رئيس التحرير: عادل صبري 06:50 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| مظاهرات باريس تشتعل.. هل يرحل الرئيس الفرنسي في «سبت الحسم»؟

فيديو| مظاهرات باريس تشتعل.. هل يرحل الرئيس الفرنسي في «سبت الحسم»؟

العرب والعالم

جانب من احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا

تفريق «السترات الصفراء» بالغاز واعتقال العشرات

فيديو| مظاهرات باريس تشتعل.. هل يرحل الرئيس الفرنسي في «سبت الحسم»؟

كريم صابر 08 ديسمبر 2018 18:05

لم يستسلم متظاهرو «السترات الصفراء»، في فرنسا إلى قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها الشرطة لتفريقهم اليوم، مطالبين برحيل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما رفع بعضهم لافتات تدعو إلى خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي.

الإعلان عن تلك المطالب، جاء خلال موجة احتجاجات جديدة انطلقت في أنحاء فرنسا فيما عرف بـ «سبت الحسم» ، فيما أعلنت الشرطة الفرنسية اعتقال نحو 343 شخصًا في باريس صباح اليوم قبل ساعات من بدء تظاهرات دعت إليها حركة "السترات الصفراء" المناهضة للحكومة وسط مخاوف من وقوع أعمال عنف.
 


كما أغلقت السلطات برج إيفل والمعالم السياحية والمتاجر في باريس لتجنب أعمال النهب، وأزالت مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنية.

 


 



وفي وقت سابق تراجعت الحكومة عن فرض زيادة ضريبة على الوقود، وهو الإجراء الذي أشعل الأزمة بالأساس، غير أن ذلك لم ينجح في وقف حركة لا قادة لها ولا هيكلية منظمة، تتطور خارج الأطر المحددة.


 

"وحش خارج عن السيطرة"

وقالت قناة "فرنسا 24" في تقرير لها اليوم السبت إن السلطات الفرنسية حشدت الآلاف من عناصر القوات الأمنية بسبب مخاوف من تكرار أعمال العنف والشغب التي شهدتها باريس السبت الماضي، وهو سيناريو تسعى الحكومة لتفاديه بأي ثمن، واصفة حركة الاحتجاج بأنها "وحش" خارج عن السيطرة.

 

 

نشر نحو 89 ألف شرطي ومدرعات  

وكان رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، قد أعلن الخميس الماضي، أنه سيتم نشر نحو 89 ألفًا من رجال الأمن في أنحاء البلاد، استعدادًا لاحتجاجات يوم السبت، منهم ثمانية آلاف في باريس، فضلا عن نشر عربات مدرعة في الشوارع.

وقال فيليب "نواجه أناسا لم يأتوا إلى هنا للاحتجاج بل للتخريب ونود أن يكون لدينا الوسائل التي تكبح جماحهم".

 

وأضاف فيليب أنه سيتم استخدام نحو عشر عربات مدرعة تابعة لقوات الدرك وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها تلك العربات منذ عام 2005 عندما اندلعت أعمال شغب في ضواحي باريس.

  وهزت فرنسا أعمال عنف وقعت نهاية الأسبوع الماضي وشهدت إحراق مئتي سيارة وتخريب قوس النصر وزجّت بحكومة ماكرون في أسوأ أزمة تواجهها حتى الآن.

واندلعت الاحتجاجات في فرنسا منذ 17 نوفمبر الماضي؛ بسبب فرض ضرائب الوقود التي شكلت ضغطا زائدًا على ميزانيات الأسر، وشهدت مقتل 4 أشخاص وإصابة المئات، وسط اتهامات للشرطة باستخدام العنف.

وتقول السلطات الفرنسية إن الاحتجاجات اختطفتها عناصر يمينية متطرفة وعناصر فوضوية تصر على العنف وتثير الاضطرابات الاجتماعية في تحد مباشر لماكرون وقوات الأمن.

 

واعتبر ماكرون، أن المشاركين في احتجاجات باريس، السبت الماضي، "مجموعة من الغوغاء لا علاقة لهم بالتعبير السلمي عن مطلب مشروع"، ما أثار انتقادات على نطاق واسع.

 


وتدخل الاحتجاجات في فرنسا أسبوعها الرابع إثر اندلاعها على خلفية فرض ضرائب جديدة على أسعار الوقود ما دفع الحكومة الفرنسية لتجميد القرارات التقشفية ودعوة المحتجين لحوار مجتمعي وهو ما لم يستجب له المتظاهرون المعروفون بحركة السترات الصفرا"؛ واعتبر محللون الاحتجاجات هي الأعنف في تاريخ فرنسا منذ الثورة  الطلابية عام 1968.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان