رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 صباحاً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

أزمة أنفاق حزب الله.. رئيس لبنان يتحدث عن «السلام» مع الاحتلال

أزمة أنفاق حزب الله.. رئيس لبنان يتحدث عن «السلام» مع الاحتلال

مصر العربية - وكالات 12 ديسمبر 2018 02:48
قال الرئيس اللبناني ميشال عون، الثلاثاء، إنّه لا يري أي خطر على السلام جراء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد أنفاقٍ، تقول تل أبيب إنّ جماعة حزب الله حفرتها إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
 
وحسب "رويترز"، تقول تل أبيب إنّ جماعة حزب الله التي تمتلك ترسانة كبيرة من السلاح حفرت أنفاقًا عبر الحدود لاستخدامها في تنفيذ هجمات داخل إسرائيل بدعم من إيران، فيما لم يصدر أي تعليق عن حزب الله بعد.
 
وقال عون الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي إلى جانب نظيره النمساوي الذي يزور لبنان: "بالتأكيد أنّ هذه قضية أخذناها بجدية -وجود الانفاق على الحدود- وإسرائيل أبلغتنا بواسطة الولايات المتحدة بأن ليس هناك نوايا عدائية وهي ستستمر بالعمل على أراضيها".
 
وأضاف: "نحن أيضًا ليس لدينا نوايا عدوانية.. فإذن لا خطر على السلام في هذه العملية (الإسرائيلية) وإنما يجب أن نتخذ بعض التدابير لكي نزيل سبب الخلاف.. لكن بعد أن نحصل على تقرير نهائي ونحدد الموضوعات التي يجب معالجتها".
 
وقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أثناء زيارة إلى الحدود نقلها التلفزيون، إنّ "إسرائيل تفكك بصورة منهجية سلاح الأنفاق"، وحذّر "حزب الله من فتح جبهة مجددًا".
 
وأضاف: "إذا ارتكب حزب الله الخطأ الكبير بأن قرر بأي حال توجيه ضربة لنا أو مقاومة العملية التي شرعنا فيها (ضد الأنفاق)، فسوف يتلقى ضربات لا يمكنه حتى أن يتخيلها".
 
وصرح قائد قوات حفظ السلام الدولية بلبنان "يونيفيل" بأنّ فريقًا فنيًّا من يونيفيل تحقق من وجود نفق ثانٍ.
 
وكانت القوات قد أكدت الاسبوع الماضي وجود نفق بالقرب من بلدة المطلة الإسرائيلية.
 
وأضاف الميجور جنرال ستيفانو دل كول، في بيان صادر عقب اجتماعات مع عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ "الأمر خطير".
 
وأوضح أنّ "قوات يونيفيل تبذل أقصى جهدها للحفاظ على قنوات اتصال واضحة وذات مصداقية مع كلا الجانبين حتى لا يكون هناك مجال لسوء الفهم حول هذه المسألة الحساسة".
 
وقال الجيش الإسرائيلي إنّه اكتشف نفقًا ثالثًا من لبنان إلى إسرائيل يوم الثلاثاء.
 
وأضاف - في بيان: "النفق المعد لغايات هجومية تحت سيطرة جيش الدفاع الاسرائيلي ولا يشكل تهديدًا وشيكًا".
 
وأوضح أنّ "إسرائيل تحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية عن انتهاك صارخ آخر لقرار الأمم المتحدة الذي أنهى الحرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله وللسيادة الاسرائيلية".
 
وتجنبت إسرائيل وحزب الله صراعًا كبيرًا عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 2006 على الرغم من أن إسرائيل شنت هجمات في سوريا مستهدفة ما قالت إنه نقل أسلحة متطورة إلى الجماعة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان