذي فقد مئات الأطفال في العام المنصرم.

 

جرائم الاحتلال ضد الأطفال وضعت الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب العربية معاناة، فمنذ عام 1948 ازدادت معاناته أكثر بعد سيطرة العصابات الصهيونية وقتها على عاصمته القدس، واحتلت أراضيه، فمشاهد القتل والدمار لا تفارقهم.

أطفال فلسطين، دائما ما يتلذذ الاحتلال "الإسرائيلي" الغاشم بسفك دمائهم الطاهرة، فأظهرت إحصائية صادرة عن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في عام 2018، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 52 طفلاً فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام الجاري، ولا زالت تقتل حتى الآن.

 

اغتيال الأطفال

 

وقالت الحركة في بيان لها، أن "من بين القتلى 46 طفلاً من قطاع غزة"، مشيرةً إلى استخدام الاحتلال "القوة المفرطة والرصاص الحي ضد الأطفال".

 

وأوضحت أن "من بين القتلى 18 طفلاً أصيبوا بالرصاص الحي في الرأس، و9 في الصدر، و7 في البطن، و5 في الرقبة، فيما أصيب البقية بشظايا في مناطق مختلفة من الجسد".

 

وأشار البيان، إلى أن "أكثر من 2070 طفلاً فلسطينياً قتلوا منذ العام 2000، برصاص جيش الاحتلال وحراس الأمن والمستوطنين".

وأضافت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال وقتها، فرع فلسطين في بيانها، أن الاحتلال "يـحاكم ما بين 500 إلى700 طفل فلسطيني أمام المحاكم العسكرية سنوياً".

 

وتعتقل دولة الاحتلال الإسرائيلي في سجونها، نحو 350 طفلاً فلسطينياً، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

 

تجدر الإشارة إلى أن العالم يحتفل بيوم الطفل العالمي، في الـ20 من نوفمبر  كل عام، حيث دعت هيئة الأمم المتحدة دول العالم للاحتفال بيوم عالمي للطفل عام 1959.

يذكر أن اتفاقية حقوق الطفل الموقعة عام 1989، نصت على حق الطفل بالحياة والصحة والتعليم واللعب والحماية من العنف، حيث ينتهك الاحتلال الصهيوني جميع هذه الحقوق.

 

استغاثات فلسطينية

 

في السياق، ومن جهتها، طالبت منظمة التحرير الفلسطينية، العام الجاري، محكمة الجنايات الدولية بالشروع بالتحقيق في قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة أطفال من قطاع غزة بصاروخ أطلقته طائرة مسيرة، على مجموعة من المدنيين عند السياج الأمني.

 

في حين ذكرت منظمات دولية أن الاحتلال الصهيوني يحرم الأطفال الفلسطينيين في غزة من أحلامهم، بل ويسعى إلى تحويلهم إلى معاقين.

وقالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، في بيان أصدرته نهاية نوفمبر الماضي، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى تحويل أطفال فلسطين إلى معاقين، من خلال تعمد استهدافهم بالرصاص الحي والمتفجر".

 

واعتمدت الحركة في تأكيد قولها على باحثيها الميدانيين، الذين وثقوا عددا من حالات لأطفال من القطاع "أصيبوا بإعاقات دائمة جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل جنود الاحتلال خلال مشاركتهم في المسيرات السلمية".

 

تجريم قتل الأطفال

 

وألمحت "الحركة العالمية" إلى إلزام القانون الدولي الإنساني كيان الاحتلال "فتح تحقيقات جدية ومهنية وشفافة ومحايدة في كل حوادث إطلاق النار، ومحاسبة الجنود الذين يستهدفون الأطفال بقصد قتلهم أو التسبب بإعاقات دائمة لهم".

  

ومنذ نهاية مارس الماضي لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن قتل وسفك دماء أطفال فلسطين، مما أدى إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان