رئيس التحرير: عادل صبري 02:48 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

في القمة الخليجية «39».. هذا ما يحدث بالسعودية

في القمة الخليجية «39».. هذا ما يحدث بالسعودية

أيمن الأمين 09 ديسمبر 2018 10:01

وسط حالة من التوتر، تنطلق اليوم القمة 39 لمجلس التعاون الخليجي، التي تنعقد وسط أزمات سياسية واقتصادية أربكت غالبية تلك الدول.

 

الرياض العاصمة السعودية، تهيأت مؤخرا لاستقبال زعماء وقادة وملوك وأمراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وينتظر أن تناقش بعض القضايا أهمها: التوتر مع إيران والسياسات النفطية.

 

أزمات دبلوماسية

 

أيضا القمة السنوية للتعاون، تأتي في وقت تتعرض فيه الوحدة الإقليمية للخطر بسبب خلاف مرير مع قطر بينما تواجه السعودية أزمة دبلوماسية أثارها مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقبيل القمة توترت الأحداث بسبب الحديث عن غياب أمير قطر تميم بن حمد، بعدما كشفت مصادر إعلامية قطرية، قبل ساعات، أن وزير الدولة لشؤون الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، سيترأس وفد دولة قطر إلى القمة الخليجية الـ39 في الرياض.

 

ويأتي ذلك بعد تأكيد مصدر قطري للأناضول، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لن يشارك في القمة الخليجية التي تستضيفها السعودية.

 

وقال صحفيون قطريون من بينهم الصحافي القطري جابر الحرمي: إن سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة لشؤون الخارجية يترأس وفد دولة قطر إلى القمة الخليجية الـ39 التي تعقد غداً في العاصمة السعودية".

في السياق، كتب الصحافي السعودي القريب من دوائر صنع القرار في الرياض مشاري الذايدي في عموده بصحيفة الشرق الأوسط: "حضرت سلطات قطر للرياض أم لم تحضر، أيًّا كان الحاضر، فهذا لن يغيّر من المشهد الماثل، وهو أن أسباب القطيعة الرباعية مع سلوك قطر ما زالت قائمة، بل زادت حججًا وشواهد".

 

غياب تميم

 

وفي إشارة إلى غياب أزمة قطر، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش في تغريدة بتويتر إن "قمة مجلس التعاون في الرياض والرئاسة العمانية القادمة مؤشر أن مجلس التعاون وبرغم أزمة قطر مستمر، نجاح المجلس الأساسي في جوانبه الاقتصادية وخلق سوق خليجي مشترك، والأزمة السياسية ستنتهي حين ينتهي سببها ألا وهو دعم قطر للتطرف والتدخل في قضايا استقرار المنطقة".

وقبل أيام، وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الدعوة لأمير قطر لحضور القمة لكن الدوحة لم تعلن بعد مستوى تمثيلها في القمة.

 

أهم القضايا على الطاولة

 

ومن المتوقع أن تركز القمة التي تستمر ليوم واحد على القضايا الأمنية، بما في ذلك حرب اليمن وأنشطة إيران في المنطقة، وقد تتطرق إلى السياسات النفطية ومقاطعة قطر من بعض جيرانها.

 

في حين، رأى مراقبون، أن القمة ستشهد اهتماماً كبيراً بقضايا الشباب والمستقبل، للعمل على تذليل جميع المعوقات، ووضع البرامج والمشروعات المفيدة لاستقطاب الشباب، وإشراكهم في مختلف الفعاليات المحلية والدولية.

يذكر أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر في يونيو 2017 بسبب مزاعم دعم الإرهاب، في حين نفت قطر هذه الاتهامات وتقول إن المقاطعة تهدف إلى تقليص سيادتها.

 

قمة الكويت

 

وسبق انعقاد هذه القمة، 38 قمة خليجية، كان آخرها في دولة الكويت، في الخامس من ديسمبر 2017، وصدر عنها "إعلان الكويت"، الذي أكد من خلاله القادة تعزيز وتعضيد دور مجلس التعاون ومسيرته نحو الحفاظ على المكتسبات، وتحقيق تطلعات مواطنيه إلى مزيد من الإنجازات في مسيرة المجلس، التي أصبحت ركيزة أمن واستقرار وازدهار على المستوى الإقليمي والدولي.

 

تجدر الإشارة إلى أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأسس عام 1980 كحصن في مواجهة الجارتين الأكبر، إيران والعراق.

 

ويضم المجلس السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت، التي توترت علاقاتها أيضا مع الرياض بسبب السيطرة على حقلي نفط مشتركين في المنطقة المقسومة بعد أن فشلت محادثات في سبتمبر في التوصل لاتفاق بين البلدين.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان