رئيس التحرير: عادل صبري 04:32 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

تعزيزات أمنية مع بدء التحشيد لتظاهرات كبرى في جنوب العراق

تعزيزات أمنية مع بدء التحشيد لتظاهرات كبرى في جنوب العراق

مصر العربية - وكالات 13 ديسمبر 2018 06:02
انطلق أبناء محافظة البصرة الغنية بالنفط والنخيل في العراق، بتحشيدات شعبية، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتظاهرات غاضبة تشمل عدة مدن منها المركز؛ احتجاجًا على تجاهل  المطالب وبقاء الوعود لتنفيذها قيد التصريحات فقط دون تطبيق على أرض الواقع المتردي.
 
وبحسب "سبوتنيك"، اختار المتظاهرون هذه المرة، الاحتجاج أمام شركات النفط العالمية، العاملة في العراق، تحديدًا في البصرة الأغنى نفطيًّا في البلاد والمنطقة، لإيقاف العمل كون مدينتهم تعتبر ركيزة اقتصاد البلاد وحياتها، لحين تلبية مطالبهم من منحهم فرص العمل والمياه النظيفة والخدمات.
 
وكشف رئيس مجلس عشائر البصرة رائد الفريجي، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، عن تحشيد لتظاهرات ستخرج باتجاه شركات النفط الأجنبية العاملة في المحافظة.
 
وأكّد الفريجي، أنّ التظاهرات ستكون في مركز البصرة، ومنطقة الهوير، والأقضية، ومناطق تواجد شركات النفط، لأن الوعود التي أطلقت من قبل المسؤولين لا سيّما من المحافظ، لم تطبق حتى الآن.
 
وأضاف أنّ الوعود تعطى بدون تنفيذ من قبل الحكومتين المركزية في بغداد، والمحلية لمحافظة البصرة.
 
وأشار الفريجي إلى أنّ عددًا كبيرًا من قوات الجيش، وصلت إلى المناطق التي حددت للتظاهرات؛ لأنّ المتظاهرين سيتوجهون إلى شركات النفط للاحتجاج.
 
تجددت التظاهرات الغاضبة في محافظة البصرة الأغنى نفطيًّا جنوبي العراق، عدة مرات منذ منتصف العام الجاري، بمطالب أضيف إليها إنقاذ السكان من السم القاتل الذي دب في مياه الشرب وأصاب عشرات الآلاف من المواطنين.
 
وانطلقت حملات لناشطين من البصرة، الواقعة أقصى الجنوب، عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك، وتويتر، وانستغرام"، وتضامنت معها باقي المحافظات من مختلف الجهات الأربع، لإعلان المحافظة منكوبة وعدم صلح العيش فيها نتيجة التلوث والفقر.
 
وحتى أواخر أغسطس الماضي، قاربت حصيلة العنف الذي طال المتظاهرين المنتفضين ضد الفقر في البصرة، أغنى مدن العراق، أقصى الجنوب، الـ400 شخص ما بين قتيل وجريح، ومعتقل، ومجهول المصير، منذ شهر يونيو الماضي  حيث الاعتصام بمطالب جدد إضافة إلى توفير العمل والخدمات.
 
وحسب الحصيلة نشرتها "سبوتنيك" أواخر أغسطس الماضي، قتل أربعة متظاهرين وأصيب 250 آخرون بجروح، نتيجة قمع التظاهرات من قبل الأجهزة الأمنية في مناطق متفرقة من محافظة البصرة، منذ يونيو الماضي.
 
أمّا عدد المتظاهرين الذين تم اعتقالهم، من قبل الأجهزة الأمنية، فقد بلغ خلال شهرين من بدء التظاهرات 137 معتقلًا، في حين تم تسجيل 6 أشخاص ضمن "مجهولي المصير" تم اعتقالهم ولم يتم معرفة مصيرهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان