رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لا بديل عن «خريطة طريق منبج».. هكذا اتحدت تركيا وأمريكا مجددًا

لا بديل عن «خريطة طريق منبج».. هكذا اتحدت تركيا وأمريكا مجددًا

العرب والعالم

أردوغان وترامب

في الشمال السوري..

لا بديل عن «خريطة طريق منبج».. هكذا اتحدت تركيا وأمريكا مجددًا

أيمن الأمين 08 ديسمبر 2018 11:15

رغم مرور 6 أشهر على بدء العمليات التركية والأمريكية المشتركة في الشمال السوري، تحديدا في منبج السورية، ورغم الحديث عن محاولات كردية للعودة للمدينة، وأسدية للسيطرة عليها، إلا أن أنقرة وواشنطن وجدت نفسها أمام استمرار لعملياتهما المشتركة في أحد أهم مناطق الشمال.

 

استمرار العمليات العسكرية في ذات المنطقة والتي تقع بريف محافظة حلب، جاء بسبب عودة المصالح والعلاقات بين أنقرة وواشنطن، فكلتا الدولتين من صالحهما عدم وجود أي عنصر روسي أو أسدي أو إيراني في الشمال. بحسب مراقبين.

 

مجموعة العمل المشتركة

 

وفي الساعات الأخيرة، أكد بيان تركي - أمريكي مشترك، على ضمان تحقيق تقدم ملموس وسريع في خريطة الطريق المرسومة حول منبج السورية، حتى نهاية 2018.

 

جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماع مجموعة العمل المشتركة رفيعة المستوى بين البلدين.

قوات أمريكية في سوريا

 

وأوضح البيان، أنه عقد اجتماع رفيع المستوى بين مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع في البلدين، يهدف لإعادة الاستقرار وتعزيز الأمن في سوريا.

 

وأكد الطرفان، على التزامهما الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة ترابها، وجدد الطرفان، تعهدهما بتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين.

 

مكافحة الإرهاب

 

وبخصوص مكافحة الإرهاب، ذكر البيان أن "الطرفان أكدا عزمهما على مكافحة جميع أنواع الإرهاب الناجم من داخل سوريا وخارجها"، مشددا على عقد اجتماعات متكررة لمجموعة العمل المشتركة التركية الأمريكية رفيعة المستوى، في المستقبل، وعقد الاجتماع المقبل في فبراير 2019 كموعد أقصى.

زياد الطائي المحامي والحقوقي السوري قال إنه ليس أمام أمريكا وتركيا سوى الاستمرار في الوجود العسكري في منبج الشمالية، فكلا الدولتين متخوف من زحف الروس لتلك المنطقة والوجود فيها، خصوصا وأنه سيؤثر على الجميع، أمريكا ستتأثر عسكريا بسبب قرب قاعدتها العسكرية في منطقة التنف، أيضا تركيا ستخسر بسبب توتر حدودها الجنوبية من الجانب الكردي والروسي أيضا.

 

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" أن مغادرة واشنطن وأنقرة لتلك المنطقة الهامة قد يغير حسابات الكبار فيها، أيضا توتر "منبج" بمثابة وضعها في منطقة حروب دائمة، بين الكبار من جانب والكورد من الجانب الآخر.

وتابع الحقوقي السوري، أنه بعد 6 أشهر، خرجت تنظيمات "ي ب ك / بي كا كا" نهائيا من منبج، وهو انتصار كبير في المنطقة، قائلا: "نقاط المراقبة التركية والروسية أسهمتا في تأمين المدينة.

 

خارطة طريق

 

وفي يونيو الماضي، توصلت تركيا والولايات المتحدة إلى اتفاق "خارطة طريق" حول منبج، يضمن إخراج الفصائل الكردية المناوئة لأنقرة وتصنفها كحركات "إرهابية" من المنطقة، وتوفير الأمن والاستقرار فيها.

وتسببت مماطلة واشنطن في تأخير تنفيذ الخطة عدة أشهر، متذرعةً بوجود عوائق تقنية.

 

وفي 2 نوفمبر الماضي، بدأت القوات الأمريكية بتسيير دوريات عسكرية مع التنظيمات الانفصالية الكرية، على طول الحدود الشمالية الشرقية لسوريا، الأمر الذي رفضه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مؤكدا وقتها أن بلاده يستحيل أن تقبل بالخطوة، محذرًا من تداعياتها السلبية الخطيرة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان