رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حال التصويت عليه.. هذه تداعيات مشروع القرار الأمريكي الذي يُدين «حماس»

حال التصويت عليه.. هذه تداعيات مشروع القرار الأمريكي الذي يُدين «حماس»

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

حال التصويت عليه.. هذه تداعيات مشروع القرار الأمريكي الذي يُدين «حماس»

محمد عبد الغني 05 ديسمبر 2018 20:40

تصوّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم غد الخميس، على مشروع قرار تبنته الولايات المتحدة الأمريكية، لإدانة حركة "حماس" وإطلاقها للصواريخ من قطاع غزة.

وتترقب الأوساط العربية ما ستؤول إليه الأوضاع حال تم التصويت لصالح القرار، وهو ما يعني إدانة حركة حماس.

وحال تم التصويت على القرار فإنه سيكون  الأول من نوعه الذي يدين "حماس" في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

ضغط أمريكي 

 

من جانبها تمارس الإدارة الأمريكية ضغوطا على دول عربية وإسلامية، من أجل أن تصوت هذه الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب اقتراح إدانة حركة "حماس" وإدراجها على لوائح "الإرهاب".

 

وبحسب صحيفة "هاآرتس" العبرية، فإن المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، قد توجه برسالة إلى مجموعة من الدبلوماسيين العرب قائلا في رسالته إن "معارضة السلطة الفلسطينية للتصويت بمثابة تلون، إذ ترى السلطة بحماس عدوا، وتفرض على الحركة عقوبات."

 

وأجرى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، اتصالات مع عدد من قادة ووزراء خارجية دول المنطقة والعالم، لإجهاض المساعي الأمريكية لتمرير مشروع قرار يدين المقاومة الفلسطينية وحركة "حماس"، عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

موقف "فتحاوي"

 

بدورها، أعربت حركة فتح عن رفضها لمحاولة إدانة حماس في الأمم المتحدة، حيث قال المتحدث باسمها أسامة القواسمي "نرفض قطعا المحاولات الأمريكية الاسرائيلية لوسم حماس بالإرهاب في الأمم المتحدة".

 

واعتبر مراقبون أن موقف فتح تجاه محاولة إدانة حماس بالأمم المتحدة موقف منطقي جيد ويتماشى مع المنطق الوطني.، وفق شبكة فلسطين الآن. 

 

ورأى المراقبون:" أنه لا يوجد تناقض بين موقف السلطة من إدانة حماس بالأمم المتحدة وبين موقفها من المصالحة، مشيرًا إلى أن السلطة تريد مصالحة "وفق مقاييسها".

 

لكنهم قالوا في الوقت نفسه : "صحيح أن السلطة على خلاف مع حماس وتنكت حماس وتتآمر على حماس وتتآمر على المقاومة.. ولكن ليس في الأمم المتحدة أو في أي مؤتمر دولي آخر".

 

تداعيات القرار

أما عن تدعيات القرار حال التصويت عليه، والذي بحسب محللين  لن يكون ملزما، لكن سيكون له تبعات مختلفة.

الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، يقول: " تداعيات مشروع القرار في حال تم اقراره على حماس والقضية الفلسطينية ستكون معنوية، إلا أنه سيعبّر عن حالة المزاج الدولي تجاه مقاومة شعبنا".، بحسب وكالة الأناضول. 

ويعتقد أن ذلك القرار قد ينعكس بشكل ما، وفي وقت لاحق "على الدول أو الأفراد الداعمين للمقاومة الفلسطينية".

كما يدعم ذلك القرار، وفق الدجني، توجهات إسرائيل "بأرهبة المقاومة وحركاتها في كل المحافل الدولية".


ويرى أن "الإدارة الأمريكية وحلفاءها يريدون كسر حالة الروتين التقليدي التي تمثلها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دعمها للقضية الفلسطينية، عبر مواجهة ذلك بقرارات إدانة للشعب الفلسطيني من أجل تفريغ القرارات الداعمة لهم من مضمونها السياسي والقانوني".

ويوضح الدجني أن "حماس، لمواجهة مشروع القرار الأمريكي، مطالبة للتنسيق مع الدبلوماسية الفلسطينية لاستغلال علاقاتها الشعبية والدولية لا سيما مع روسيا والدول العربية والإسلامية وبعض دول أمريكيا اللاتينية، لإفشال القرار". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان