رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

3 رسائل و«كنز أمني» و«شكر لمصر» في ذكرى انطلاقة حماس الـ31

3 رسائل و«كنز أمني» و«شكر لمصر» في ذكرى انطلاقة حماس الـ31

العرب والعالم

إسماعيل هنية خلال الذكرى الـ 23 لحركة حماس

3 رسائل و«كنز أمني» و«شكر لمصر» في ذكرى انطلاقة حماس الـ31

محمد عبد الغني 16 ديسمبر 2018 21:15

أحيت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ذكرى انطلاقتها الـ 31، تحت عنوان "مقاومة تنتصر وحصار ينكسر".

 

ويوافق تاريخ 14 ديسمبر من كل عام ذكرى انطلاقة حركة حماس في عام 1987، حيث تحيي الحركة ذكراها بفعاليات وعروض عسكرية لعناصرها.

 

وحملت الاحتفالات بعض الرسائل، أبرزها دعوة وجهها إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إلى الرئيس محمود عباس للجلوس على طالوة المفاوضات، كما وجه الشكر لعدة دول بينها مصر لدورها الكبير في عملية المصالحة. 

 

وخلال الاحتفالات شوهدت صور قادة الشعب الفلسطيني الشهداء: ياسر عرفات وأحمد ياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى والرنتيسي وأبو سمهدانة وعمر القاسم على منصة مهرجان انطلاقة حماس.

 

وشارك في مهرجان حماس، الفصائل والقوى الفلسطينية، والأجنحة العسكرية، ونواب المجلس التشريعي، وحشود كبيرة من الفلسطينيين.

 

كلمة الفصائل

 

وفي ذكرى انطلاقة حماس، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة في كلمته اليوم نيابة عن الفصائل الفلسطينية، أن حركة حماس صاحبة مسيرة كفاحية متجددة في مواجهة الاحتلال.

 

ودعا أبو ظريفة إلى استنهاض عناصر القوة في الحالة الوطنية، وفي مقدمتها استعادة الوحدة الوطنية، مطالبًا في الوقت ذاته برفع الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، بحسب وكالة صفا الفلسطينية.

 

وطالب رئيس السلطة محمود عباس بدعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير إلى الاجتماع في القاهرة؛ لعقد حوار وطني شامل يستند إلى اتفاق القاهرة 2011، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لوقف سياسة التفرد، ورد الاعتبار لمبدأ الشراكة.

 

ودعا إلى الخروج من نفق أوسلو، والإعلان عن سحب مبادرة عباس للمفاوضات، ورفع الغطاء السياسي عن الاحتلال، وسحب الاعتراف به.

 

 

3 رسائل

 

من جانبه أعلن عصام الدعاليس نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس اليوم، عن ثلاث رسائل لحركته في ذكرى انطلاقتها الـ31.

 

وقال الدعليس في تصريحاته إن الرسالة الأولى؛ هي "رسالة الوحدة الوطنية، التي تعتبرها حماس قرارا استراتيجيا لديها، ولا بد من العمل على تحقيقها من أجل التصدي لجميع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية".

 

وأما الثانية؛ فهي "رسالة القوة والعزة والمقاومة التي وقفت صامدة في غزة في عملية "حد

السيف" الأخيرة، وما زالت تضرب في القدس والضفة الغربية حتى يندحر الاحتلال عن كامل أرضنا".

 

وذكر القيادي في حركة حماس أن "الرسالة الثالثة؛ هي رسالة أخوة ومحبة وعتب لأمتنا الإسلامية مفادها؛ أوقفوا التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي؛ لأنه طعنة في ظهر شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة".

 

 

دعوة هنية

 

بدوره ، قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إنه مستعد للقاء الرئيس محمود عباس في أي مكان للتباحث حول ترتيب لقاء فلسطيني موسع والاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة القادمة.

 

جاء ذلك في كلمة له خلال مهرجان تنظمه "حماس" في مدينة غزة احتفالا بالذكرى الـ31 لتأسيسها، بمشاركة عشرات الآلاف من الفلسطينيين ومعظم قيادات الحركة، وممثلين عن الفصائل الوطنية الفلسطينية.

 

 المصالحة الفلسطينية

 

وأكد هنية على استعداد حركته إلى أن "تذهب إلى أبعد مدى من أجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

 

ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وتطبيق اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة عام 2011، كما أعرب عن استعداد "حماس" لإجراء انتخابات فلسطينية عامة "بعد 3 أشهر من الآن".

 

وقال هنية: "جاهزون لعقد اجتماع فلسطيني موسع تشارك فيه القيادات الفلسطينية في الداخل والخارج وتحتضنه القاهرة لبحث واقع القضية وتحديد معالم خطوات مستقبلنا".

 

ويسود انقسام جغرافي وسياسي بين غزة والضفة الغربية، منذ أن سيطرت "حماس"، عام 2007، على القطاع ضمن خلافات مع "فتح"، لم تفلح اتفاقيات عديدة للمصالحة في معالجتها حتى الآن.

 

 تصعيد غزة وعملية التسلل

 

على صعيد ثان، قال هنية إن "كتائب القسام (الذراع المسلح لحركة حماس) ظلت على بعد خطوة من قصف تل أبيب في المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل".

 

وأضاف أن "المواجهة العسكرية كانت نقطة تحول في مسار إدارة الصراع العسكري مع المحتل، وما كشفت عنه كتائب القسام وفصائل المقاومة شيء محدود من قدراتها".

 

وشن الجيش الإسرائيلي، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عدوانا على غزة، أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين، وردت فصائل فلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ.

 

وتوقف القتال في اليوم التالي، بعد التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، بوساطة مصرية ودولية.

 

من جهة أخرى، كشف هنية عن امتلاك القسام لـ"كنز أمني" سيساهم في فهم آليات عمل القوات الخاصة الإسرائيلية التي عملت في غزة والضفة وأكثر من دولة، دون مزيد من التفاصيل.

 

 

وأوضح أن "أماكن وأوقات دخول وخروج عناصر القوة الإسرائيلية وعدد الساعات والدقائق التي قضوها في غزة باتت معلومة بدقة لقيادة القسام".

 

وأشار إلى أن "القسام" ستعلن في مؤتمر صحفي تعقده، خلال الأيام القادمة، عن ما يتعلق بقضية عملية التسلل، دون مزيد من التفاصيل.

 

وفي 11 نوفمبر الماضي، أعلنت كتائب القسام، أنها اكتشفت قوة إسرائيلية متسللة إلى شرقي مدينة خانيونس (جنوب)، واشتبكت مع عناصرها؛ ما أسفر عن استشهاد 7 أشخاص، ومقتل ضابط إسرائيلي.

 

هبة الضفة ومسيرت العودة

 

إلى ذلك، قال قائد "حماس" إن "الهبة الجديدة بالضفة الغربية ضد إسرائيل هي رد على كل محاولات وأساليب الإهانة التي يقوم بها ضد شعبنا".

 

وأكد على أن الضفة الساحة الأهم في الأحداث والساحة الأعمق في حسم الصراع مع "العدو" (إسرائيل).

ومنذ أيام، يسود توتر شديد الضفة الغربية، حيث قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين، بدعوى تنفيذهم هجمات.

 

كما قُتل جنديان إسرائيليان، وأصيب آخران بجراح خطيرة، في إطلاق نار شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، الخميس الماضي.

 

في سياق آخر، أفاد هنية بأن "مسيرات العودة" التي تنظم على حدود غزة، منذ نهاية مارس/آذار الماضي، أكدت رفض الشعب الفلسطيني لصفقة القرن، وتمسكه بحق العودة.

 

ولفت أن المسيرات وضعت ملف الحصار على الطاولة الإقليمية والدولية بعد محاولات لتهميش معاناة غزة وضرب إرادة الصمود لدى أبناء شعبنا.

 

 التطبيع مع إسرائيل

 

وخاطب هنية قادة إسرائيل قائلا: "لا تظنوا أن تطبيع العلاقات مع بعض الأنظمة العربية هو اختراق، فشعوب الأمة تكره إسرائيل".

 

ووجه تحية إلى كل من الكويت وتركيا ولبنان ومصر وقطر لوقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية.

 

كما وجه تحية إلى إيران "التي تدعم المقاومة الفلسطينية".

 

وشدد على أن "حماس" ستعمل على تعزيز وتوثيق وعلاقتها بالمحيط العربي والإسلامي. -

 

فتح ترد

 

من جانبها ردت حركة فتح، على دعوة هنية، قائلة إن أي لقاء بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس يجب أن يكون تتويج لعملية المصالحة بعد تنفيذ حماس لها وتطبيق الاتفاقيات الموقعة.

 

رداً على دعوة هنية عباس للقاء في غزة أو في أي مكان آخر.

 

قال الناطق باسم الحركة، عاطف أبو سيف، إن عباس رئيساً للشعب الفلسطيني والقضية ليست لقاءً من أجل اللقاء، متابعاً: "حركة حماس تمتنع حتى اللحظة عن تنفيذ اتفاقيات المصالحة، الأولى تنفيذ الاتفاقيات ومن ثم بعد ذلك لكل حدث حديث".

 

وبين أن "القصة مبدأ في حركة فتح وعباس الذي يعتبر أب الفصائل الفلسطينية كلها، وحماس تمتنع عن تنفيذ الاتفاقيات التي وقعتها وبالتالي الأساس أن تتجه حماس لتنفيذ ما تعهدت به بالاتفاقيات وتترك حكومة الوفاق للعمل في غزة من أجل أن ينتهي الانقسام وتعود المياه الفلسطينية لمجاريها الحقيقية".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان