رئيس التحرير: عادل صبري 04:58 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

على خطى ترامب.. أستراليا تغتال فلسطين: «القدس عاصمة إسرائيل»

على خطى ترامب.. أستراليا تغتال فلسطين: «القدس عاصمة إسرائيل»

العرب والعالم

استراليا تعترف بالقدس عاصمة للاحتلال

على خطى ترامب.. أستراليا تغتال فلسطين: «القدس عاصمة إسرائيل»

أيمن الأمين 15 ديسمبر 2018 10:14

عقد القضية الفلسطينية ينفرط، اغتيال جديد لواحدة من أهم القضايا الإسلامية والعربية، بعدما خذلها أصحابها، فبعد عام من نقل ترامب للسفارة الأمريكية للقدس المحتلة، جاء قرار مماثل لرئيس الوزراء الاسترالي.

 

وفي الساعات الأخيرة، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اعتراف بلاده بمدينة القدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل"، على غرار الخطوة التي بدأها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر 2017.

 

وقال موريسون في كلمة ألقاها من العاصمة سيدني: "تعترف أستراليا الآن بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، لكونها تضمّ مقر الكنيست والعديد من المؤسسات الحكومية (الإسرائيلية)"، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".

رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون

 

وأضاف: "نتطلّع إلى نقل سفارتنا إلى القدس الغربية بعد تقرير وضع نهائي بين الجانبين بناء على تسوية سلمية"، معتبراً أن حكومته ستنشئ حالياً مكتباً دفاعياً وتجارياً في القدس.

 

وقال إن قراره "يأتي احتراماً للالتزام بحل الدولتين ولقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بهذه القضية"، على حد قول موريسون، الذي أعلن في أكتوبر الماضي أنه "منفتح" على فكرة نقل سفارة بلاده إلى القدس.

وحذرت دول عربية وإسلامية من تداعيات تلك الخطوة، باعتبارها "تضرّ بفرص السلام من ناحية، وبالعلاقات المشتركة من ناحية أخرى".

 

كما حذر رئيس الوزراء الأسترالي السابق، مالكولم تيرنبول، من أن "الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل سيهدد علاقة بلاده مع جارتها إندونيسيا".

 

تجدر الإشارة أن إعلان رئيس الوزراء الحالي جاء قبل الانتخابات التكميلية على مقعد تيرنبول السابق في مدينة وينتوورث، وهو ما يراه معارضون أستراليون مناورة سياسية لكسب دعم اليهود في تلك المدينة، حيث يشكّلون نسبة 12%.

ترامب

 

ونقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا سفارتيها رسمياً من تل أبيب إلى القدس، في مايو الماضي، وجاء افتتاح السفارة الأمريكية تنفيذاً لإعلان ترامب اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وهو ما أثار غضباً وتنديداً دولياً.

 

وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى القدس الغربية، معلنة إياها عاصمة موحدة وأبدية لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

وكانت الأراضي الفلسطينية المحتلة، قد شهدت مسيرات احتجاجية تبعها مواجهات مع قوات الاحتلال على المئات من نقاط التماس في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، تنديدًا بقرار الرئيس الأمريكي بشأن إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

 

ومنذ إقرار الكونجرس الأميركي عام 1995 قانونا بنقل السفارة الأميركية من تل آبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأميركيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان