رئيس التحرير: عادل صبري 03:18 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

معلومات جديدة عن اغتيال الشهيد الزواري: هكذا تحرّك القتلة

معلومات جديدة عن اغتيال الشهيد الزواري: هكذا تحرّك القتلة

العرب والعالم

اغتيال الزواري

معلومات جديدة عن اغتيال الشهيد الزواري: هكذا تحرّك القتلة

مصر العربية - وكالات 12 ديسمبر 2018 00:59
أعلنت النيابة العامة في تونس، الثلاثاء، أنّه جرى إيقاف منفذي عملية اغتيال محمد الزواري، اللذين يحملان الجنسية البوسينة، غير أن سراييفو رفضت تسليمهما.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة في تونس، سفيان السليطي، بمقر وزارة الداخلية بالعاصمة، وفق "الأناضول".
 
وفي 15 ديسمبر 2016، أعلنت الداخلية التونسية اغتيال الزواري في مدينة صفاقس جنوبي تونس، إثر تعرضه لإطلاق نار.
 
وقال السليطي: "جرى إيقاف أحد المنفذيْن وهو بوسني يدعى ألفين ساراك، في 15 مايو الماضي، بالعاصمة سراييفو".
 
فيما تم إيقاف المنفذ الثاني آلان كامبزيتش، وهو بوسني أيضا، في مارس الماضي، في كرواتيا.
 
ووفق السليطي، فقد جرى إطلاق سراح منفذيْ الاغتيال، غير أنّ السلطات البوسنية رفضت تسليمهما لتونس، بموجب قانون محلي يمنع تسليم مواطنيها لدولة أخرى.
 
ولفت السليطي إلى أنّه "تم إصدار 3 بطاقات إيداع في السجن بحق 3 تونسيين في قضية اغتيال الزواري".
 
وأضاف: "بتطور الأبحاث، تم إطلاق سراح التونسيين الثلاثة لعدم تورطهم في قضية الاغتيال، قبل إصدار بطاقات جلب دولية في 10 نوفمبر 2017، بحق الأجنبييْن المنفّذين".
 
من جانبه، قال نزار القماطي مدير الوحدة التونسية للبحث في جرائم الإرهاب، التابعة لوزارة الداخلية، إنّ الجانييْن يحملان الجنسية البوسنية، وقد دخلا تونس عبر ميناء حلق الواحد (بالعاصمة)، يوم 8 ديسمبر 2016.
 
وأضاف أنهما غادرا البلاد في الـ16 من الشهر نفسه، أي عقب تنفيذ الاغتيال بساعات.
 
وأشار القماطي، بالمؤتمر نفسه، إلى أن "السلاح المستعمل في عملية اغتيال الزواري لم يتم تسليمه إلى منفذي العملية في تونس"، مرجّحا أن "يكون السلاح قد أدخل إلى البلاد عبر ميناء حلق الوادي".
 
وأوضح القماطي أنّه "لا علم لوزارة الداخلية بانتماء الشهيد الزواري لحركة حماس الفلسطينية".
 
وسبق أن أعلنت كتائب "القسام الجناح المسلح لـ "حماس" أنه عضو فيها، وأشرف على مشروع تطوير طائرات دون طيار، ومشروع الغواصة المسيّرة عن بعد.
 
وكانت حركة "حماس" اتهمت جهاز "الموساد" الإسرائيلي بالمسؤولية عن اغتيال الزواري، عضو جناحها العسكري، بالتعاون مع جهات أخرى (لم تحددها)، حيث قدمت له خدمات لوجستية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان