رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 صباحاً | الأربعاء 23 يناير 2019 م | 16 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

في منتدى «الدوحة 18».. هكذا تحدث تميم عن «الأزمة الخليجية»

في منتدى «الدوحة 18».. هكذا تحدث تميم عن «الأزمة الخليجية»

العرب والعالم

منتدى الدوحة 18

في منتدى «الدوحة 18».. هكذا تحدث تميم عن «الأزمة الخليجية»

أيمن الأمين 15 ديسمبر 2018 12:10

حضرت الأزمة الخليجية في معرض افتتاح منتدى "الدوحة 18"، على لسان أمير دولة قطر تميم بن حمد، والذي بين أن بلاده تؤكد على أن "الحوار هو الذي يكسر الهوة بين الفرقاء مهما اشتدت الخلافات".

 

وافتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم السبت، منتدى الدوحة 18، بمشاركة من نخبة رؤساء الدول وصناع القرار، لمناقشة التحديات التي تواجه دول العالم.

 

وشدد على أن موقف الدوحة لم يتغير من حل الأزمة الخليجية، وعدم التدخل بشؤون الدول الداخلية، في إشارة إلى حصار قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين.

 

وتطرق أمير قطر إلى التحديات التي تعيشها المنطقة، وأبرزها القضية الفلسطينية، وأكد أن "النزاعات الإقصائية والشمولية أنتجت أنظمة لا تعترف بحقوق الإنسان".

وقال إن المفهوم الضيق للأمن يشكل خطراً على الأمن نفسه، مشيراً إلى أن التطور التكنولوجي والفضاءات المفتوحة جعلت من الصعب تكميم الأفواه واحتكار الكلمة.

 

وأضاف في المنتدى الذي تحضره نخبة من رؤساء دول وحكومات العالم أن "القمع والاستبداد وازدواجية المعايير وانتهاك حقوق الإنسان تمثل تهديداً للإنسانية".

 

ومنتدى هذا العام، يُقام تحت عنوان "صنع السياسات في عالم متداخل"، ويناقش قضايا ويبحث آليات صنع القرار على مدار يومي 15 و16 ديسمبر الجاري.

 

وتضم قائمة المشاركين شخصيات دولية، أبرزها: الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير خارجية قطر، وأنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة.

ويناقش المنتدى السياسات وتداعياتها وآثارها على الشعوب ضمن 4 محاور رئيسية: الأمن، والسلام والوساطة، والتنمية الاقتصادية، والاتجاهات والتحولات.

 

ونسخة المنتدى 2018 ستفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون، بإبرام شراكات مع مؤسسات دولية مرموقة ومؤسسات محلية.

 

كما تضم شركاء استراتيجيين بارزين مثل مؤتمر ميونخ للأمن ومجموعة الأزمات الدولية والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.

 

وتتعاون الجهات المنظمة للمنتدى أيضاً مع شركاء المحتوى الذين يشاركون في إنتاج الجلسات، على غرار "معهد راند" و"منظمة التحالف العالمي للأراضي الجافة".

وخلال ندوة في منتدى الدوحة، تابع وزير الخارجية القطري قائلا "ما لم يعجبنا، ولا سيما في بداية حصار قطر، أن الغرب لم تكن لديه مشكلة في التخلي عن كثير من القيم التي يروج لها حين لم يثر انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني التي عانينا منها، ولم يشجع على إنهاء تلك الانتهاكات".

 

بدوره، شدد الرئيس الإكوادوري لينين مورينو على ضرورة تكاتف الجهود العالمية لمواجهة الفساد الذي يضرب الديمقراطية والمجتمعات في مقتل، ويؤثر عليها تأثيرا سلبيا.

 

وتحدثت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فيرناندا إسبينوسا عن أهمية دعم حقوق الإنسان، إضافة إلى دعم محادثات السلام والوساطات لتجنب معاناة الناس.

 

وأشارت بحديثها إلى أن نحو سبعين مليون شخص اضطروا للفرار من مواطن إقامتهم هذا العام، مؤكدة أن التغيرات المناخية تسهم بدورها في دفع الملايين لحركات نزوح كبيرة، ومن ثمة كان الالتزام بالحفاظ على البيئة أمرا ذا حيوية كبيرة لتجنب الهجرات الواسعة التي يُحركها الفقر والجوع.

وعقدت الجلسة الافتتاحية للمنتدى بعنوان "صياغة السياسات في عالم متداخل" كما يتناول أكثر من 25 جلسة على مدار يومين أربعة محاور أساسية، وهي:

 

1- محور الأمن: يتضمن مستقبل أمن الفضاء الإلكتروني وكيفية تعامل الدول لتحقيقه.

 

2- محور السلام والوساطة: يتضمن تسهيل عملية السلام في دول الساحل الأفريقي.

 

3- محور التنمية الاقتصادية: يناقش قدرة الأسواق الناشئة على إحداث النمو وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

 

4- محور الاتجاهات والتحولات: يبحث في التغيرات السياسية العالمية، ومن بينها دور روسيا العالمي المتطور.

 

وتتواصل الأزمة الخليجية التي بدأت في يونيو 2017، عندما شنت دول الحصار حملة اختراق على وكالة الأنباء القطرية "قنا"، وبثت تصريحات مزعومة على لسان الشيخ تميم، وأعقبتها الدول الثلاث بحصار اقتصادي استطاعت قطر تجاوزه.

 

وخلال عام ونصف من الأزمة تدخلت وساطات خليجية وأخرى أمريكية وغربية لحل أكبر تصدع يصيب المنطقة الخليجية، لكن السعودية والإمارات والبحرين لم تتجاوب معها، في وقت أبدت قطر استعدادها للحوار دون المساس بسيادتها.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان