رئيس التحرير: عادل صبري 08:47 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في ذكرى الانتفاضة الثانية.. «أرض الزيتون» ترتوي بدماء أبنائها

في ذكرى الانتفاضة الثانية.. «أرض الزيتون» ترتوي بدماء أبنائها

العرب والعالم

شهداء في مسيرات العودة

في مسيرات العودة بفلسطين..

في ذكرى الانتفاضة الثانية.. «أرض الزيتون» ترتوي بدماء أبنائها

أيمن الأمين 29 سبتمبر 2018 15:00

 

 بدم بارد لا يزال الاحتلال الصهيوني يغتال الشعب الفلسطيني، الذي يقاوم وحده منذ نحو 70 عامًا، حين دنس المحتل الصهيوني أرض الزيتون عام 1948.

 

الاحتلال وفي السنوات الأخيرة، أظهر حقده الدفين تجاه الفلسطينيين، فقتل وحرق واعتقل الآلاف، وزاد من جرائمه، مع بدء "مسيرات العودة" التي أطلقها الفلسطينيون قبل نحو 6 أشهر.

 

إحياء الفلسطينيون لذكرى انتفاضتهم الثانية والتي انطلقت شرارتها في الـ 28 من سبتمبر لعام 200، لم تشفع لهم أمام محتل غاشم، الذي أوقع قرابة 6 شهداء و500 جريح غالبيتهم من أطفال وشباب فلسطين، في مسيرات العودة.

 

 

واستشهد ستة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب نحو خمسمئة آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، التي أحياها الفلسطينيون الجمعة، ذكرى انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000.

 

قمع المسيرات

 

وبالتزامن مع قمع المسيرات، قصفت مدفعية الاحتلال نقطتي رصد للمقاومة الفلسطينية شرق غزة.

 

وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة بإصابة 506 مواطنين، الجمعة، من بينهم 90 بالرصاص الحي ومنهم 3 حالات خطيرة.

 

ومن بين المصابين 35 طفلاً و4 مسعفين و4 سيدات وصحفيين اثنين، حسب القدرة

 

وقال القدرة في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر :"عرف من الشهداء الطفل محمد نايف الحوم (١٤ عاماً) إثر اصابته في الصدر شرق البريج، وإياد خليل أحمد الشاعر (18 عاماً) شرق غزة"، ومحمد بسام شخصه ( ٢٤ عاماً) شرق غزة، ومحمد إنشاصي (18 عاماً)، والخامس والسادس مجهولا الهوية حتى الآن

وتوافد آلاف الفلسطينيين باتجاه المناطق الحدودية في غزة للمشاركة في المسيرات التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة تحت شعار "جمعة انتفاضة الأقصى"، وهي الجمعة 27 لمسيرات العودة، التي تخرج في غزة منذ الثلاثين من مارس الماضي.

 

رصاص حي

 

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع على المتظاهرين، في حين قام متظاهرون بإشعال إطارات مطاطية وإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال.

 

ومن بين الشهداء اليوم الصبي محمد نايف الحوم، وعمره 14 عاما، وفقا لما أعلنه المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة.

 

وقالت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة إن المسيرات ستستمر حتى تحقيق أهدافها بكسر الحصار المفروض على غزة وعودة اللاجئين إلى الأراضي التي هُجّر أجدادهم منها عام 1948.

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع على موقع تويتر إن "الجماهير الفلسطينية التي فجرت انتفاضة الأقصى في وجه الاحتلال عام 2000 تخرج في مسيرات العودة وكسر الحصار لتؤكد أنها ماضية على ذات الدرب".

 

الأمم المتحدة

 

أحد أهالي غزة، وأحد المشاركين في مسيرات العودة عبد الرحمن الضيفي، قال لـ"مصر العربية": ما يحدث بحق الفلسطينيين هو إبادة من محتل سافر، مضيفا أن الجمعة الأخيرة أمطرتنا "إسرائيل" بالرصاص الحي، سقط منا شهداء وجرحى بالآلاف، وللأسف ضاعت حقوق الإنسانية.

 

وأضاف: الحكام والرؤساء يتحدثون عن السلام وللأسف لا يعملون به، نموت من الجوع في قطاع غزة، لا دواء ولا كهرباء ولا عمل، إنسانيتنا سلبت منا، ورغم كل تلك المعاناة الجميع "يتفرج" علينا.

 

وتساءل أحد أهالي غزة: أين الأمم المتحدة؟ وأين المنظمات الحقوقية مما يحدث ضدنا؟، للأسف ماتت ضمائر العالم، قائلا: ترامب قطع عنا المعونة، وغالبية مكاتب الأونروا تغلق أبوابها في وجوهنا، هو يريد إذلالنا، لكننا لن نركع لغير الله، وسنظل ندافع عن أرضنا.

وفي بداية 30 مارس الماضي، انطلق الفلسطينيون في قطاع غزة بمسيرات حاشدة تجاه الحدود الشرقية لقطاع غزة، تزامناً مع يوم الأرض، وتنديداً بالحصار الإسرائيلي على غزة.

 

وسجل منذ بدء المسيرات استشهاد 186 فلسطينياً منهم 32 طفلاً و 3 سيدات، وإصابة 20590 بجراح مختلفة واختناق بالغازات، حسب آخر إحصائية لوزارة الصحة.

واندلعت أحداث انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية) في 28 سبتمبر 2000 في مدينة القدس، عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون المسجد الأقصى بحماية كبيرة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

 

واستشهد في هذه الانتفاضة -التي استمرت خمس سنوات- نحو 4400 فلسطيني، وأصيب فيها أكثر من 48 ألفا.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان