رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

أنباء عن قمة بين السراج وحفتر.. والخارجية الليبية تعلق

أنباء عن قمة بين السراج وحفتر.. والخارجية الليبية تعلق

العرب والعالم

حفتر والسراج

أنباء عن قمة بين السراج وحفتر.. والخارجية الليبية تعلق

مصر العربية - وكالات 12 ديسمبر 2018 02:05
قال وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية محمد سيالة، إنّ الوزارة "لا علم لها بأي لقاء مرتقب" بين رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، وقائد القوات المدعومة من مجلس النواب، خليفة حفتر.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده سيالة في طرابلس، الثلاثاء، وتحدث خلاله عن نتائج زيارات خارجية أجراها السراج، قبل أيام، والتقى خلالها مسؤولين دوليين، بحسب "الأناضول".
 
نفي الوزير الليبي جاء تعقيبًا على ما ذكرته وكالة "آكي" الإيطالية من أنه من المرجح أن يجتمع السراج وحفتر ورئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، في بروكسل صباح غدًا الخميس.
 
وذكر "أوكيي ديلاجويرا"، وهو موقع إخباري إيطالي متخصص في شؤون الدفاع، أنّ اللقاء إذا تمّ سيكون برعاية إيطالية أوروبية، وفي اليوم نفسه الذي تعقد فيه القمة الأوروبية عصرًا.
 
ويدور صراعٌ على الشرعية والسلطة في ليبيا منذ سنوات بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًّا، ومقرها طرابلس (غرب)، و"الحكومة المؤقتة"، المدعومة من قوات حفتر، المسيطرة على الشرق الليبي.
 
وخلال زيارة غير معلنة مسبقًا، التقى حفتر مع كونتى، في روما الخميس الماضي، في إطار "متابعة مؤتمر باليرمو الخاص بليبيا"، بحسب الرئاسة الإيطالية.
 
وأوصى هذا المؤتمر الدولي، في شهر نوفمبر الماضي، بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في ليبيا ربيع 2019.
 
ويأمل المجتمع الدولي أن تقود الانتخابات إلى معالجة الوضع في البلد الغني بالنفط، الذي يعاني من اقتتال بين كيانات مسلحة.
 
وبشأن الأنباء عن لقاء بين السراج وحفتر، قال مصدر عسكري مقرب من الأخير، طلب عدم نشر اسمه: "خطوات المشير المقبلة لا يعلمها إلا هو أو أحد مستشاريه.. نحن عسكريون تأتينا التعليمات وننفذها فقط".
 
ويعود اللقاء الأخير بين السراج وحفتر إلى 13 نوفمبر الماضي، على هامش مؤتمر باليرمو، وظهرا خلاله وهما يتصافحان في حضور كونتي، من دون الإفصاح عما دار بينهما.
 
أمّا أول مرة يجمعهما بشكل رسمي وعلني فكان في أبوظبي، يوم 2 مايو 2017، وتفاهمًا آنذاك على عدد من النقاط وظهرا وهما يبتسمان، ما دفع الليبيين إلى تفاؤل لم يدم طويلًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان