رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

اتهامات لمساعد سابق لولي العهد السعودي بالضلوع في تعذيب ناشطة

اتهامات لمساعد سابق لولي العهد السعودي بالضلوع في تعذيب ناشطة

مصر العربية - وكالات 07 ديسمبر 2018 03:03
قال مصدران مطلعان إنّ مساعدًا بارزًا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أقيل لدوره في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، أشرف شخصيا على تعذيب ناشطة واحدة على الأقل هذا العام.
 
وبحسب "رويترز"، ظلّ سعود القحطاني يشغل منصب مستشار لولي العهد حتى أكتوبر الماضي عندما أقيل ثم فرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات بسبب مقتل خاشقجي الذي كان كاتبا لمقالات الرأي في صحيفة "واشنطن بوست".
 
وتقول ثلاثة مصادر مطلعة على الطريقة التي تتم بها معاملة الناشطات إن مجموعة من الرجال عذبوا تلك الناشطة وثلاث ناشطات أخريات من خلال التحرش الجنسي والصعق بالكهرباء والجلد في الفترة بين مايو وأغسطس الماضيين في منشأة احتجاز غير رسمية في جدة.
 
ووصفت المصادر المجموعة المؤلفة من نحو ستة رجال بأنها مختلفة عن المحققين المعتادين الذين رأتهم الناشطات من قبل وقالت إنهم ينتمون (للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز) الذي كان القحطاني رئيسه في ذلك الوقت أو إلى جهاز أمن الدولة.
 
وذكر مصدران أنّ القحطاني كان حاضرًا عند تعذيب إحدى الناشطات على الأقل.
 
من جانبه، أفاد مسؤولٌ سعودي بأن "مزاعم إساءة المعاملة والتعذيب لمحتجزات كاذبة ولا تمت للحقيقة بصلة".
 
وأضاف المسؤول ردا على أسئلة من "رويترز"، أنّ الاحتجاز تم على أساس اتهامات متعلقة بالإضرار بأمن واستقرار المملكة.
 
وأوضح أنّ السلطات تحترم حقوق المحتجزات القانونية وأنّهن يتلقين رعاية طبية واجتماعية ويتلقين زيارات من أسرهن ولهن الحق في توكيل محامين.
 
والناشطات من بين أكثر من 12 ناشطة بارزة تعرضن للاحتجاز منذ مايو الماضي وسط حملة أمنية أوسع، استهدفت أيضًا رجال دين ومفكرين، ويقول نشطاء إنّ 11 امرأةً لا يزلن رهن الاحتجاز من بينهن الأربعة اللاتي قيل إنهن تعرضن للتعذيب.
 
وتأتي تلك الاتهامات فيما تحاول الرياض تجاوز تبعات مقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر الماضي، وكان خاشقجي مقربًا لفترة طويلة من العائلة الحاكمة ثمّ تحول لانتقاد الأمير محمد وعاش في منفى اختياري في الولايات المتحدة منذ العام الماضي.
 
وقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول مما ألحق ضررا بسمعة ولي العهد ووضع الرياض تحت تهديد فرض عقوبات عليها.
 
* داخل الغرفة
والشهر الماضي، قالت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إن ثلاث ناشطات على الأقل تعرضن للتعذيب لكن المنظمتين لم تتحدثا عن تورط القحطاني في الأمر.
 
وأغلب الناشطات كن من الداعيات لحق النساء في قيادة السيارات ومن المطالبات بإنهاء نظام ولاية الرجل.
 
وذكر المصدران، اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما خشية التعرض للانتقام، لـ"رويترز" أنّ القحطاني كان داخل الغرفة في عدة مناسبات فيما تعرضت إحدى المحتجزات الأربعة للتحرش والصعق بالكهرباء، وأضاف المصدران أنه هدد المرأة بالتعرض للاغتصاب والقتل.
 
وقالا إنّ محتجزتين أخرتين تعرضتا لإهانات جنسية وجلد وصدمات كهربائية حولت إصبع إحداهن للون الأزرق، وأكّد أحد المصدرين أنّ الرجال أجبروا محتجزة أخرى على تقبيل محتجز آخر فيما كانوا يشاهدون الأمر.
 
وأفاد مصدر ثالث بأنّ القحطاني تحدث إلى العديد من المحتجزات في مايو الماضي عندما نقلن في البداية من الرياض إلى جدة وقال لهن إن عقوبة الخيانة هي السجن 20 عاما أو الإعدام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان