رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

18 عامًا على استشهاد «محمد الدرة».. مشهد لم يفارق الأذهان

18 عامًا على استشهاد «محمد الدرة».. مشهد لم يفارق الأذهان

العرب والعالم

لحظة استشهاد محمد الدرة

18 عامًا على استشهاد «محمد الدرة».. مشهد لم يفارق الأذهان

محمد عبد الغني - وكالات 30 سبتمبر 2018 13:22

 

يستذكر الفلسطينيون في هذا اليوم، الطفل الشهيد محمد الدرّة، والذي استشهد برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي وهو بحضن والده خلال انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000، في  مشهد هز العالم أجمع.

وبالرّغم من مرور 18 عامًا، على استشهاده إلا أنّه بقي حتّى اليوم رمزًا من رموز فلسطين الخالدة وأيقونة تجسّدت على الطريق بصورة مؤلمة لن ينساها العالم بأسره.

ويذكر أن قبل 18 عامًا، كان محمد الطفل البالغ من العمر 12 عامًا، يسير بجوار والده في شارع صلاح الدين في قطاع غزة، عندها تعرّضا لإطلاق النار من قبل قوات الجيش الاسرائيلي؛ فحاولا الاختباء خلف برميل إسمنتي.

 

حاول الأب جمال الدرة أن يحمي طفله بكل قواه، إلا أن الرصاص اخترق يده اليمنى، ثم أصيب محمد بأول طلقة في رجله اليمنى، ثم تلقى المزيد من الرصاص في ظهره؛ فانكفأ على الأرض مضرجًا بدمائه دون حراك واستشهد متأثرًا بإصابته البالغة. 

ويشار إلى أنّ شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، اندلعت يوم 28 من يوليو عام 2000، عقب اقتحام رئيس وزراء الاحتلال الأسبق "أرئيل شارون"، المسجد الأقصى، ومعه قوات كبيرة من الجيش والشرطة.

 

والد محمد الدرة في حوار سابق مع "مصر العربية"

 

 

رمز خالد 

 

وأحيا ناشطون عرب وفلسطينيون ذكرى استشهاد الطفل “محمد الدرة” في حضن أبيه برصاص الاحتلال.

 

وجدد الناشطون تنديدهم بهذه الجريمة وما شابهها من جرائم صهيونية بشعة ومستمرة بحق الفلسطينيين الأحرار.

 

ومع حلول الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاده، ما يزال الطفل محمد الدرة رمزاً لجرائم قوات الاحتلال التي لم تتوان عن إطلاق النار على الأطفال حتى اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان