رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 صباحاً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

محادثات السويد.. وفد «الحوثي» يوافق على اتفاق الحديدة

محادثات السويد.. وفد «الحوثي» يوافق على اتفاق الحديدة

مصر العربية - وكالات 13 ديسمبر 2018 00:19
وافق وفد جماعة أنصار الله "الحوثي"، المشارك في مشاورات السويد، مساء الأربعاء، على اتفاق ملف مدينة الحديدة، غربي اليمن، بالإضافة إلى الاتفاق المبدئي على ملف مطار صنعاء.
 
وبحسب "الأناضول"، تبحث المشاورات، التي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، منذ الخميس الماضي، والمقرر أن تختتم اليوم الخميس، ستة ملفات، هي إطلاق سراح الأسرى، القتال في مدينة الحديدة، البنك المركزي، حصار مدينة تعز، إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين ومطار صنعاء المغلق.
 
وقال عضو الوفد جمال عامر: "وافقنا على الوقف الشامل والفوري لإطلاق النار، وانسحاب كل الأطراف من مدينة الحديدة بإشراف من لجنة أممية".
 
وأضاف أن وفد الحوثيين وافق على أن تشرف الأمم المتحدة على ميناء مدينة الحديدة، وبقية الموانئ.
 
وحول عودة الأوضاع في المدينة إلى ما قبل سبتمبر 2014، فيما يتعلق بالجانب الإداري، صرح عامر بأنّ الاتفاق لا يتضمن أي إشارة إلى ذلك، كما أن من يدير الحديدة، "هي القوات الأمنية المتواجدة من أبناء الحديدة".
 
وبخصوص ملف رفع الحصار عن تعز، أشار عضو وفد الحوثيين إلى أن الملف قد يُرحّل إلى المشاورات القادمة، حيث لم تتوصل الأطراف إلى تفاهمات، متابعًا: "على الرغم من أن وفدنا قد وافق على الاتفاق، لكن وفد الرياض (الحكومة اليمنية) رفض".
 
وأوضح: "اتفقنا على البدء بخطوات التهدئة والوقف الشامل لإطلاق النار وفتح المعابر، لكن الطرف الآخر أصر على فتح المعابر ونزع الألغام فقط ولم يوافق على وقف إطلاق النار الشامل".
 
وبشأن ملف مطار صنعاء، قال جمال عامر، إنه "تم الاتفاق المبدئي بين الطرفين حول فتح المطار وإعادة تفعيل الهيئة العامة للطيران، حيث تتولى الأمم المتحدة الإشراف الفني على كل المطارات اليمنية".
 
وأضاف: "لكن الطرف الآخر يصر على أن يكون المطار محليًّا".
 
وأفاد عامر بأنّ كل الاتفاقات التي قدمتها الأمم المتحدة، تم الرد عليها، فيما يزال المجتمع الدولي وجريفيث يمارسان ضغوطًا على وفد الحكومة اليمنية للموافقة على تلك الاتفاقيات.
 
وفي وقت سابق أمس، سلمت الأمم المتحدة، طرفا الأزمة في مشاورات السويد، مسودات لاتفاقيات حل 5 قضايا رئيسية، تتعلق بملفات "الإطار السياسي، الحديدة، تعز، البنك المركزي، والمطار (مطار صنعاء)"، بحسب مصدر بمكتب جريفيث.
 
وأمس الأول الثلاثاء، تبادل الطرفان قوائم بـ16 ألف أسير من الجانبين، ومن المقرر بدء عمليات تبادل الأسرى بينهما في الـ20 من يناير القادم، بوساطة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
 
والجولة هي الخامسة من نوعها بين الفرقاء اليمنيين، إذ عقدت الأولى والثانية في سويسرا (2015)، والثالثة في الكويت (2016)، فيما استضافت جنيف جولة رابعة فاشلة.
 
ويسعى المجتمع الدولي لوضع نهاية للحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات وأودت بحياة عشرات الآلاف ودفعت بالملايين إلى شفا المجاعة. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان