رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

رئيس وفد «الحوثي» بالسويد: لسنا على يقين بوجود دعم حقيقي للسلام باليمن

رئيس وفد «الحوثي» بالسويد: لسنا على يقين بوجود دعم حقيقي للسلام باليمن

العرب والعالم

الحوثيون

رئيس وفد «الحوثي» بالسويد: لسنا على يقين بوجود دعم حقيقي للسلام باليمن

مصر العربية - وكالات 12 ديسمبر 2018 01:01
قال رئيس وفد جماعة أنصار الله "الحوثي" في مشاورات السلام بالسويد محمد عبد السلام، إنّ "وفد جماعته ليس على يقين بوجود دعم حقيقي لعملية السلام".
 
جاء ذلك في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني لقناة "المسيرة" الفضائية التابعة للجماعة، وفق "الأناضول"، الثلاثاء.
 
وأضاف عبد السلام، وهو الناطق باسم الجماعة، أنّ "الوفد لم يصل بعد لدرجة اليقين بوجود دعم حقيقي للسلام في اليمن".
 
وأشار إلى "استمرار النقاش على مدار الساعة في الأوراق المتعلقة بالحل السياسي".
 
وحول ملف الأسرى، صرح عبد السلام بأنّ "لجنة الأسرى (ضمن الوفد) على أتم الاستعداد منذ بداية المفاوضات".
 
وتابع: "كشوفات الوفد المقابل (الحكومة) يشوبها الكثير من الاختلالات"، دون تفاصيل إضافية.
 
وأوضح أنّ "اتفاق الأسرى ينص على الإفراج عن جميع الأسرى حتى الموجودين في سجون السعودية والإمارات"، مضيفًا أن "مبدأ اتفاقية الأسرى المطروحة هو الكل مقابل الكل".
 
واستطرد: "لدينا أسماء الأسرى الموجودين لديهم (الحكومة والتحالف)، وفي أي سجون موجودين ولأي جهات هذه السجون تابعة".
 
وحول ملف "الحديدة"، قال عبد السلام، إن "الطرف الآخر (الحكومة والتحالف) هو المعتدي على الحديدة، وعليه أن يتنبه إلى خصوصيتها الإنسانية".
 
ومضى قائلًا: "وجود القوات الأجنبية في اليمن مخالف للدستور اليمني ولقرارات مجلس الأمن"، في إشارة لتقارير تحدثت عن مقترحات لإشراف قوات أممية على الميناء الاستراتيجي غربي البلاد.
 
وزاد: "لا مبرر لوجود قوات أجنبية في اليمن، طالما أننا متوجهون لحل سياسي".
 
ولفت إلى أن هناك "تقدمًا على الجانب الاقتصادي"، في إشارة لملف الموارد والبنك المركزي، ودفع رواتب الموظفين المدنيين.
 
ونوّه رئيس وفد الحوثيين إلى أن "هناك تقدمًا جيدًا، فيما يخص التهدئة ببعض المناطق"، دون أن يحددها.
 
وتبحث المشاورات، التي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، منذ الخميس الماضي، ستة ملفات، هي إطلاق سراح الأسرى، القتال في "الحديدة"، البنك المركزي، حصار مدينة تعز، إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين، ومطار صنعاء المغلق.
 
وهذه الجولة الخامسة من المشاورات بين الفرقاء اليمنيين، التي بدأت جولتها الأولى والثانية بمدينتي جنيف وبيل السويسريتين (2015)، والكويت (2016)، تلتها جولة رابعة وفاشلة في جنيف (سبتمبر 2018).
 
وتحظى هذه الجولة بدعم دولي كبير، وقال المبعوث الأممي مارتن جريفيث، إن هناك جهدًا ودعمًا دوليين، لنجاح هذه المشاورات وحل أزمة اليمن.
 
وفي وقت سابق أمس، قال مصدر في الوفد الحكومي اليمني المشارك بمشاورات السويد، إنّ "الأربعاء" هو آخر يوم لجلسات المشاورات بين وفدي الحكومة وجماعة الحوثيين.
 
ومنذ 2015، ينفذ التحالف العربي بقيادة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات يمنية. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان