رئيس التحرير: عادل صبري 12:14 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

حوار.. عضو بـ«العفو الدولية» يكشف معوقات محادثات السلام اليمنية

حوار.. عضو بـ«العفو الدولية» يكشف معوقات محادثات السلام اليمنية

العرب والعالم

محادثات السويد

حوار.. عضو بـ«العفو الدولية» يكشف معوقات محادثات السلام اليمنية

أحمد علاء 14 ديسمبر 2018 23:40
قال العضو بمنظمة العفو الدولية الدكتور عمر الشرعبي إنّ محادثات السلام اليمنية التي عقدت في السويد تمثّل دافعًا أساسيًّا لبناء الثقة بين الأطراف السياسية.
 
وأضاف في حوارٍ لـ"مصر العربية"، أنّه من الضروري فتح مطار صنعاء أمام الرحلات، لكنّه تحدّث عن صعوبة تنفيذ ذلك على أرض الواقع في الفترة الراهنة.
 
وأشار إلى أنّ أهم معوقات الاتقاق تتمثل في عدم ثقة كل طرف بالآخر، كما أنّ عدم الاقتناع بالعمل السياسي ضمن إطار حكومي وطني سيكون العائق الأكبر.
 

              إلى نص الحوار..

 

كيف نظرتم إلى المحادثات اليمنية في السويد؟

 
هذه المحادثات قد تكون دافعًا أساسيًّا لبناء الثقة بين الأطراف السياسية وذلك بالموافقة على فتح مطار صنعاء الدولي للرحلات.
 

ما أهمية هذا الملف؟ 

 

هذا الجزء مهم لبناء الثقة والسعي للحل السياسي بشكل عام رغم أني أستبعده حاليًّا لأنّ طرف الشرعية مسنود بدعم لوجستي من قبل التحالف يكمنه من مواصلة القتال.
 
ولا ننسى أن قوات طارق محمد عبد الله صالح لها وجود أيضًا في محافظة الحديدة الاستراتيجية والذي له ثأر كبير مع جماعة الحوثيين الذين أجهزوا على عمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
 

وهل من الممكن التزام الأطراف بهذا الاتفاق؟

 

أرى أنّ خط التماس العسكري في جميع المحافظات يعتبر هو المقياس لاستمرار الحرب أو استمرار الهدنة بشكل عام.
 

وماذا عن المعوقات أمام الالتزام؟

 

المعوقات تتمثل في عدم ثقة كل طرف بالآخر، كما أنّ عدم الاقتناع بالعمل السياسي ضمن إطار حكومي وطني سيكون العائق الأكبر.
 

لماذا يشكل أكبر عائق؟

 

لأنّ كل طرف له توجهاته السياسية، والأهم أنّ كل طرف له وجهة نظر في العلاقات الإقليمية والدولية.
 

وكيف تؤثر المحادثات على الأزمة عسكريًّا واستراتيجيًّا؟

 

من الناحية العسكرية والاستراتيجية، فإنّ المحادثات تعطي فرصةً لالتقاط الأنفاس لجميع الأطراف، بالذات جماعة الحوثي كون الحسم لانتزاع الحديدة قاب قوسين أو أدنى من ذلك.
 

لماذا من وجهة نظركم؟

 

لأنّ محافظة الحديدة مكشوفة للطيران والبحرية وتضاريسها سهلة بخلاف المحافظات الأخرى الجبلية والوعرة. 
 

لكنّ كلفة انتزاع الحديدة من الحوثيين لن تكون بسيطة؟

 

يجب أن نكون منصفين أنّ كلفة انتزاع محافظة الحديدة من قبضة الحوثيين لصالح الشرعية ستكون كبيرة جدًا من جميع النواحي الإنسانية والمادية وغيرها، لذلك يجب أن يتم النظر في ذلك بشكل إنساني، ويجب على الجميع إمعان النظر في عدم الإصرار على القتال في المدن بين البشر وأخذهم كدروع بشرية. 
 

بحكم عملكم الإنساني، كيف تقيمون الوضع في اليمن؟

 

الوضع الإنساني في اليمن من سيئ إلى أسوأ،  واليمن مقبل على مجاعة شاملة بسبب الأبحاث والدراسات الدولية تشير إلى أنه إذا لم يتم الحل السياسي أو العسكري في القريب أو المتوسط العاجل وبالتالي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية سوف يتم تعريتها في اليمن إذا حدثت المجاعة فعلًا. 
 

وأين المسؤولية الدولية من ذلك؟ 

 

المسؤولية الدولية اقتصرت على التنديد والشجب، ولا ننسى أن الأمم المتحدة تحركها القوى الكبرى وهي الولايات المتحدة الأمريكية والتي لا يعنيها إلا جني الأموال من أزمة اليمن ولا على حساب الشجر والحجر والبشر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان