رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 مساءً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

لبنان.. الحريري يراهن على دعم اقتصادي سعودي بعد تشكيل الحكومة

لبنان.. الحريري يراهن على دعم اقتصادي سعودي بعد تشكيل الحكومة

مصر العربية - وكالات 14 ديسمبر 2018 02:42
قال رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، الخميس، إنّ السعودية ستساعد بلاده اقتصاديًّا بمجرد تشكيل حكومة جديدة.
 
وأضاف في تصريحات بمؤسسة "تشاتام هاوس" في لندن: "بمجرد أن نشكل الحكومة، سترون السعودية تتخذ بعض الخطوات الجادة باتجاه لبنان ومساعدته اقتصاديًا".
 
وأعرب الحريري عن أمله في تشكيل حكومة جديدة بحلول نهاية العام، وذلك بعد سبعة أشهر من الانتخابات العامة، موضحًا أن المفاوضات بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في مراحلها الأخيرة.
 
ولبنان، الذي يعاني اقتصاده المثقل بالديون من الركود، في أمس الحاجة إلى حكومة جديدة لتنفيذ إصلاحات اقتصادية مطلوبة لوضع ماليته العامة على مسار أكثر استدامة والحصول على تعهدات بمساعدات خارجية.
 
وفشلت الأحزاب السياسية اللبنانية في تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات العامة التي أجريت في مايو الماضي.
 
وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قد قال - الأربعاء - إن الشراكة بين الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري إلى جانب التوافق الوطني ستقود حتمًا إلى تشكيل حكومة جديدة رغم كل العقبات.
 
وعقب الانتخابات العامة التي أجريت في مايو، بدأت الخلافات بين الأطراف المتنافسة على تشكيل حكومة وفقًا للنظام الطائفي للبلاد، حيث جرى تكليف سعد الحريري بتشكيل الحكومة.
 
وحقّق حزب الله المدجج بالسلاح وحلفاؤه نتائج أفضل في الانتخابات، وخسر الحريري، الذي يتمتع بدعم الغرب، أكثر من ثلث مقاعده رغم أنه لا يزال أكثر الساسة السنة نفوذًا في لبنان.
 
وتركزت العقبة الأخيرة حول التمثيل السني إذ يطالب حزب الله بمقعد في الحكومة لأحد حلفائه السنة الذين فازوا في الانتخابات ليعكس ذلك مكاسبه في الانتخابات، واستبعد الحريري التخلي عن أحد مقاعده في الحكومة لهم.
 
ويعاني لبنان من ثالث أعلى نسبة دين إلى الناتج المحلي الإجمالي في العالم وركود النمو، وقال صندوق النقد الدولي في يونيو الماضي، إنّ هناك حاجة ماسة للإصلاحات لوضع الدين على مسار مستدام.
 
وفي لبنان البلد الصغير ذي التركيبة الهشّة، لا يمكن تشكيل حكومة من دون توافق القوى الكبرى، إذ يقوم النظام السياسي على أساس تقاسم الحصص والمناصب بين الطوائف والأحزاب.
 
ويعتقد محللون أنّ إحدى التسويات تكمن في ترشيح عون لواحدة من الشخصيات السنية المتحالفة مع حزب الله أو أي شخصية مقبولة لديهم ضمن مجموعة الوزراء التي يعينها الرئيس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان