رئيس التحرير: عادل صبري 03:12 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

«قبر يوسف» يتألم في فلسطين.. هذا ما فعله اليهود في نابلس

«قبر يوسف» يتألم في فلسطين.. هذا ما فعله اليهود في نابلس

العرب والعالم

اقتحامات جماعية للمقدسات الفلسطينية

اقتحامات جماعية للمقدسات الإسلامية..

«قبر يوسف» يتألم في فلسطين.. هذا ما فعله اليهود في نابلس

أيمن الأمين 10 ديسمبر 2018 12:14

لم تتوقف الانتهاكات وتدنيس الأرض من قبل العصابات الصهيونية التي استوطنت أرض فلسطين قبل 70 عامًا بحق الشعب الفلسطيني، آخرها اليوم كانت باقتحام وانتهاك جديد من قبل المستوطنين اليهود في مدن رام الله.

 

واقتحم أكثر من 7 آلاف مستوطن يهودي، فجر اليوم الاثنين، عدة مناطق أثرية ودينية في الضفة الغربية المحتلة، تحت حماية أمنية مشدّدة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأدّوا فيها طقوساً تلمودية.

 

ونقل موقع "مفزاك لايف" العبري، إن قرابة الـ7500 اقتحموا مناطق حلحول والسموع والمسجد الإبراهيمي في الخليل، وقبر يوسف شرقي نابلس.

وذكرت مصادر فلسطينية في نابلس أن مئات المستوطنين اقتحموا "قبر يوسف" شرقي المدينة بحماية جيش الاحتلال، وشرعوا بإقامة طقوس تلمودية وحفلات رقص صاحبتها موسيقى صاخبة.

 

المنطقة الشرقية

 

وبيّنت المصادر أن عدة حافلات تقلّ مئات المستوطنين وصلت إلى المنطقة الشرقية من نابلس، قبل أن تندلع مواجهات أُصيب خلالها عشرات الشبان بالاختناق، فضلاً عن إصابة شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الرأس.

 

ويقع "قبر يوسف" المتاخم لمخيم بلاطة شرقي نابلس، في منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية. ويشكّل بؤرة توتّر بين الفلسطينيين والمستوطنين، منذ الاحتلال الإسرائيلي لنابلس في 1967.

ويؤكد الفلسطينيون أن الموقع أثر إسلامي مسجّل لدى دائرة الأوقاف الإسلامية، وكان مسجداً قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويضم قبر شيخ صالح من بلدة بلاطة البلد ويُدعى يوسف دويكات، لكن اليهود يزعمون أنه مقام مقدّس.

 

 

"قبر يوسف"

 

وشهد محيط "قبر يوسف" طوال السنوات السابقة صدامات دامية قُتل فيها عدد كبير، وخصوصاً في 1996، عندما اشتبك الأمن الفلسطيني مع جنود الاحتلال.

 

وفي بداية الانتفاضة الثانية عام 2000، وقعت اشتباكات عنيفة في محيط المقام بين نشطاء فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، أدّت إلى وقوع قتلى، ما اضطرّ الإسرائيليين للانسحاب من المقام.

 

وفي الأشهر الأخيرة، كثف الاحتلال اليهودي من اقتحامات جماعية للمقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة.

يذكر أن تهويد القدس بات هدفاً رئيسياً يسعى إليه المحتل الغاشم منذ أن وطأت أقدامه أرض الزيتون، فالاقتحامات أصبحت عنواناً ليوميات الشعب الفلسطيني الذي ذاق ويلات الحرمان من الحرية، في ظل ما يتعرض له من محاولات "إسرائيلية" آثمة لإحراقه وتدميره.

 

الحرم القدسي

 

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

 

والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس عام 1967 ثم أعلنت العام 1980 القدس برمتها "عاصمة أبدية" لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

 

وفي مايو الماضي افتتحت الولايات المتحدة سفارتها في القدس بموجب قرار أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر بنقل السفارة من تل أبيب والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان